صفحة 120 - كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الحديث - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: الحديث | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 إرشادات الحديث (التجمل في الإسلام)

المفاهيم الأساسية

التجمل: العناية بالمظهر الشخصي ولبس الجميل من الثياب والنعال، وهو مستحب إذا خلا عن الإسراف والكبر.

الكبر: بطر الحق وغمط الناس، وهو محرم ولا يدخل صاحبه الجنة.

سنن الفطرة: تشمل حلق العانة، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار.

خريطة المفاهيم

```markmap

الحديث 21: العناية بالمظهر الشخصي

أهداف الدرس

بيان الأثر الحميد للعناية بالمظهر الشخصي

الحرص على العناية الشخصية والتنبه لفضائلها

معرفة جوانب العناية بالمظهر الشخصي

التهذيب

سؤال تمهيدي

#### هل للعناية بالمظهر واللباس مقام في الشريعة؟

#### هل لصاحبها فضل وثواب؟

الحديث النبوي

الراوي: عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

#### اسمه ونسبه

##### عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي

##### كنيته: أبو عبد الرحمن

#### مناقبه

##### من السابقين إلى الإسلام، هاجر الهجرتين، وشهد بدراً والمشاهد كلها بعدها.

##### كان شديد التأسي بالنبي ﷺ في سَمْتِهِ وهديه.

##### اشتهر بجمال قراءته للقرآن الكريم.

##### من كبار علماء الصحابة، تولى قضاء الكوفة.

##### وفاته: توفي سنة 32 هـ ودفن بالبقيع.

نص الحديث

#### قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر»

#### سؤال الصحابي: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنة

#### رد النبي ﷺ: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس»

المصدر

#### مسلم (91)

معاني الكلمات

مِثْقَالُ ذَرَّةٍ

بَطَرُ الْحَقِّ

غَمْطُ النَّاسِ

إرشادات الحديث (صفحة 120)

جواز التجمل

#### محبة اللباس الحسن والنعل الحسن ليس من الكبر.

#### الأمر بالأكل والصدقة واللباس بغير إسراف ولا مخيلة.

استحباب التجمل

#### الله جميل يحب الجمال.

#### الله طيب لا يقبل إلا طيباً.

فوائد العناية بالمظهر

#### يجذب القلوب وينشر البهجة والمحبة.

#### يبعث روح الأنس بين الناس.

#### النفوس لا تستسيغ كريه المنظر ورث الثياب.

مظاهر العناية بالمظهر من هدي النبي ﷺ

#### التطيب وحب الريح الطيبة.

#### السواك عند دخول البيت والقيام من النوم والوضوء والصلاة.

#### الاكتحال والتيمن في التنعل والترجل والطهور.

#### أخذ الأظفار والشارب كل جمعة.

#### دهن الرأس وتسريح اللحية وإكرام الشعر.

#### اتخاذ الخاتم من الفضة.

#### الحث على تغيير الشيب.

#### غسل اليدين قبل الوضوء وعند القيام من نوم الليل.

#### حب الاغتسال.

#### الأمر بلبس أحسن الثياب.

#### سنن الفطرة (حلق العانة، الختان، قص الشارب، نتف الإبط، تقليم الأظفار).

