الدرس 5 - كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: الدرس 5

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفقه - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الفقه | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

الدرس 5

نوع: محتوى تعليمي

بيع السلم

تعريفه

نوع: محتوى تعليمي

السلم في اللغة: السلف. وفي الاصطلاح الفقهي: تعجيل الثمن وتأخير المثمن.

أركانه

نوع: محتوى تعليمي

للمسلم خمسة أركان: 1- الصيغة، وهي كل ما يدل على العقد من قول أو فعل. 2- المسلم، وهو المشتري. 4- رأس مال السلم، وهو الثمن المعجل.

حكمه

نوع: محتوى تعليمي

السلم جائز، وهو عقد مدابنة بشمله قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاکْتُبُوهُ ﴿١﴾ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي ﷺ المدينة وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في شيء، فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم». (2)

شروطه

نوع: محتوى تعليمي

يشترط لصحة السلم - إضافة إلى الشروط العامة في البيوع - ستة شروط على النحو الآتي: شروط تتعلق بالمسلم فيه، وهي: 1- أن يكون مما يمكن ضبط صفاته وتعيينه قدراً ووصفاً، كالمكيلات، والموزونات، والمذروعات، والعدديات المتقاربة، أما العدديات المتفاوتة في القيمة كالربح والرمان، فلا يجوز فيها عدداً إلا ببيان صفتها المميزة لها. والقاعدة التي يرجع إليها أن ما لا يمكن ضبط صفته ومعرفة قدره لا يصح السلم فيه؛ لأنه يفضي إلى المنازعة والاختلاف.

نوع: METADATA

(1) سورة البقرة الآية رقم (282). (2) رواه البخاري برقم (2239) ومسلم برقم (1604).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: الدرس 5 --- بيع السلم --- SECTION: تعريفه --- السلم في اللغة: السلف. وفي الاصطلاح الفقهي: تعجيل الثمن وتأخير المثمن. --- SECTION: أركانه --- للمسلم خمسة أركان: 1- الصيغة، وهي كل ما يدل على العقد من قول أو فعل. 2- المسلم، وهو المشتري. 4- رأس مال السلم، وهو الثمن المعجل. --- SECTION: حكمه --- السلم جائز، وهو عقد مدابنة بشمله قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاکْتُبُوهُ ﴿١﴾ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قدم النبي ﷺ المدينة وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، فقال: «من أسلف في شيء، فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم، إلى أجل معلوم». (2) --- SECTION: شروطه --- يشترط لصحة السلم - إضافة إلى الشروط العامة في البيوع - ستة شروط على النحو الآتي: شروط تتعلق بالمسلم فيه، وهي: 1- أن يكون مما يمكن ضبط صفاته وتعيينه قدراً ووصفاً، كالمكيلات، والموزونات، والمذروعات، والعدديات المتقاربة، أما العدديات المتفاوتة في القيمة كالربح والرمان، فلا يجوز فيها عدداً إلا ببيان صفتها المميزة لها. والقاعدة التي يرجع إليها أن ما لا يمكن ضبط صفته ومعرفة قدره لا يصح السلم فيه؛ لأنه يفضي إلى المنازعة والاختلاف. (1) سورة البقرة الآية رقم (282). (2) رواه البخاري برقم (2239) ومسلم برقم (1604).