سؤال 1: أرسم خريطة لشبكة المفاهيم والأفكار التي وردت في "أقرأ 3" لربط كل مفهوم بآخر بحسب تحليلي للعلاقة بين تلك المفاهيم والأفكار الواردة في النص.
الإجابة: س1: خريطة مفاهيم (نصية) مقترحة: التفكير الناقد ← يعتمد على الدليل والمعلومة الموثوقة ← يستخدم مهارات: التحليل ← تقييم الحجج ← كشف المغالطات ← الاستنتاج ← اتخاذ القرار التفكير العلمي (المنهج العلمي) ↔ يدعم التفكير الناقد بالأدلة ← ملاحظة ← تحديد المشكلة/السؤال ← صياغة فرضية ← اختبار/ تجربة ← جمع بيانات ← تحليل النتائج ← استنتاج الفرضية: تفسير مبدئي قابل للاختبار والتفنيد ↔ تختلف عن القانون العلمي: وصف علاقة ثابتة متكررة (يصف ما يحدث ولا يفسّر السبب) التفكير الناقد ← يقود إلى الاعتدال والحوار وقبول الاختلاف ↔ يقاوم التطرف الذي يقوم على: التعصب، رفض الدليل، التعميم، إلغاء الآخر.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو رسم خريطة مفاهيم تربط بين الأفكار الرئيسية التي وردت في النص "أقرأ 3". الفكرة هنا هي أن نبدأ بتحديد المفاهيم الأساسية التي ذكرها النص، ثم ننظمها بطريقة تظهر العلاقات بينها، مثل التبعية أو الدعم أو الاختلاف. من خلال قراءة النص، نلاحظ أن المفهوم المركزي هو "التفكير الناقد". هذا المفهوم يعتمد على أدلة ومعلومات موثوقة، ويستخدم مهارات فرعية مثل التحليل وتقييم الحجج وكشف المغالطات، مما يقود إلى الاستنتاج واتخاذ القرار. ثم نرى أن هناك مفهوماً آخر يدعم التفكير الناقد، وهو "التفكير العلمي" أو "المنهج العلمي". هذا المنهج له خطوات مرتبة تبدأ بالملاحظة وتنتهي بالاستنتاج، وهو يوفر الأدلة التي يعتمد عليها التفكير الناقد. بالإضافة إلى ذلك، يفرق النص بين مفهومين مهمين: "الفرضية"، وهي تفسير مبدئي قابل للاختبار، و"القانون العلمي"، وهو وصف لعلاقة ثابتة. بينهما علاقة اختلاف. أخيراً، يربط النص بين نتيجة التفكير الناقد، وهي الاعتدال وقبول الاختلاف، ومقاومته للتطرف الذي يقوم على أفكار مثل التعصب ورفض الدليل. ولذلك، عند رسم الخريطة، نضع "التفكير الناقد" في المركز، ونربطه بالمهارات التي يستخدمها والنتائج التي يؤدي إليها. ونربط "التفكير العلمي" به كداعم. ونظهر علاقة الاختلاف بين "الفرضية" و"القانون العلمي". ونربط النتيجة الإيجابية للتفكير الناقد (الاعتدال) بمقاومته للنقيض (التطرف). إذن الإجابة هي: **خريطة مفاهيم نصية تربط التفكير الناقد بمهاراته ونتائجه، وتظهر دعم التفكير العلمي له، وتميز بين الفرضية والقانون العلمي، وتربط بين الاعتدال ومقاومة التطرف.**