سؤال ج:: ورد في كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ أدلة تبين عظم حق الوالدين. اذكر دليلاً من القرآن وآخر من السنة النبوية يبن ذلك:
الإجابة: ج: - من القرآن: قوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ (23) - من السنة: قول النبي ﷺ: «جَاءَ الْعَمَلُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ...» (بر الوالدين) (متفق عليه).
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا ذكر دليلين يبينان عظم حق الوالدين، أحدهما من القرآن الكريم والآخر من السنة النبوية الشريفة. الفكرة هنا هي أن نبحث في مصادر التشريع الإسلامي عن نصوص تؤكد على أهمية بر الوالدين ووجوب الإحسان إليهما. في القرآن الكريم، هناك آيات كثيرة تأمر بذلك، مثل الآية التي تجمع بين الأمر بعبادة الله وحده والإحسان للوالدين، مما يدل على مكانة هذا الحق. أما في السنة النبوية، فقد وردت أحاديث كثيرة تحث على بر الوالدين وتصفه بأنه من أحب الأعمال إلى الله تعالى، أو أنه باب من أبواب الجنة. ولذلك، يمكن أن نختار دليلاً واضحاً من كل مصدر. من القرآن، نختار آية تجمع بين التوحيد وبر الوالدين لبيان عظم هذا الحق. ومن السنة، نختار حديثاً صحيحاً يبين مكانة بر الوالدين عند الله. إذن الإجابة هي: **من القرآن: قوله تعالى: ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾. من السنة: قول النبي ﷺ: «جَاءَ الْعَمَلُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ...» (بر الوالدين).**