أسئلة مقالي - كتاب الأحياء - الصف 10 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الأحياء - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: الأحياء | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: أسئلة مقالي

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الأحياء - الصف 10 - الفصل 1 | المادة: الأحياء | المرحلة: الصف 10 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: تمارين وأسئلة

📝 ملخص الصفحة

📝 صفحة تمارين وأسئلة

هذه الصفحة تحتوي على أسئلة مرقمة للواجبات والتقييم.

راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة على أسئلة الصفحة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

أسئلة مقالي

نوع: محتوى تعليمي

أسئلة مقالي

س1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

استنتج. لماذا صنف العالم أرسطو المخلوقات الحية إلى حيوانات ونباتات فقط؟

س2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قارن بين إحدى خصائص المخلوقات الحية وما يناظرها من خصائص المخلوقات غير الحية كالصهور.

أسئلة الإجابات المفتوحة

نوع: محتوى تعليمي

أسئلة الإجابات المفتوحة

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

قوم أهمية نظام التسمية الثنائية في تسمية المخلوقات الحية.

4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

وضح كيف يساعد تقدم التكنولوجيا، مثل: تحسين المجاهر، وفحوص الكيمياء الحيوية الجديدة، على تغيير تصنيف المخلوقات الحية؟

5

نوع: QUESTION_HOMEWORK

توقع. ما يحدث لمملكة الطلائعيات في السنوات القليلة القادمة عندما يدرس العلماء أفراد هذه المملكة بتفاصيل أكثر على مستويات متقدمة كالجينات، والفحوصات الكيميائية الحيوية.

نوع: محتوى تعليمي

يساعد هذا الجدول على تحديد الدرس والقسم الذي يمكن أن تبحث فيه عن إجابة السؤال.

🔍 عناصر مرئية

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: أسئلة مقالي --- أسئلة مقالي --- SECTION: س1 --- استنتج. لماذا صنف العالم أرسطو المخلوقات الحية إلى حيوانات ونباتات فقط؟ --- SECTION: س2 --- قارن بين إحدى خصائص المخلوقات الحية وما يناظرها من خصائص المخلوقات غير الحية كالصهور. --- SECTION: أسئلة الإجابات المفتوحة --- أسئلة الإجابات المفتوحة --- SECTION: 3 --- قوم أهمية نظام التسمية الثنائية في تسمية المخلوقات الحية. --- SECTION: 4 --- وضح كيف يساعد تقدم التكنولوجيا، مثل: تحسين المجاهر، وفحوص الكيمياء الحيوية الجديدة، على تغيير تصنيف المخلوقات الحية؟ --- SECTION: 5 --- توقع. ما يحدث لمملكة الطلائعيات في السنوات القليلة القادمة عندما يدرس العلماء أفراد هذه المملكة بتفاصيل أكثر على مستويات متقدمة كالجينات، والفحوصات الكيميائية الحيوية. يساعد هذا الجدول على تحديد الدرس والقسم الذي يمكن أن تبحث فيه عن إجابة السؤال. --- VISUAL CONTEXT --- **TABLE**: Untitled Description: No description Table Structure: Headers: الصف | الدرس / الفصل | السؤال Rows: Row 1: 1 | 1 | 1 | 1 | 1 Row 2: 2-1 | 1-1 | 1-2 | 1-1 | 1-2 Row 3: 5 | 4 | 3 | 2 | 1 Calculation needed: This table appears to map questions to specific lessons or chapters, likely for review or study guidance. The numbers in the cells likely refer to question numbers or lesson/chapter identifiers. Context: This table is a study aid, helping students locate relevant lessons or chapters based on question numbers or topics. It serves as an index or guide for finding answers.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 5

