سؤال س: ربط الآية (1): درست في مقدمة هذا الكتاب أن أصح طرق التفسير هو تفسير القرآن بالسنة، اربط الآيات والأحاديث الآتية بما تفسره من آيات الدرس: قال تعالى: « فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ » [آل عمران: 159].
الإجابة: س: ربط الآية: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ تفسير قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. المطلوب هو ربط الآية الكريمة ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ...﴾ بما تفسره من آيات الدرس، وذلك بناءً على القاعدة التي درستها وهي أن تفسير القرآن بالسنة من أصح طرق التفسير. الآية تتحدث عن صفة اللين والرحمة في تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، وتوضح أن هذه الصفة هي سبب تمسكهم به. عندما نبحث في السنة عن ما يفسر آيات تأمر باللين مع المؤمنين، نجد آية مثل ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ التي تأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتواضع واللين مع المؤمنين. الحديث الذي ذكرته الآية الأولى (لينك لهم) هو تطبيق عملي وتفسير لمعنى "اخفض جناحك" في الآية الثانية، فكلتاهما تدلان على معنى الرحمة واللين في المعاملة. إذن الإجابة هي: **تفسير قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾**