📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نشاط 1
نوع: QUESTION_ACTIVITY
بعد معرفتي لما تضمنته شهادة أن محمداً رسول الله: أُعدِّد خمسةً من الأمور التي تناقض هذه الشهادة:
نوع: محتوى تعليمي
مقتضيات (شهادة أن محمداً رسول الله)
نوع: محتوى تعليمي
لشهادة أن محمداً رسول الله مقتضيات، أهمها ما يأتي:
أولاً: تصديقه في جميع ما أخبر به ﷺ، ويدخل في ذلك:
أ) ما أخبر به عن ربه جل وعلا من أسمائه وصفاته، وشرعه ووَحْيِه.
ب) ما أخبر به عن الأنبياء السابقين عليهم السلام، والأمم الماضية.
ج) ما أخبر به عن الأمور المستقبلية الواقعة في الدنيا والآخرة.
ثانياً: طاعته فيما أَمَرَ به، واجتناب ما نَهَى عَنْهُ.
ثالثاً: متابعته ﷺ، بأن لا يُعبد الله تبارك وتعالى إلا بما شَرَعَ.
رابعاً: محبته ﷺ، وهذه المحبة يجب أن تكون مقدَّمة على محبة جميع المخلوقين، من النفس والزوجة والولد والوالد. عن أنس رضي الله عنه قال: قال ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»(١).
خامساً: التَّحَاكُم إليه ﷺ في جميع الأمور، صغيرها وكبيرها، وذلك بالرجوع إليه في حياته، وإلى شريعته وسنته ﷺ بعد وفاته، والتسليم لحكمه ﷺ، من غير حرج في النفس.
قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾(٢).
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: نشاط 1 ---
بعد معرفتي لما تضمنته شهادة أن محمداً رسول الله: أُعدِّد خمسةً من الأمور التي تناقض هذه الشهادة:
مقتضيات (شهادة أن محمداً رسول الله)
لشهادة أن محمداً رسول الله مقتضيات، أهمها ما يأتي:
أولاً: تصديقه في جميع ما أخبر به ﷺ، ويدخل في ذلك:
أ) ما أخبر به عن ربه جل وعلا من أسمائه وصفاته، وشرعه ووَحْيِه.
ب) ما أخبر به عن الأنبياء السابقين عليهم السلام، والأمم الماضية.
ج) ما أخبر به عن الأمور المستقبلية الواقعة في الدنيا والآخرة.
ثانياً: طاعته فيما أَمَرَ به، واجتناب ما نَهَى عَنْهُ.
ثالثاً: متابعته ﷺ، بأن لا يُعبد الله تبارك وتعالى إلا بما شَرَعَ.
رابعاً: محبته ﷺ، وهذه المحبة يجب أن تكون مقدَّمة على محبة جميع المخلوقين، من النفس والزوجة والولد والوالد. عن أنس رضي الله عنه قال: قال ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين»(١).
خامساً: التَّحَاكُم إليه ﷺ في جميع الأمور، صغيرها وكبيرها، وذلك بالرجوع إليه في حياته، وإلى شريعته وسنته ﷺ بعد وفاته، والتسليم لحكمه ﷺ، من غير حرج في النفس.
قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾(٢).