سؤال 1: استنتج. لماذا صنف العالم أرسطو المخلوقات الحية إلى حيوانات ونباتات فقط؟

الإجابة: لأنه اعتمد على الملاحظات الظاهرية البسيطة المتاحة في زمنه؛ فميز الحيوانات بأنها تتحرك وتتغذى، والنباتات بأنها ثابتة وتنمو، ولم تكن لديه معرفة كافية بالمخلوقات الدقيقة أو الفطريات وغيرها.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال: العالم أرسطو عاش في زمن قديم (حوالي 300 سنة قبل الميلاد). في ذلك الوقت، كانت أدوات البحث العلمي محدودة جداً. كان الاعتماد الأساسي على الملاحظة بالعين المجردة. عندما ننظر إلى المخلوقات الحية بالعين المجردة، نرى فئتين رئيسيتين: مخلوقات تتحرك وتأكل (كالأسد والطائر)، ومخلوقات ثابتة في مكانها وتنمو من الأرض (كالشجرة والزهرة). أرسطو صنف بناءً على هذه الملاحظات الظاهرية البسيطة التي كانت متاحة له. لم يكن يعرف عن وجود المخلوقات الدقيقة (مثل البكتيريا) التي لا تُرى بالعين، ولا عن كائنات مثل الفطريات التي قد لا تتحرك كالحيوانات ولا تصنع غذاءها كالنباتات. إذن الإجابة هي: **لأنه اعتمد على الملاحظات الظاهرية البسيطة المتاحة في زمنه؛ فميز الحيوانات بأنها تتحرك وتتغذى، والنباتات بأنها ثابتة وتنمو، ولم تكن لديه معرفة كافية بالمخلوقات الدقيقة أو الفطريات وغيرها.**

سؤال 2: قارن بين إحدى خصائص المخلوقات الحية وما يناظرها من خصائص المخلوقات غير الحية كالصخور.

الإجابة: المخلوقات الحية تتكون من خلايا وتقوم بوظائف الحياة، أما الصخور فلا تتكون من خلايا ولا تقوم بعمليات حيوية.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة هنا هي المقارنة بين خاصية أساسية للمخلوقات الحية وأشياء غير حية مثل الصخور. لنبدأ بالمخلوقات الحية: من أهم خصائصها أنها تتكون من وحدات بناء أساسية تسمى الخلايا. هذه الخلايا تقوم بجميع وظائف الحياة مثل التغذية والنمو والتكاثر. الآن لننظر إلى الصخور: الصخور مادة صلبة طبيعية. إذا فحصنا الصخرة تحت المجهر، لن نجد فيها خلايا. كما أنها لا تقوم بأي من وظائف الحياة؛ فهي لا تأكل، ولا تنمو، ولا تتكاثر، ولا تستجيب للمؤثرات. إذن الإجابة هي: **المخلوقات الحية تتكون من خلايا وتقوم بوظائف الحياة، أما الصخور فلا تتكون من خلايا ولا تقوم بعمليات حيوية.**

سؤال 3: قوّم أهمية نظام التسمية الثنائية في تسمية المخلوقات الحيّة.

الإجابة: يعطي كل مخلوق حي اسمًا علميًا ثابتًا (اسم الجنس + النوع)، فيمنع الخلط بين الأسماء الشائعة، ويسهل التواصل بين العلماء، ويُظهر علاقة الكائن بجنسه ويساعد على تنظيم التصنيف.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1 (المفهوم):** نظام التسمية الثنائية هو طريقة علمية وضعها العالم لينيوس لتسمية المخلوقات الحية. يعطي كل كائن اسمًا علميًا يتكون من جزأين: اسم الجنس (يبدأ بحرف كبير) واسم النوع (يبدأ بحرف صغير)، ويكتبان بخط مائل. **الخطوة 2 (التطبيق):** لنرى أهمية هذا النظام: 1. **يمنع الخلط**: فالكائن الواحد قد له أسماء شائعة مختلفة في دول أو لغات مختلفة (مثل "أسد" و"Lion")، لكن اسمه العلمي (Panthera leo) واحد عالميًا. 2. **يسهل التواصل**: عندما يستخدم العلماء هذا الاسم في أبحاثهم، يعرف الجميع بالضبط أي كائن يقصدونه. 3. **يظهر العلاقة**: اسم الجنس يربط الكائنات المتشابهة، مما يساعد في تنظيمها ضمن مجموعات تصنيفية. **الخطوة 3 (النتيجة):** إذن أهمية نظام التسمية الثنائية هي: **يعطي كل مخلوق حي اسمًا علميًا ثابتًا (اسم الجنس + النوع)، فيمنع الخلط بين الأسماء الشائعة، ويسهل التواصل بين العلماء، ويُظهر علاقة الكائن بجنسه ويساعد على تنظيم التصنيف.**

