سؤال 1: بالتعاون مع مجموعتك، أجب عن التالي: 1- قارن بذكر أوجه الشبه والاختلاف بين الوقت والوصية. أوجه الشبه | أوجه الاختلاف الوقت الوصية
الإجابة: س:1 الشبه: كلاهما نوع وقاية. الوقت: في الحياة، لأوجه الخير والأعمال الصالحة. بعد الموت: من الثلث، رعاية الورثة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو مقارنة بين مفهومين في الفقه الإسلامي: **الوقت** و**الوصية**، وذلك بذكر أوجه الشبه والاختلاف بينهما. أولاً، يجب أن نعرف معنى كل منهما: - **الوقت**: هو تخصيص جزء من المال أو المنفعة لوجه من وجوه الخير أو البر أثناء حياة الشخص. - **الوصية**: هي تبرع الشخص بجزء من ماله (عادة من الثلث) لشخص معين أو جهة خيرية، ويكون نافذاً بعد وفاته. **أوجه الشبه:** الفكرة هنا هي البحث عن النقاط المشتركة. نجد أن كلاً من الوقت والوصية: 1. هما شكلان من أشكال **التبرع والصدقة**، يهدفان إلى التقرب إلى الله تعالى. 2. كلاهما يدخل في باب **البر والإحسان** ورعاية مصالح الآخرين. 3. يتعلقان **بالتصرف في المال** من قبل المالك لأغراض خيرية. **أوجه الاختلاف:** الآن، نبحث عن الفروقات الرئيسية بينهما. الاختلافات تكمن في: 1. **توقيت التنفيذ:** الوقت يكون **أثناء حياة** الشخص، بينما الوصية تنفذ **بعد وفاته**. 2. **الحصة من المال:** للوقت لا حد أعلى محدد شرعاً، يمكن أن يكون من أي جزء من المال. أما الوصية فمحددة بما لا يزيد عن **ثلث التركة** بعد الوفاة. 3. **الجهة المستفيدة:** الوقت غالباً ما يكون **لأوجه الخير العامة** والأعمال الصالحة في الحياة. بينما الوصية يمكن أن تكون **لورثة** (إذا لم يكونوا من العصبة) أو لغيرهم من الأشخاص أو الجهات الخيرية. 4. **طبيعة التصرف:** الوقت يعتبر هبة أو تبرعاً في الحياة. أما الوصية فهي أمر يلزم تنفيذه بعد الموت. إذن، وبجمع أوجه الشبه والاختلاف، نصل إلى الإجابة التي تربط بين هذه المفاهيم بشكل واضح.