```

نقاط مهمة

  • محبة اللباس الحسن والنعل الحسن ليست من الكبر، والكبر محرم.
  • التجمل مستحب مطلقاً إذا خلا عن المحظور (الإسراف والكبر).
  • العناية بالمظهر تجذب القلوب وتنشر البهجة والمحبة بين الناس.
  • هدي النبي ﷺ مليء بتطبيقات العناية بالمظهر الشخصي والنظافة، وهي من سنن الفطرة.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: إرشادات الحديث --- دل الحديث على أنَّ محبَّة لبس الثوب الحسن، والنعل الحسن، وتخير اللباس الجميل، ليس من الكبر في شيء، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قَالَ النَّبِيُّ الله : « كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ (1) يدل الحديث على استحباب التجمل مطلقاً إذا خلا عن المحظور؛ فإنَّ النَّبِيَّ الله لما سُئِلَ عن الثياب الحسنة، قال : « إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ » ، فعلِم أَنَّ اللهَ يُحِب الجميل من اللباس، ويدخل في عمومه الجميل من كل شيء، وقد ثبت عنه الله في الصحيح : ( إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً ) (2) ندب الإسلام إلى العناية بالمظهر الشخصي ؛ لأنَّ التَّجمل يجذب القلوب، وينشر البهجة والمحبة ويبعث روح الأنس بينها؛ فإنَّ كريه المنظر رث الثياب لا تستسيغه النفوس، ولا تألفه الأفئدة . تجلت في الإسلام مظاهر العناية بالمظهر الشخصي في أحوال متنوعة من هدي نبينا المصطفى ﷺ : فكان من عادته له التطيب ، وحُبِّبَ إليه من دنيانا الطيب، وكان يعجبه الريح الطيبة، وأخبرنا أن التعطر من سنن المرسلين، وكان السواك أوَّلَ ما يبدأ به قدوتنا الله إذا دخل بيته، ويستعمله إذا قام من نومه، وفي وضوئه، وعند صلاته، وكان يكتحل ، ويُعجبه التيمن في تنعله، وترجله ، وطهوره، وفي شأنه كله، ويأخذ الله أظفاره وشاربه كل جمعة، وَ يُكثرُ دَهْنَ رأسه وتسريح لحيته، وأمر بإكرام الشعر، واتَّخذ له خاتماً من فضة، وحث على تغيير الشيب، وكان يستحبُّ الله غسل اليدين قبل الوضوء، ويأمر به عند القيام من نوم الليل، ويحب الاغتسال، ويرشد إلى لبس أحسن الثياب، وعلمنا الله أن من سنن الفطرة حلق العانة، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، فما أسعد المتبعين لآثاره وما أكرم المهتدين بأنواره . وزارة التعليم Ministry of Education 2025-1447 (1) أخرجه النسائي (2559). )1015( 2) أخرجه مسلم( 120

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 4

سؤال 1: دل الحديث على أنَّ محبَّة لبس الثوب الحسن، والنعل الحسن، وتخير اللباس الجميل، ليس من الكبر في شيء، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : « كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ (1)

الإجابة: كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. الحديث الشريف يذكر أن النبي ﷺ قال: «كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ». الفكرة هنا هي أن الحديث يبيّن أن حب ارتداء الثياب الحسنة والنعال الحسنة واختيار اللباس الجميل ليس من الكبر، بشرط أن يكون ذلك دون إسراف (أي دون تبذير) ودون مخيلة (أي دون تكبّر أو خيلاء). إذن، الحديث نفسه هو الذي يدل على هذه الفكرة، لذا الإجابة هي نص الحديث الذي ورد في السؤال: **كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ**.

سؤال 2: يدل الحديث على استحباب التجمل مطلقاً إذا خلا عن المحظور؛ فإنَّ النَّبِيَّ ﷺ لما سُئِلَ عن الثياب الحسنة، قال : « إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ » ، فعلِم أَنَّ اللهَ يُحِب الجميل من اللباس، ويدخل في عمومه الجميل من كل شيء، وقد ثبت عنه ﷺ في الصحيح : ( إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً ) (2)

الإجابة: إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** الفكرة في هذا السؤال هي فهم ما يدل عليه الحديث حول استحباب التجمل. الحديث يذكر أن النبي ﷺ سُئِل عن الثياب الحسنة، فأجاب: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ». هذا يدل على أن الله تعالى يحب الجمال، بما في ذلك اللباس الجميل، ما دام خالياً من المحظورات (كالتبذير أو الكبر). ويؤكد ذلك حديث آخر: «إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً»، مما يعزز فكرة حب الله للطيب والجميل في كل شيء. لذلك، الإجابة التي تدل على هذا الاستحباب هي النصوص الواردة في الحديثين: **إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ** و **إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً**.

سؤال 3: ندب الإسلام إلى العناية بالمظهر الشخصي ؛ لأنَّ التَّجمل يجذب القلوب، وينشر البهجة والمحبة ويبعث روح الأنس بينها؛ فإنَّ كريه المنظر رث الثياب لا تستسيغه النفوس، ولا تألفه الأفئدة .

الإجابة: لأنَّ التَّجمل يجذب القلوب، وينشر البهجة والمحبة ويبعث روح الأنس بينها؛ فإنَّ كريه المنظر رث الثياب لا تستسيغه النفوس، ولا تألفه الأفئدة .

