📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
ثانياً: دعاء غير الله تعالى
نوع: محتوى تعليمي
دعاء غير الله تعالى والاستغاثة به يناقض التوحيد، وذلك أن كل مَن دعا غير الله تعالى من الأنبياء والصالحين وغيرهم فقد وقع في الشرك، قال الله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (٥٦) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)﴾.
نوع: محتوى تعليمي
ومعنى الآيتين الكريمتين:
أ) هؤلاء الذين يدعوهم المشركون من دون الله تعالى لا يملكون كشف الضر عنهم وهو رفعه بالكلية، كما لا يملكون تحويل هذا الضر عنهم إلى غيرهم، وهذا دليل على ضعفهم وعجزهم، وعدم صلاحيتهم للتوجه إليهم بالدعاء من دون الله تعالى.
ب) هؤلاء الذين يدعوهم المشركون من دون الله مثل: الملائكة، أو الأنبياء أو الصالحين أو غيرهم؛ هم يتقربون إليه سبحانه وتعالى بالأعمال الصالحة، يَرْجُونَ بذلك رَحْمَتَهُ، وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ، فكان الواجب عليكم: أن تفعلوا كما فعلوا، فتتقربوا إلى الله تعالى وتدعوه وحده لا شريك له.
نوع: محتوى تعليمي
ثالثاً: محبة غير الله كمحبة الله
نوع: محتوى تعليمي
مَن أحب غير الله تعالى كمحبته لله تعالى فقد اتخذه لله نداً، ووقع في الشرك، قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾، فدلت الآية الكريمة على أن الحب المقتضي للذل والخضوع يجب أن يكون لله تعالى، ولهذا وصف الله تعالى عباده المؤمنين بزيادة محبته على غيره، فقال: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾، فمن أحب غير الله كما يحب الله فقد وقع في (شرك المحبة).
🔍 عناصر مرئية
مخطط يوضح معاني الآية الكريمة، حيث يربط بين 'يعبدهم المشركون' و 'يطلبون يرجون' و 'القربة والطاعة'.
📄 النص الكامل للصفحة
ثانياً: دعاء غير الله تعالى
دعاء غير الله تعالى والاستغاثة به يناقض التوحيد، وذلك أن كل مَن دعا غير الله تعالى من الأنبياء والصالحين وغيرهم فقد وقع في الشرك، قال الله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا (٥٦) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)﴾.
ومعنى الآيتين الكريمتين:
أ) هؤلاء الذين يدعوهم المشركون من دون الله تعالى لا يملكون كشف الضر عنهم وهو رفعه بالكلية، كما لا يملكون تحويل هذا الضر عنهم إلى غيرهم، وهذا دليل على ضعفهم وعجزهم، وعدم صلاحيتهم للتوجه إليهم بالدعاء من دون الله تعالى.
ب) هؤلاء الذين يدعوهم المشركون من دون الله مثل: الملائكة، أو الأنبياء أو الصالحين أو غيرهم؛ هم يتقربون إليه سبحانه وتعالى بالأعمال الصالحة، يَرْجُونَ بذلك رَحْمَتَهُ، وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ، فكان الواجب عليكم: أن تفعلوا كما فعلوا، فتتقربوا إلى الله تعالى وتدعوه وحده لا شريك له.
ثالثاً: محبة غير الله كمحبة الله
مَن أحب غير الله تعالى كمحبته لله تعالى فقد اتخذه لله نداً، ووقع في الشرك، قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾، فدلت الآية الكريمة على أن الحب المقتضي للذل والخضوع يجب أن يكون لله تعالى، ولهذا وصف الله تعالى عباده المؤمنين بزيادة محبته على غيره، فقال: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾، فمن أحب غير الله كما يحب الله فقد وقع في (شرك المحبة).
--- VISUAL CONTEXT ---
**DIAGRAM**: Untitled
Description: مخطط يوضح معاني الآية الكريمة، حيث يربط بين 'يعبدهم المشركون' و 'يطلبون يرجون' و 'القربة والطاعة'.