سؤال 4: وضّح كيف يساعد تقدم التكنولوجيا، مثل: تحسين المجاهر، وفحوص الكيمياء الحيوية الجديدة، على تغيير تصنيف المخلوقات الحية؟

الإجابة: يتيح رؤية تفاصيل أدق في الخلايا (كالنواة والجدر والعضيات) وإجراء تحاليل كيميائية وجزيئية (مثل البروتينات وDNA)، مما يكشف التشابهات والاختلافات الحقيقية وقرابة الكائنات تطوريًا؛ لذلك قد تُعاد تسمية كائنات أو نقلها لمجموعات/ممالك مختلفة.

خطوات الحل:

  1. **الخطوة 1 (المفهوم):** تصنيف المخلوقات الحية يعتمد على دراسة خصائصها وعلاقاتها. كلما كانت أدوات الدراسة أدق، كانت معرفتنا بالكائنات أوضح. **الخطوة 2 (التطبيق):** لنرى كيف تساعد التكنولوجيا: 1. **المجاهر المتطورة**: تسمح برؤية تفاصيل داخل الخلايا (مثل وجود النواة، أو أنواع العضيات، أو تركيب الجدار الخلوي) التي لا تُرى بالمجاهر القديمة. هذه التفاصيل قد تكشف أن كائنين يبدوان متشابهين ظاهريًا هما في الحقيقة مختلفان جدًا من الداخل. 2. **الفحوص الكيميائية والجزيئية**: مثل تحليل البروتينات أو الحمض النووي (DNA). هذه التحاليل تُظهر درجة القرابة الحقيقية بين الكائنات على المستوى الجيني، وهو أدق من مجرد الشكل الخارجي. **الخطوة 3 (النتيجة):** عندما نكتشف معلومات جديدة أدق عن الكائنات من خلال هذه التقنيات، قد نجد أن التصنيف القديم لم يكن دقيقًا. لذلك، قد نعيد تسمية بعض الكائنات أو ننقلها من مملكة إلى أخرى لتصبح مجموعات التصنيف تعكس العلاقات التطورية الحقيقية. إذن الإجابة هي: **يتيح رؤية تفاصيل أدق في الخلايا (كالنواة والجدر والعضيات) وإجراء تحاليل كيميائية وجزيئية (مثل البروتينات وDNA)، مما يكشف التشابهات والاختلافات الحقيقية وقرابة الكائنات تطوريًا؛ لذلك قد تُعاد تسمية كائنات أو نقلها لمجموعات/ممالك مختلفة.**

سؤال 5: تضم مملكة الطلائعيات مخلوقات حية متنوعة، منها ما هو وحيد الخلية كالأميبا (طلائعيات شبيهة بالحيوانات)؛ ومنها ما هو عديد الخلايا كعشب البحر العملاق (طلائعيات شبيهة بالنباتات). اعتمادًا على الفقرة السابقة أجب عن السؤال الآتي: توقع. ما يحدث لمملكة الطلائعيات في السنوات القليلة القادمة عندما يدرس العلماء أفراد هذه المملكة بتفاصيل أكثر على مستويات متقدمة كالجينات، والفحوصات الكيميائية الحيوية.

الإجابة: يُتوقع أن تُعاد دراستها وتصنيفها بدقة أكبر، وقد تُقسّم إلى عدة مجموعات/ممالك أو تُنقل بعض أنواعها إلى ممالك أخرى؛ لأن "الطلائعيات" تضم كائنات متنوعة جدًا لا تنتمي كلها لقرابة تطورية واحدة.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنتوقع بناءً على الفقرة والمعرفة العلمية. الفقرة تخبرنا أن مملكة الطلائعيات متنوعة جدًا؛ فيها كائنات وحيدة الخلية تشبه الحيوانات (كالأميبا)، وأخرى عديدة الخلايا تشبه النباتات (كعشب البحر). هذا التنوع الكبير يشير إلى أن هذه المملكة قد تكون "سلة" تجمع كائنات مختلفة ليس بالضرورة أن تكون قريبة جدًا من بعضها تطوريًا. الآن، عندما يستخدم العلماء تقنيات متقدمة (مثل دراسة الجينات والفحوصات الكيميائية الحيوية)، سيكونون قادرين على رؤية أوجه التشابه والاختلاف بين هذه الكائنات على مستوى أعمق من المظهر الخارجي. من المرجح أن تظهر هذه الدراسات أن بعض الطلائعيات أقرب في تركيبها الجيني إلى الحيوانات، وبعضها الآخر أقرب إلى النباتات أو الفطريات، وقد تظهر مجموعات جديدة تمامًا. لذلك، من المتوقع أن لا تبقى مملكة الطلائعيات كما هي. قد يتم تقسيمها إلى ممالك أصغر وأكثر دقة تعكس القرابة التطورية الحقيقية، أو قد يُنقل بعض أنواعها إلى ممالك أخرى موجودة بالفعل. إذن الإجابة هي: **يُتوقع أن تُعاد دراستها وتصنيفها بدقة أكبر، وقد تُقسّم إلى عدة مجموعات/ممالك أو تُنقل بعض أنواعها إلى ممالك أخرى؛ لأن "الطلائعيات" تضم كائنات متنوعة جدًا لا تنتمي كلها لقرابة تطورية واحدة.**

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

لماذا صنف العالم أرسطو المخلوقات الحية إلى حيوانات ونباتات فقط؟

  • أ) لأنه اكتشف أن جميع المخلوقات تنقسم إلى هاتين المجموعتين فقط من الناحية الجينية.
  • ب) لأنه اعتمد على الملاحظات الظاهرية البسيطة المتاحة في زمنه؛ فميز الحيوانات بأنها تتحرك وتتغذى، والنباتات بأنها ثابتة وتنمو، ولم تكن لديه معرفة كافية بالمخلوقات الدقيقة أو الفطريات وغيرها.
  • ج) لأنه أراد تبسيط التصنيف للطلاب والمبتدئين في دراسة علم الأحياء.
  • د) لأن الدراسات الكيميائية الحيوية في عصره أكدت عدم وجود ممالك أخرى.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: لأنه اعتمد على الملاحظات الظاهرية البسيطة المتاحة في زمنه؛ فميز الحيوانات بأنها تتحرك وتتغذى، والنباتات بأنها ثابتة وتنمو، ولم تكن لديه معرفة كافية بالمخلوقات الدقيقة أو الفطريات وغيرها.

الشرح: ١. عاش أرسطو في زمن قديم (حوالي 300 سنة قبل الميلاد). ٢. كانت أدوات البحث العلمي محدودة جداً، والاعتماد الأساسي على الملاحظة بالعين المجردة. ٣. بالعين المجردة، يمكن رؤية فئتين رئيسيتين: مخلوقات تتحرك وتأكل (كالأسد)، ومخلوقات ثابتة وتنمو من الأرض (كالشجرة). ٤. صنف بناءً على هذه الملاحظات الظاهرية البسيطة، دون معرفة بالمخلوقات الدقيقة (كالبكتيريا) أو كائنات مثل الفطريات.

تلميح: فكر في الأدوات العلمية المتاحة في العصور القديمة وما كان يمكن ملاحظته بالعين المجردة.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط

قارن بين إحدى خصائص المخلوقات الحية وما يناظرها من خصائص المخلوقات غير الحية كالصخور.

  • أ) المخلوقات الحية تحتاج إلى الماء، أما الصخور فلا تحتاج إليه.
  • ب) المخلوقات الحية لها أشكال منتظمة، أما الصخور فلها أشكال عشوائية.
  • ج) المخلوقات الحية تتكون من خلايا وتقوم بوظائف الحياة، أما الصخور فلا تتكون من خلايا ولا تقوم بعمليات حيوية.
  • د) المخلوقات الحية توجد على سطح الأرض فقط، أما الصخور فتوجد في باطن الأرض أيضاً.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: المخلوقات الحية تتكون من خلايا وتقوم بوظائف الحياة، أما الصخور فلا تتكون من خلايا ولا تقوم بعمليات حيوية.