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يطلب سبباً أو تعليلاً لندب الإسلام إلى العناية بالمظهر الشخصي. الفكرة هنا هي أن التجمل ليس مجرد مظهر خارجي، بل له فوائد اجتماعية ونفسية. فهو يجذب القلوب وينشر البهجة والمحبة بين الناس، ويبعث روح الأنس والارتياح. على العكس، الشخص ذو المظهر الكريه أو الثياب الرثة لا تستسيغه النفوس ولا تألفه القلوب، مما قد يسبب نفوراً أو تباعداً. إذن، السبب الذي يدل عليه النص هو: **لأنَّ التَّجمل يجذب القلوب، وينشر البهجة والمحبة ويبعث روح الأنس بينها؛ فإنَّ كريه المنظر رث الثياب لا تستسيغه النفوس، ولا تألفه الأفئدة**.

سؤال 4: تجلت في الإسلام مظاهر العناية بالمظهر الشخصي في أحوال متنوعة من هدي نبينا المصطفى ﷺ : فكان من عادته ﷺ التطيب ، وحُبِّبَ إليه من دنيانا الطيب، وكان يعجبه الريح الطيبة، وأخبرنا أن التعطر من سنن المرسلين، وكان السواك أوَّلَ ما يبدأ به قدوتنا ﷺ إذا دخل بيته، ويستعمله إذا قام من نومه، وفي وضوئه، وعند صلاته، وكان يكتحل ، ويُعجبه التيمن في تنعله، وترجله ، وطهوره، وفي شأنه كله، ويأخذ ﷺ أظفاره وشاربه كل جمعة، وَ يُكثرُ دَهْنَ رأسه وتسريح لحيته، وأمر بإكرام الشعر، واتَّخذ له خاتماً من فضة، وحث على تغيير الشيب، وكان يستحبُّ ﷺ غسل اليدين قبل الوضوء، ويأمر به عند القيام من نوم الليل، ويحب الاغتسال، ويرشد إلى لبس أحسن الثياب، وعلمنا ﷺ أن من سنن الفطرة حلق العانة، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، فما أسعد المتبعين لآثاره وما أكرم المهتدين بأنواره .

الإجابة: فكان من عادته ﷺ التطيب ، وحُبِّبَ إليه من دنيانا الطيب، وكان يعجبه الريح الطيبة، وأخبرنا أن التعطر من سنن المرسلين، وكان السواك أوَّلَ ما يبدأ به قدوتنا ﷺ إذا دخل بيته، ويستعمله إذا قام من نومه، وفي وضوئه، وعند صلاته، وكان يكتحل ، ويُعجبه التيمن في تنعله، وترجله ، وطهوره، وفي شأنه كله، ويأخذ ﷺ أظفاره وشاربه كل جمعة، وَ يُكثرُ دَهْنَ رأسه وتسريح لحيته، وأمر بإكرام الشعر، واتَّخذ له خاتماً من فضة، وحث على تغيير الشيب، وكان يستحبُّ ﷺ غسل اليدين قبل الوضوء، ويأمر به عند القيام من نوم الليل، ويحب الاغتسال، ويرشد إلى لبس أحسن الثياب، وعلمنا ﷺ أن من سنن الفطرة حلق العانة، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، فما أسعد المتبعين لآثاره وما أكرم المهتدين بأنواره .

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. النص يذكر مظاهر العناية بالمظهر الشخصي في الإسلام كما تجلت في هدي النبي ﷺ. الفكرة هي سرد هذه المظاهر المتنوعة التي تشمل العادات والسنن التي كان يتبعها النبي ﷺ ويأمر بها، مثل التطيب، واستخدام السواك، والاكتحال، والعناية بالشعر والأظفار، ولبس أحسن الثياب، وغير ذلك من سنن الفطرة. هذه المظاهر كلها تدل على اهتمام الإسلام بالنظافة والجمال الشخصي في مختلف الأحوال. إذن، الإجابة التي تلخص هذه المظاهر هي النص الوارد في السؤال الذي يصف عادات النبي ﷺ: **فكان من عادته ﷺ التطيب...** (حتى نهاية النص المذكور).

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 5 بطاقة لهذه الصفحة

ما الشرطان اللذان يجب أن يخلو منهما التجمل واللباس الحسن حتى لا يكونا من الكبر؟

  • أ) التبذير والرياء
  • ب) الإسراف والمخيلة
  • ج) التقصير والإهمال
  • د) التباهي والتفاخر

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الإسراف والمخيلة

الشرح: 1. الحديث النبوي يقول: «كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلَا مَخِيلَةٍ». 2. الإسراف: التبذير وتجاوز الحد في الإنفاق. 3. المخيلة: التكبر والخيلاء والتفاخر باللباس. 4. التجمل الحقيقي يخلو من هذين الأمرين.

