صفحة 45 - كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب أصول الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: أصول الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📄 النص الكامل للصفحة

{ "language": "ar", "direction": "rtl", "page_context": { "page_title": "ثالثاً: باعتبار المكلف به", "page_type": "lesson_content", "main_topics": [ "باعتبار المكلف به", "الواجب المعين", "الواجب المخير", "التقويم" ], "headers": [ "ثالثاً: باعتبار المكلف به", "التقويم" ], "has_questions": true, "has_formulas": false, "has_examples": false, "has_visual_elements": false }, "sections": [ { "order": 1, "type": "header", "content": "ثالثاً: باعتبار المكلف به", "content_classification": "EDUCATIONAL_CONTENT" }, { "order": 2, "type": "main_content", "content": "وهو قسمان:\nالقسم الأول: الواجب المعين، وهو: ما طلب الشارع من المكلف فعله بعينه، مثل: الصلاة، والزكاة، والصوم، فإن الله تعالى قد طلب من المكلف أن يأتي بهذه العبادات بعينها، ولا يجوز أن يأتي ببدل عنها.\nالقسم الثاني: الواجب المخير، وهو: ما طلب الشارع من المكلف أن يأتي بأمر من أمور معينة، مثل: خصال كفارة اليمين، فالواجب الذي أمر الله به من حنث في يمينه أن يكفر بإحدى ثلاث، وهي المذكورة في قوله تعالى: ﴿ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ﴾(1)، فقد ذكر الله تعالى في الآية أن الواجب واحد من أمور ثلاثة: الإطعام، أو الكسوة، أو العتق، فإذا أتى المكلف بواحد من هذه الثلاثة فقد خرج من عهدة التكليف وبرئت ذمته.", "content_classification": "EDUCATIONAL_CONTENT" }, { "order": 3, "type": "header", "content": "التقويم", "content_classification": "EDUCATIONAL_CONTENT" }, { "order": 4, "type": "exercise", "title": "س1", "content": "س1 الواجب اصطلاحاً: ما طلب الشارع فعله طلباً جازماً. طبق هذا المصطلح على خمسة أحكام شرعية واجبة.", "content_classification": "QUESTION_HOMEWORK", "question_indicators": { "has_question_words": false, "has_numbering": true, "question_number": "1", "has_multiple_choice": false, "has_fill_in_blank": false, "has_instruction_words": true }, "format": "short_answer" }, { "order": 5, "type": "exercise", "title": "س2", "content": "س2 اذكر صيغتين من الصيغ الدالة على الوجوب.", "content_classification": "QUESTION_HOMEWORK", "question_indicators": { "has_question_words": false, "has_numbering": true, "question_number": "2", "has_multiple_choice": false, "has_fill_in_blank": false, "has_instruction_words": true }, "format": "short_answer" }, { "order": 6, "type": "main_content", "content": "(1) سورة المائدة، الآية (89).", "content_classification": "METADATA" }, { "order": 7, "type": "main_content", "content": "الدرس السادس: الحكم التكليفي (الواجب) 45", "content_classification": "METADATA" } ], "visual_elements": [] } } } }

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال س1: الواجب اصطلاحًا: ما طلب الشارع فعله طلبًا جازمًا. طبق هذا المصطلح على خمسة أحكام شرعية واجبة.

الإجابة: س1: من الأحكام الشرعية الواجبة: الصلاة، والزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً، وبر الوالدين.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. أولاً، يطلب منا السؤال تطبيق تعريف مصطلح "الواجب" على أمثلة عملية. التعريف يقول: "ما طلب الشارع (أي الله ورسوله) فعله طلبًا جازمًا". هذا يعني أن الواجب هو أمر إلزامي في الشريعة الإسلامية، وليس مجرد مستحب. الفكرة هنا هي أن نبحث عن الأحكام الأساسية في الإسلام التي جاء الأمر بها في القرآن الكريم أو السنة النبوية بصيغة إلزامية قاطعة، وتركها يُعتبر معصية. بتطبيق هذا المفهوم، نجد أن الصلاة والزكاة وصيام رمضان وحج البيت هي أركان الإسلام الخمسة (بعد الشهادتين)، وقد ورد الأمر بها بألفاظ جازمة مثل "أقيموا الصلاة" و"آتوا الزكاة". كما أن بر الوالدين ورد الأمر به في القرآن بصيغة مؤكدة، مثل قوله تعالى: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا". إذن الإجابة هي: **الصلاة، والزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً، وبر الوالدين.**

سؤال س2: اذكر صيغتين من الصيغ الدالة على الوجوب.

الإجابة: س2: 1) صيغة الأمر (فعل الأمر) مثل: «أقيموا الصلاة». 2) الألفاظ الصريحة في الإيجاب مثل: «كتب عليكم الصيام».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتعلق بفهم كيفية معرفة أن الحكم الشرعي واجب (أي إلزامي) من خلال الصيغ اللغوية المستخدمة في النصوص الشرعية. الفكرة هنا هي أن علماء أصول الفقه استنبطوا من نصوص القرآن والسنة صيغًا تدل دلالة واضحة على الوجوب والإلزام. الصيغة الأولى هي **صيغة الأمر**، وهي أكثر الصيغ شيوعًا للدلالة على الوجوب. وتكون باستخدام فعل الأمر في اللغة العربية، مثل الأمر "أقيموا" في الآية الكريمة "أقيموا الصلاة". فهذا الطلب المباشر يفيد الوجوب. الصيغة الثانية هي استخدام **ألفاظ صريحة في الإيجاب والفرضية**، مثل الأفعال "كتب" أو "فرض" أو "أوجب". فمثلاً قوله تعالى: "كُتب عليكم الصيام"، فكلمة "كُتب" هنا تعني فُرض وأُوجب، فهي لغة صريحة في الوجوب. إذن الإجابة هي: **1) صيغة الأمر (فعل الأمر) مثل: «أقيموا الصلاة». 2) الألفاظ الصريحة في الإيجاب مثل: «كتب عليكم الصيام».**