سؤال 1, 2: 1. علل سبب تفضيل أغلب الفلكيين هواة أو متخصصين للتلسكوبات من النوع العاكس. 2. لماذا لم يتم بناء مراصد للأشعة السينية على سطح الأرض و تقليل تكاليف إرسال مراصد للفضاء.
الإجابة: 1: لأن التلسكوبات العاكسة لا تعاني من الزوغان اللوني، وأقل تكلفة، وأسهل في البناء، وأكثر متانة. 2: لأن الغلاف الجوي يمتص الأشعة السينية ولا يسمح بوصولها للأرض.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، يتحدث عن سببين مختلفين لاختيار نوع معين من التلسكوبات وسبب بناء مراصد في الفضاء. **الجزء الأول:** الفكرة هنا هي مقارنة التلسكوبات العاكسة بالكاسرة. التلسكوبات العاكسة تستخدم مرآة مقعرة لجمع الضوء، بينما الكاسرة تستخدم عدسة. المشكلة الرئيسية في العدسات هي ظاهرة "الزوغان اللوني"، حيث تنكسر ألوان الضوء بزوايا مختلفة فتبدو الصورة مشوشة الألوان. المرايا لا تعاني من هذه المشكلة لأنها تعكس كل الألوان بنفس الزاوية. بالإضافة إلى ذلك، بناء مرآة كبيرة واحدة غالباً ما يكون أسهل وأقل تكلفة وأكثر متانة من صقل عدسة كبيرة خالية من العيوب. لذلك، الإجابة هي: **لأن التلسكوبات العاكسة لا تعاني من الزوغان اللوني، وأقل تكلفة، وأسهل في البناء، وأكثر متانة.** **الجزء الثاني:** الفكرة هنا هي فهم تفاعل الغلاف الجوي مع أنواع مختلفة من الإشعاع. الغلاف الجوي للأرض يعمل كدرع واقٍ. بالنسبة للأشعة السينية، فهو يمتصها تماماً ويمنعها من الوصول إلى سطح الأرض. لذلك، حتى لو بنينا مرصداً للأشعة السينية على الأرض، فلن يصل إليه أي ضوء لدراسته. الحل الوحيد هو وضع المرصد خارج الغلاف الجوي، في الفضاء، حيث يمكنه التقاط هذه الأشعة مباشرة من مصادرها الكونية. لذلك، الإجابة هي: **لأن الغلاف الجوي يمتص الأشعة السينية ولا يسمح بوصولها للأرض.**