سؤال ج: نشاط 2 - أ: من القواعد الفقهية : المشقة تجلب التيسير، اليقين لا يزول بالشك. مستفيداً من القاعدتين أعلاه، وضح كون القواعد الفقهية دالة على: أ - أن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان.
الإجابة: ج: نشاط 2 - أ بيان أن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان وذلك من خلال القواعد الفقهية التي تراعي أحوال المكلفين وتجلب التيسير لهم وترفع عنهم المشقة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. القاعدتان الفقهيتان المذكورتان هما: "المشقة تجلب التيسير" و"اليقين لا يزول بالشك". الفكرة هنا هي أن هاتين القاعدتين تمثلان مبادئ عامة في الشريعة الإسلامية. قاعدة "المشقة تجلب التيسير" تعني أن الأحكام الشرعية تأخذ بعين الاعتبار ظروف الناس وتيسر عليهم عند وجود مشقة حقيقية، مما يجعلها مرنة وقابلة للتطبيق في ظروف مختلفة. وقاعدة "اليقين لا يزول بالشك" تعني أن الأصل في الأمور هو الثبات والاستقرار، ولا يتغير الحكم بمجرد الشك، مما يوفر استقراراً في التطبيق. عندما نجد أن الشريعة تحتوي على مثل هذه القواعد الكلية التي تراعي تغير الظروف (كاليسر عند المشقة) وتحافظ على الثبات (كبقاء اليقين)، فهذا يدل على أنها صممت بطريقة تجعلها قادرة على التعامل مع مستجدات كل زمان ومكان، لأنها لا تتعامل مع التفاصيل فقط بل مع المبادئ والأسس التي تنطبق على مختلف الحالات. ولذلك الإجابة هي: **بيان أن الشريعة صالحة لكل زمان ومكان وذلك من خلال القواعد الفقهية التي تراعي أحوال المكلفين وتجلب التيسير لهم وترفع عنهم المشقة.**