رابعاً: طاعة غير الله في تحليل الحرام أو تحريم الحلال - صفحة 29 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: رابعاً: طاعة غير الله في تحليل الحرام أو تحريم الحلال

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نشاط 1

نوع: QUESTION_ACTIVITY

نشاط 1 قال الله تعالى مبيناً ما يقوله المشركون في النار: ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98)﴾ ما علاقة الآيات بمحبة غير الله؟

رابعاً: طاعة غير الله في تحليل الحرام أو تحريم الحلال

نوع: محتوى تعليمي

رابعاً: طاعة غير الله في تحليل الحرام أو تحريم الحلال

نوع: محتوى تعليمي

التشريع حق لله تعالى، فلا يَصح الاعتقاد بحلّ ما حرّم الله، ولا بتحريم ما أحلّ الله، وبالتالي لا يجوز طاعة أحدٍ في ذلك عن إصرار واختيار؛ لأن ذلك من اتخاذه آلهة من دون الله ﷺ، وهذا من الشرك الأكبر، ويسمى هذا النوع (شرك الطاعة). قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)﴾.

نشاط 2

نوع: QUESTION_ACTIVITY

نشاط 2 (عبادة الله تعالى لا تصح إلا بالكفر بالطاغوت) أذكر دليلاً من القرآن الكريم يدل على هذا الحكم.

نوع: METADATA

(1) سورة الشعراء الآيتان 97-98. (2) سورة النحل آية 116.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: نشاط 1 --- نشاط 1 قال الله تعالى مبيناً ما يقوله المشركون في النار: ﴿تَاللَّهِ إِن كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (97) إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (98)﴾ ما علاقة الآيات بمحبة غير الله؟ --- SECTION: رابعاً: طاعة غير الله في تحليل الحرام أو تحريم الحلال --- رابعاً: طاعة غير الله في تحليل الحرام أو تحريم الحلال التشريع حق لله تعالى، فلا يَصح الاعتقاد بحلّ ما حرّم الله، ولا بتحريم ما أحلّ الله، وبالتالي لا يجوز طاعة أحدٍ في ذلك عن إصرار واختيار؛ لأن ذلك من اتخاذه آلهة من دون الله ﷺ، وهذا من الشرك الأكبر، ويسمى هذا النوع (شرك الطاعة). قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ (116)﴾. --- SECTION: نشاط 2 --- نشاط 2 (عبادة الله تعالى لا تصح إلا بالكفر بالطاغوت) أذكر دليلاً من القرآن الكريم يدل على هذا الحكم. (1) سورة الشعراء الآيتان 97-98. (2) سورة النحل آية 116.