تفسير سورة العاديات - صفحة 90 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: تفسير سورة العاديات

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

تفسير سورة العاديات

نوع: محتوى تعليمي

تفسير سورة العاديات

نوع: محتوى تعليمي

﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ يقسم الله تعالى بالخيل التي تجري في سبيله نحو العدو، حين يظهر صوتها من سرعة عدوها ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ فالخيل التي تنقدح النار من حوافرها، من شدة عدوها ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ فالمغيرات على الأعداء عند الصبح ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ فأخرجن بهذا العدو غبارًا ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ فتوسطن جموع الأعداء. ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ لنعم ربه ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ وإن الله على جحوده لشاهد ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ وإن الإنسان لشديد المحبة للمال. ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟ ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ واستخرج ما أخفته الصدور من خير أو شر ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ إن ربهم خبير بهم لا يخفى عليه شيء من ذلك.

الفوائد والاستنباطات

نوع: محتوى تعليمي

الفوائد والاستنباطات

نوع: محتوى تعليمي

١. من طبيعة الإنسان نسيانه لنعم الله تعالى عليه، لا سيما عندما يصاب بمصيبة، لذلك قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (١).

نوع: محتوى تعليمي

٢. من طبع الإنسان حبه الشديد للمال، ولذلك ينبغي للمسلم أن يكون حبه لله تعالى ولطاعته أشد، حتى لا يحمله الحب الشديد للمال على عدم أداء حق الله فيه كالزكاة.

نوع: محتوى تعليمي

٣. التذكير ببعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء، مما يبعث على شكر الله تعالى، وطاعته واتباع شرعه.

آثار سلوكية

نوع: محتوى تعليمي

آثار سلوكية

نوع: محتوى تعليمي

أَتَذَكَّرُ المصير الذي يصير إليه كل إنسان وهو أنه سيخرج من قبره للحساب والجزاء، وأستعد له بالإيمان والعمل الصالح.

نوع: METADATA

(١) سورة سبأ، الآية (١٣).

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: تفسير سورة العاديات --- تفسير سورة العاديات ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ يقسم الله تعالى بالخيل التي تجري في سبيله نحو العدو، حين يظهر صوتها من سرعة عدوها ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ فالخيل التي تنقدح النار من حوافرها، من شدة عدوها ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ فالمغيرات على الأعداء عند الصبح ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ فأخرجن بهذا العدو غبارًا ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ فتوسطن جموع الأعداء. ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ لنعم ربه ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ وإن الله على جحوده لشاهد ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ وإن الإنسان لشديد المحبة للمال. ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ أفلا يعلم الإنسان ما ينتظره إذا أخرج الله الأموات من القبور للحساب والجزاء؟ ﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾ واستخرج ما أخفته الصدور من خير أو شر ﴿إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ﴾ إن ربهم خبير بهم لا يخفى عليه شيء من ذلك. --- SECTION: الفوائد والاستنباطات --- الفوائد والاستنباطات ١. من طبيعة الإنسان نسيانه لنعم الله تعالى عليه، لا سيما عندما يصاب بمصيبة، لذلك قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (١). ٢. من طبع الإنسان حبه الشديد للمال، ولذلك ينبغي للمسلم أن يكون حبه لله تعالى ولطاعته أشد، حتى لا يحمله الحب الشديد للمال على عدم أداء حق الله فيه كالزكاة. ٣. التذكير ببعث الناس من قبورهم للحساب والجزاء، مما يبعث على شكر الله تعالى، وطاعته واتباع شرعه. --- SECTION: آثار سلوكية --- آثار سلوكية أَتَذَكَّرُ المصير الذي يصير إليه كل إنسان وهو أنه سيخرج من قبره للحساب والجزاء، وأستعد له بالإيمان والعمل الصالح. (١) سورة سبأ، الآية (١٣).