سؤال 1: أقسم النبي ﷺ ثلاثاً بنفي الإيمان عمّن لا يأمن جاره شره، علام يدلّ ذلك.
الإجابة: يدلّ على عِظَم حقّ الجار وشدّة تحريم أذيته، وأن من لا يأمن جاره شرّه فإيمانه ناقص وليس كامل الإيمان.
خطوات الحل:
- **الخطوة 1: جدول المعطيات والمطلوب** | العنصر | الوصف | |--------|--------| | **المعطى** | قَسَمَ النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثاً بنفي الإيمان عمّن لا يأمن جاره شره. | | **المطلوب** | بيان الدلالة التي يُشير إليها هذا القسم النبوي. |
- **الخطوة 2: المبدأ المستخدم** القسم من النبي صلى الله عليه وسلم يؤكد على أهمية الأمر المُقسَم عليه ويرفع من شأنه، ويكون للتأكيد والتحذير. والقسم بنفي الإيمان يدل على الارتباط الوثيق بين سلامة الجار وكمال الإيمان.
- **الخطوة 3: تحليل القسم النبوي** 1. **تكرار القسم ثلاثاً**: يُفيد **التأكيد الشديد** والتنبيه على خطورة الأمر وعظمته. 2. **نفي الإيمان**: يُشير إلى أن أمن الجار من الشر مرتبط **بكمال الإيمان**، فمن قصّر في هذا الجانب فقد نقص إيمانه. 3. **الوصف "لا يأمن جاره شره"**: يحصر النفي فيمن يُوقع الأذى والخوف على جاره، وليس فيمن قصر في الإحسان فقط.
- **الخطوة 4: استنتاج الدلالة** > مُلاحظة: التعبير "نفي الإيمان" قد يُفهم نفي الكمال لا نفي الأصل، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، فهو نفي لكمال الإيمان الواجب. بناءً على ذلك، تدلُّ هذه الصيغة النبوية على: - **عِظَم حق الجار** وجسامة الاعتداء عليه. - **شدة تحريم أذية الجار** حتى وصل الأمر إلى القسم بنفي الإيمان عن فاعله. - أن **سلامة الجار من الأذى شرط لكمال الإيمان**، ومن لا يأمنه جاره فإيمانه ناقص غير تام.
- **الإجابة النهائية:** يدلُّ هذا القسم النبوي المتكرر على **منزلة حق الجار العالية** في الإسلام، وشدّة **تحريم الإيذاء والاعتداء عليه**، وأنَّ الإيمان لا يَكْمُلُ لِمَنْ يَخَافُ جارُهُ شرَّه وسوءَ معاملته.