تفسير سورة التكاثر - صفحة 87 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تفسير سورة التكاثر

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تفسير سورة التكاثر

نوع: محتوى تعليمي

تفسير سورة التكاثر

نوع: محتوى تعليمي

﴿أَلْهَكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ شغلكم -أيها الناس- التفاخر بكثرة الأموال والأولاد عن طاعة الله، وعن الاستعداد للآخرة ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ استمر اشتغالكم بذلك إلى أن جاءكم الموت فصرتم في المقابر مدفونين ﴿كَلَّا﴾ ما هكذا ينبغي أن يشغلكم التكاثر بالأموال والأولاد عن طاعة الله ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ سوف تعلمون عاقبة انشغالكم ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرر ذلك لزيادة التأكيد والتهديد. ﴿كَلَّا﴾ ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ لو تعلمون حق العلم لأنقذتم أنفسكم وما انشغلتم بالتكاثر ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ لتبصرنَّ نار الجحيم وتشاهدونها ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ ثم لتبصرنَّها يوم عرضها على الخلائق في عرصات القيامة دون ريب أو شك ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ ثم لتسألنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم من نعمة البصر والسمع والأكل والشرب وغيرها.

تفسير سورة القارعة

نوع: محتوى تعليمي

تفسير سورة القارعة

نوع: محتوى تعليمي

﴿الْقَارِعَةُ﴾ الساعة التي تقرع بأهوالها قلوب الناس ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ أي شيء هذه القارعة؟ ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ وأي شيء أعلمك بها؟ ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ يوم تقرع الساعة الناس بأهوالها يكونون -من كثرتهم وتفرّقهم- كتلك الحشرات الصغيرة الطائرة المنتشرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ وتتطاير الجبال العظيمة -إذا دُكَّت قطعها الصغيرة- كما يتطاير الصوف حال نفشه فتتفرق أجزاؤه. ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ فأما من كانت أعماله الصالحة راجحة في الميزان ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ فهو في حياة هنيئة قد حلَّ به الرضا في الجنة. ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ وأما من وُزنت أعماله ولم ترجح حسناته، ورجحت سيئاته ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ فمرجعه إلى الهاوية التي يهوي بها على رأسه. ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ وما أدراك -أيها المخاطب- ما هذه الهاوية؟ ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ هذه الهاوية نار قد حَمِيَت من كثرة إيقادها.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تفسير سورة التكاثر --- تفسير سورة التكاثر ﴿أَلْهَكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ شغلكم -أيها الناس- التفاخر بكثرة الأموال والأولاد عن طاعة الله، وعن الاستعداد للآخرة ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾ استمر اشتغالكم بذلك إلى أن جاءكم الموت فصرتم في المقابر مدفونين ﴿كَلَّا﴾ ما هكذا ينبغي أن يشغلكم التكاثر بالأموال والأولاد عن طاعة الله ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ سوف تعلمون عاقبة انشغالكم ﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ كرر ذلك لزيادة التأكيد والتهديد. ﴿كَلَّا﴾ ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ﴾ لو تعلمون حق العلم لأنقذتم أنفسكم وما انشغلتم بالتكاثر ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ لتبصرنَّ نار الجحيم وتشاهدونها ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ ثم لتبصرنَّها يوم عرضها على الخلائق في عرصات القيامة دون ريب أو شك ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ ثم لتسألنَّ يوم القيامة عن كل أنواع النعيم من نعمة البصر والسمع والأكل والشرب وغيرها. --- SECTION: تفسير سورة القارعة --- تفسير سورة القارعة ﴿الْقَارِعَةُ﴾ الساعة التي تقرع بأهوالها قلوب الناس ﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ أي شيء هذه القارعة؟ ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ وأي شيء أعلمك بها؟ ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ يوم تقرع الساعة الناس بأهوالها يكونون -من كثرتهم وتفرّقهم- كتلك الحشرات الصغيرة الطائرة المنتشرة ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ وتتطاير الجبال العظيمة -إذا دُكَّت قطعها الصغيرة- كما يتطاير الصوف حال نفشه فتتفرق أجزاؤه. ﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ فأما من كانت أعماله الصالحة راجحة في الميزان ﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾ فهو في حياة هنيئة قد حلَّ به الرضا في الجنة. ﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ وأما من وُزنت أعماله ولم ترجح حسناته، ورجحت سيئاته ﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ فمرجعه إلى الهاوية التي يهوي بها على رأسه. ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ﴾ وما أدراك -أيها المخاطب- ما هذه الهاوية؟ ﴿نَارٌ حَامِيَةٌ﴾ هذه الهاوية نار قد حَمِيَت من كثرة إيقادها.