الشرح: ١. المخلوقات الحية: تتكون من وحدات بناء أساسية تسمى الخلايا. هذه الخلايا تقوم بجميع وظائف الحياة (التغذية، النمو، التكاثر، الاستجابة). ٢. الصخور (غير الحية): مادة صلبة طبيعية. إذا فُحصت تحت المجهر، لا تحتوي على خلايا. لا تقوم بأي من وظائف الحياة؛ فهي لا تأكل، ولا تنمو، ولا تتكاثر، ولا تستجيب للمؤثرات. ٣. المقارنة: الاختلاف الأساسي هو وجود الخلايا وقيامها بوظائف الحياة في الكائنات الحية، وغياب ذلك تماماً في الصخور.

تلميح: ركز على الخاصية الأساسية التي تميز الكائن الحي عن الجماد.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: سهل

ما أهمية نظام التسمية الثنائية في تسمية المخلوقات الحية؟

  • أ) يُبقي على الأسماء المحلية للكائنات لحفظ التراث الثقافي لكل بلد.
  • ب) يعطي كل مخلوق حي اسمًا علميًا ثابتًا (اسم الجنس + النوع)، فيمنع الخلط بين الأسماء الشائعة، ويسهل التواصل بين العلماء، ويُظهر علاقة الكائن بجنسه ويساعد على تنظيم التصنيف.
  • ج) يُبسط أسماء الكائنات المعقدة إلى أسماء قصيرة يسهل على العامة نطقها.
  • د) يُخصص أسماء مختلفة لنفس الكائن في مراحل حياته المختلفة (يرقة، عذراء، بالغ).

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: يعطي كل مخلوق حي اسمًا علميًا ثابتًا (اسم الجنس + النوع)، فيمنع الخلط بين الأسماء الشائعة، ويسهل التواصل بين العلماء، ويُظهر علاقة الكائن بجنسه ويساعد على تنظيم التصنيف.

الشرح: ١. نظام التسمية الثنائية وضعه العالم لينيوس. يعطي كل كائن اسمًا علميًا من جزأين: اسم الجنس (بحرف كبير) واسم النوع (بحرف صغير)، ويكتبان بخط مائل. ٢. الأهمية: - يمنع الخلط: للكائن الواحد أسماء شائعة مختلفة في لغات مختلفة (مثل أسد وLion)، لكن اسمه العلمي (Panthera leo) واحد عالمياً. - يسهل التواصل: عندما يستخدم العلماء هذا الاسم في الأبحاث، يعرف الجميع أي كائن يقصدونه. - يظهر العلاقة: اسم الجنس يربط الكائنات المتشابهة، مما يساعد في تنظيمها ضمن مجموعات تصنيفية.

تلميح: تذكر أن الاسم العلمي يتكون من جزأين ويكون موحداً عالمياً.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

كيف يساعد تقدم التكنولوجيا، مثل تحسين المجاهر وفحوص الكيمياء الحيوية الجديدة، على تغيير تصنيف المخلوقات الحية؟

  • أ) يُسرع فقط من عملية جمع العينات وترتيبها في المتاحف، دون التأثير على التصنيف العلمي.
  • ب) يتيح رؤية تفاصيل أدق في الخلايا (كالنواة والجدر والعضيات) وإجراء تحاليل كيميائية وجزيئية (مثل البروتينات وDNA)، مما يكشف التشابهات والاختلافات الحقيقية وقرابة الكائنات تطوريًا؛ لذلك قد تُعاد تسمية كائنات أو نقلها لمجموعات/ممالك مختلفة.
  • ج) يُبقي على التصنيف التقليدي لأنه أثبت صحته عبر القرون، وتستخدم التكنولوجيا فقط لتأكيده.
  • د) يُستخدم فقط لإنشاء رسومات وتوضيحات جميلة للكائنات في الكتب المدرسية.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: يتيح رؤية تفاصيل أدق في الخلايا (كالنواة والجدر والعضيات) وإجراء تحاليل كيميائية وجزيئية (مثل البروتينات وDNA)، مما يكشف التشابهات والاختلافات الحقيقية وقرابة الكائنات تطوريًا؛ لذلك قد تُعاد تسمية كائنات أو نقلها لمجموعات/ممالك مختلفة.