تلميح: ذُكرا في الحديث النبوي الذي يبيح الأكل والصدقة واللبس.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما الدليل النبوي على أن الله تعالى يحب الجمال، مما يستحب معه التجمل؟

  • أ) « إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّباً »
  • ب) « كُلُوا، وَتَصَدَّقُوا، وَالْبَسُوا... »
  • ج) « إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ »
  • د) « البسوا ما لا يلام عليه »

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: « إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ »

الشرح: 1. سُئل النبي ﷺ عن الثياب الحسنة. 2. أجاب بقوله: «إِنَّ اللَّهَ جَمِيل يُحِبُّ الْجَمَالَ». 3. هذا يدل على أن حب الله للجمال يشمل اللباس وغيره. 4. الحديث يؤصل لاستحباب التجمل مطلقاً إذا خلا عن المحظور.

تلميح: ورد هذا الحديث عندما سُئل النبي ﷺ عن الثياب الحسنة.

التصنيف: سؤال اختبار | المستوى: سهل

ما الحكمة من ندب الإسلام إلى العناية بالمظهر الشخصي والتجمل؟

  • أ) لأنه واجب شرعي لا يجوز تركه.
  • ب) لأنه يجذب القلوب وينشر البهجة والمحبة ويبعث روح الأنس بين الناس.
  • ج) لأنه يدل على الغنى والثراء والمنزلة الاجتماعية.
  • د) لأنه يقلل من فرص الإصابة بالأمراض.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: لأنه يجذب القلوب وينشر البهجة والمحبة ويبعث روح الأنس بين الناس.

الشرح: 1. ندب الإسلام إلى العناية بالمظهر. 2. السبب: لأن التجمل له فوائد اجتماعية ونفسية. 3. يجذب القلوب وينشر البهجة والمحبة. 4. يبعث روح الأنس والارتياح بين الناس، بعكس المظهر الكريه.

تلميح: يرتبط السبب بتأثير المظهر الحسن على النفوس والمشاعر الاجتماعية.

التصنيف: تفكير ناقد | المستوى: متوسط

أي مما يلي يُعد من مظاهر العناية بالمظهر الشخصي في هدي النبي ﷺ؟

  • أ) الاقتصاد الشديد في الملابس وعدم الاهتمام بها.
  • ب) التركيز على الملابس الفاخرة فقط وعدم الاهتمام بالنظافة.
  • ج) التطيب واستخدام السواك والاكتحال وتقليم الأظفار.
  • د) تغيير الشيب وترك الشعر دون تسريح أو عناية.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: التطيب واستخدام السواك والاكتحال وتقليم الأظفار.

الشرح: 1. من هدي النبي ﷺ في العناية بالمظهر: 2. التطيب وحب الطيب. 3. استخدام السواك في أوقات مختلفة. 4. الاكتحال وتقليم الأظفار ونتف الإبط. 5. هذه كلها من سنن الفطرة والعناية الشخصية.

تلميح: تتعدد المظاهر وتشمل العناية بالنظافة الشخصية والزينة.

التصنيف: ملخص | المستوى: متوسط

ما الفرق الجوهري بين التجمل المشروع والتجمل المذموم؟

  • أ) المشروع للرجال فقط، والمذموم للنساء فقط.
  • ب) المشروع يخلو من الإسراف والمخيلة، بينما المذموم مقترن بهما.
  • ج) لا فرق بينهما، فكل تجمل محمود.
  • د) المشروع بملابس بيضاء فقط، والمذموم بملابس ملونة.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: المشروع يخلو من الإسراف والمخيلة، بينما المذموم مقترن بهما.

الشرح: 1. التجمل المشروع: مستحب ومأمور به. 2. شرطه: أن يخلو من الإسراف (التبذير) والمخيلة (التكبر). 3. التجمل المذموم: يكون مقترناً بالإسراف أو التكبر والتفاخر. 4. الفيصل هو النية وعدم تجاوز الحدود الشرعية.

تلميح: الفرق يرتبط بالنية والحدود التي وضعها الشرع للزينة.

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: صعب