صفحة 34 - صفحة 34 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

شروط شهادة أن (لا إله إلا الله)

نوع: محتوى تعليمي

لشهادة أن لا إله إلا الله سبعة شروط، يجب اجتماعها في كل مسلم، وهي:

نوع: محتوى تعليمي

1. الْعِلْمُ بمعناها الْمُنَافِي للجهل، فَيَعْلَمُ قائلها أن معناها: لا معبود بحق إلا الله تعالى، وأن كل ما سواه من الآلهة باطل.

نوع: محتوى تعليمي

2. اليقين بها الْمُنَافِي للشك والتردد، والمعنى: أن يوقن في قلبه بمعنى هذه الكلمة، وأن الله تعالى وحده هو المستحق للعبادة، ولا يتردد في ذلك ولا يشك فيه، فمن شك في وحدانية الله فليس بِمُسْلِم.

نوع: محتوى تعليمي

3. الإخلاص الْمُنَافِي للشرك، والمعنى: أن لا يجعل مع الله شريكا، فمن جعل لله نِدًّا لم يصح توحيده، وهذا يقتضي تصفية العمل كله من جميع شوائب الشرك.

نوع: محتوى تعليمي

4. الصِّدْقُ في قولها الْمُنَافِي لقولها كذبا، بأن يقولها بلسانه مصدقا بها قلبه، خلافا للمنافق الذي يقولها بلسانه، وقلبه مكذِّب بها.

نوع: محتوى تعليمي

5. مَحَبَّتُهَا الْمُنَافِيَة لبغضها وبغض ما دَلَّت عليه، فيحب كلمة التوحيد، وما تقتضيه هذه الكلمة، والشهادة، وما تدل عليه، ويبغض ما يناقض ذلك التوحيد.

نوع: محتوى تعليمي

6. القبول لها ولمعناها الْمُنَافِي للرد، والمعنى: قبول ما اقتضته هذه الكلمة بالقلب واللسان والجوارح، وعدم ردها أو رد شيء من معناها.

نوع: محتوى تعليمي

7. الانقياد لمعناها الْمُنَافِي للترك والاستكبار، فينقاد ويستسلم لما دلت عليه هذه الكلمة من توحيد الله تعالى، واتباع شرعه.

نوع: محتوى تعليمي

الفرق بين الانقياد والقبول، أن القبول إظهار صحة معنى ذلك بالقول، فيعلن ذلك نطقاً باللسان، أما الانقياد فهو الاتباع في الأفعال.

📄 النص الكامل للصفحة

شروط شهادة أن (لا إله إلا الله) لشهادة أن لا إله إلا الله سبعة شروط، يجب اجتماعها في كل مسلم، وهي: 1. الْعِلْمُ بمعناها الْمُنَافِي للجهل، فَيَعْلَمُ قائلها أن معناها: لا معبود بحق إلا الله تعالى، وأن كل ما سواه من الآلهة باطل. 2. اليقين بها الْمُنَافِي للشك والتردد، والمعنى: أن يوقن في قلبه بمعنى هذه الكلمة، وأن الله تعالى وحده هو المستحق للعبادة، ولا يتردد في ذلك ولا يشك فيه، فمن شك في وحدانية الله فليس بِمُسْلِم. 3. الإخلاص الْمُنَافِي للشرك، والمعنى: أن لا يجعل مع الله شريكا، فمن جعل لله نِدًّا لم يصح توحيده، وهذا يقتضي تصفية العمل كله من جميع شوائب الشرك. 4. الصِّدْقُ في قولها الْمُنَافِي لقولها كذبا، بأن يقولها بلسانه مصدقا بها قلبه، خلافا للمنافق الذي يقولها بلسانه، وقلبه مكذِّب بها. 5. مَحَبَّتُهَا الْمُنَافِيَة لبغضها وبغض ما دَلَّت عليه، فيحب كلمة التوحيد، وما تقتضيه هذه الكلمة، والشهادة، وما تدل عليه، ويبغض ما يناقض ذلك التوحيد. 6. القبول لها ولمعناها الْمُنَافِي للرد، والمعنى: قبول ما اقتضته هذه الكلمة بالقلب واللسان والجوارح، وعدم ردها أو رد شيء من معناها. 7. الانقياد لمعناها الْمُنَافِي للترك والاستكبار، فينقاد ويستسلم لما دلت عليه هذه الكلمة من توحيد الله تعالى، واتباع شرعه. الفرق بين الانقياد والقبول، أن القبول إظهار صحة معنى ذلك بالقول، فيعلن ذلك نطقاً باللسان، أما الانقياد فهو الاتباع في الأفعال.