الشرح: ١. المجاهر المتطورة: تسمح برؤية تفاصيل داخل الخلايا (وجود النواة، أنواع العضيات، تركيب الجدار الخلوي) التي لا تُرى بالمجاهر القديمة. قد تكشف أن كائنين متشابهين ظاهرياً مختلفان جداً من الداخل. ٢. الفحوص الكيميائية والجزيئية: مثل تحليل البروتينات أو الحمض النووي (DNA). تُظهر درجة القرابة الحقيقية بين الكائنات على المستوى الجيني، وهو أدق من الشكل الخارجي. ٣. النتيجة: اكتشاف معلومات جديدة أدق قد يُظهر أن التصنيف القديم لم يكن دقيقاً، مما قد يؤدي إلى إعادة تسمية بعض الكائنات أو نقلها من مملكة إلى أخرى لتعكس العلاقات التطورية الحقيقية.

تلميح: فكر في كيف يمكن للتكنولوجيا أن تكشف معلومات جديدة عن التركيب الداخلي والتركيب الجيني للكائنات.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب

ماذا يُتوقع أن يحدث لمملكة الطلائعيات في السنوات القليلة القادمة عندما يدرس العلماء أفرادها بتفاصيل أكثر على مستويات متقدمة كالجينات والفحوصات الكيميائية الحيوية؟

  • أ) يُتوقع أن تثبت الدراسات أنها مملكة موحدة ومتجانسة، مما يؤكد صحة التصنيف الحالي ويُبقيها كما هي.
  • ب) يُتوقع أن تُعاد دراستها وتصنيفها بدقة أكبر، وقد تُقسّم إلى عدة مجموعات/ممالك أو تُنقل بعض أنواعها إلى ممالك أخرى؛ لأن 'الطلائعيات' تضم كائنات متنوعة جدًا لا تنتمي كلها لقرابة تطورية واحدة.
  • ج) يُتوقع أن تندمج مملكة الطلائعيات مع مملكة البدائيات لتصبح مملكة واحدة تسمى 'الكائنات الدقيقة'.
  • د) يُتوقع أن تُلغى فكرة الممالك تماماً وتُستبدل بتصنيف أبسط يعتمد على الحجم فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: يُتوقع أن تُعاد دراستها وتصنيفها بدقة أكبر، وقد تُقسّم إلى عدة مجموعات/ممالك أو تُنقل بعض أنواعها إلى ممالك أخرى؛ لأن 'الطلائعيات' تضم كائنات متنوعة جدًا لا تنتمي كلها لقرابة تطورية واحدة.

الشرح: ١. الطلائعيات مملكة متنوعة جداً: فيها كائنات وحيدة الخلية تشبه الحيوانات (كالأميبا)، وأخرى عديدة الخلايا تشبه النباتات (كعشب البحر). ٢. استخدام تقنيات متقدمة (دراسة الجينات، فحوص كيميائية حيوية) سيُظهر أوجه التشابه والاختلاف بين هذه الكائنات على مستوى أعمق (جيني). ٣. من المرجح أن تظهر هذه الدراسات أن بعض الطلائعيات أقرب جينياً إلى الحيوانات، وبعضها الآخر أقرب إلى النباتات أو الفطريات. ٤. التوقع: لن تبقى المملكة كما هي؛ قد تُقسّم إلى ممالك أصفر أكثر دقة، أو يُنقل بعض أنواعها إلى ممالك أخرى موجودة، لتعكس القرابة التطورية الحقيقية.

تلميح: تذكر أن مملكة الطلائعيات تجمع كائنات متنوعة جداً (مثل الأميبا وعشب البحر). فكر في ما قد تكشفه الدراسات المتقدمة عن قرابتها الحقيقية.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: صعب