صفحة 97 - صفحة 97 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

تفسير الآيات ١٧-٢٦

نوع: محتوى تعليمي

﴿وَحُشِرَ﴾ جمع ﴿لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ﴾ في مسيرة لهم ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ فهم على كثرتهم لم يكونوا مهملين، بل كان على كل جنس منهم من يكفهم ويمنعهم من التدافع. ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا﴾ أشرفوا ﴿عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾ لا يطأنكم سليمان وجنوده بأقدامهم فتهلكوا ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ وهم لا يعلمون بذلك لصغركن. ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي﴾ ألهمني ووفقني ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ اجعلني في جملة عبادك الصالحين، احشرني في زمرتهم، وأدخلني الجنة معهم. ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ واستعرض سليمان عليه السلام الطير بحثًا عن المفقود منها ﴿فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ أي: هل ستره عني ساتر فلا أراه؟ ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ أم أنه لم يكن من الحاضرين؟ ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ لعدم استئذانه، وحين تبين له أن الهدهد كان غائبًا قال: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بحجة ظاهرة، فيها عذر لغيبته. ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ فبقي الهدهد زمنًا يسيرًا ثم حضر عند سليمان عليه السلام ﴿فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أدركت من العلم ما لم تعلمه ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ﴾ من مدينة سبأ بأرض اليمن ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ بخبر خطير الشأن أنا يقين منه. ﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ تحكمهم ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ وأعطيت من كل شيء من أسباب الدنيا التي يحتاجها الملوك ﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ ولها سرير عظيم القدر، تجلس عليه لإدارة ملكها. ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعبدون الشمس معرضين عن عبادة الله ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾ وحسّن لهم.

📄 النص الكامل للصفحة

تفسير الآيات ١٧-٢٦ ﴿وَحُشِرَ﴾ جمع ﴿لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ﴾ في مسيرة لهم ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ فهم على كثرتهم لم يكونوا مهملين، بل كان على كل جنس منهم من يكفهم ويمنعهم من التدافع. ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَتَوْا﴾ أشرفوا ﴿عَلَىٰ وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ﴾ لا يطأنكم سليمان وجنوده بأقدامهم فتهلكوا ﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ وهم لا يعلمون بذلك لصغركن. ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي﴾ ألهمني ووفقني ﴿أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ اجعلني في جملة عبادك الصالحين، احشرني في زمرتهم، وأدخلني الجنة معهم. ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ واستعرض سليمان عليه السلام الطير بحثًا عن المفقود منها ﴿فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ أي: هل ستره عني ساتر فلا أراه؟ ﴿أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ﴾ أم أنه لم يكن من الحاضرين؟ ﴿لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ﴾ لعدم استئذانه، وحين تبين له أن الهدهد كان غائبًا قال: ﴿أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بحجة ظاهرة، فيها عذر لغيبته. ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ فبقي الهدهد زمنًا يسيرًا ثم حضر عند سليمان عليه السلام ﴿فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أدركت من العلم ما لم تعلمه ﴿وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ﴾ من مدينة سبأ بأرض اليمن ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ بخبر خطير الشأن أنا يقين منه. ﴿إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ﴾ تحكمهم ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ وأعطيت من كل شيء من أسباب الدنيا التي يحتاجها الملوك ﴿وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ﴾ ولها سرير عظيم القدر، تجلس عليه لإدارة ملكها. ﴿وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ يعبدون الشمس معرضين عن عبادة الله ﴿وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ﴾ وحسّن لهم.