سؤال 3: 3. اختر مع مجموعتك مشكلة ما ( على سبيل المثال: انتشار مرض السكري بين الأطفال) ، واستنتج العلاقة بين اتخاذ القرار وحل المشكلات:
الإجابة: س 3: مثال: انتشار السكري بين الأطفال. - في حل المشكلات: نحدد الأسباب (السكريات، قلة النشاط) ونقترح بدائل (توعية، رياضة). - في اتخاذ القرار: نقارن البدائل (التكلفة، الفاعلية) ونختار الأفضل. - العلاقة: اتخاذ القرار جزء من حل المشكلات؛ حيث نختار البديل الأنسب للحـل.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الفكرة هنا هي أن السؤال يطلب منا استنتاج العلاقة بين مفهومين مهمين: **حل المشكلات** و **اتخاذ القرار**، وذلك من خلال تطبيقهما على مشكلة واقعية مثل انتشار مرض السكري بين الأطفال. أولاً، نتناول مفهوم **حل المشكلات**. عند مواجهة مشكلة مثل انتشار السكري، نبدأ بتحديد المشكلة بوضوث (مثلاً: زيادة عدد الأطفال المصابين). ثم نبحث عن الأسباب الكامنة وراءها، والتي قد تشمل عوامل مثل الإفراط في تناول السكريات أو قلة النشاط البدني. بعد ذلك، نقوم بتوليد بدائل وحلول مقترحة للتعامل مع هذه الأسباب، مثل برامج التوعية الغذائية أو تشجيع ممارسة الرياضة. ثانياً، ننتقل إلى مفهوم **اتخاذ القرار**. بعد أن يكون لدينا عدة بدائل مقترحة لحل المشكلة، نحتاج إلى اختيار البديل الأنسب للتنفيذ. هنا، نقوم بمقارنة هذه البدائل بناءً على معايير مختلفة، مثل تكلفة التنفيذ، والفاعلية المتوقعة، والوقت اللازم، وتأثيرها على المجتمع. بناءً على هذه المقارنة، نتخذ قراراً باختيار البديل الأفضل أو المزيج الأنسب من البدائل. الآن، لنربط بين المفهومين. العلاقة بينهما هي أن **اتخاذ القرار يُعد جزءاً أساسياً من عملية حل المشكلات**. بمعنى آخر، حل المشكلة لا يكتمل بمجرد اقتراح الحلول، بل يجب أن يمر بمرحلة حاسمة وهي اتخاذ القرار لاختيار الحل الأمثل من بين تلك المقترحات وتنفيذه. في مثالنا، عملية حل مشكلة السكري تتضمن تحديد الأسباب واقتراح البدائل (وهذا من حل المشكلات)، ثم مقارنة هذه البدائل واختيار الأفضل للتنفيذ (وهذا من اتخاذ القرار). إذن، الإجابة هي: **العلاقة هي أن اتخاذ القرار جزء من عملية حل المشكلات؛ حيث نختار البديل الأنسب من الحلول المقترحة.**