بداية الشرك في قوم نوح - صفحة 29 - كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: بداية الشرك في قوم نوح

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الإسلامية - الصف 8 - الفصل 1 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

بداية الشرك في قوم نوح

نوع: محتوى تعليمي

قال الله تعالى في قوم نوح عليه السلام: ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾ (1)، قال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي تفسيره لهذه الآية: «أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ، أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ، فَفَعَلُوا، فَلَمْ تُعْبَدْ، حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ، وَتَنَسَّخَ العِلْمُ، عُبِدَتْ»(2).

توضيحات وتعليقات حول أثر ابن عباس

نوع: محتوى تعليمي

• توضيح (لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ): لا تتركوا عبادة أصنامكم. • توضيح (وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا): أسماء لرجال صالحين من قوم نوح عليه السلام ثم صارت أسماء لأصنام عبدت من دون الله. • توضيح (أَوْحَى الشَّيْطَانُ): وسوس لهم. • توضيح (أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ... أَنْصَابًا): التماثيل المصورة على صور أولئك الصالحين. • توضيح (حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ، وَتَنَسَّخَ العِلْمُ، عُبِدَتْ): لما مات الذين صوروا التماثيل، ونسي السبب الذي من أجله نصبت عبدها الذين أتوا بعدهم من دون الله.

نوع: محتوى تعليمي

شبهة المشركين في عبادة الأولياء والصالحين من دون الله

نوع: محتوى تعليمي

كانت شبهة المشركين في عبادة الأولياء والصالحين من دون الله تعالى زعمهم أن الأولياء والصالحين أقرب لله تعالى منهم، وأن لهم جاها ومنزلة رفيعة عند الله تعالى، وأن عبادتهم لهم إنما هي ليكونوا واسطة بينهم وبين الله تعالى يقربونهم إليه؛ قال الله تعالى عن المشركين: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَٰذِبٌ كَفَّارٌ﴾ (3). [توضيح: زُلْفَىٰٓ: قربى ومنزلة]

نوع: محتوى تعليمي

أسباب بُطْلانَ عِبادَةِ الأولياء والصالحين

نوع: محتوى تعليمي

1 أن الأولياء والصالحين يعبدون الله تعالى تقربًا إليه وابتغاء للوسيلة عنده، فكيف تطلب الوسيلة والقربى إلى الله تعالى منهم، قال الله تعالى: ﴿أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورٗا﴾ (4). [توضيح: أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ: الذين اتخذهم المشركون آلهة كالملائكة والأنبياء] [توضيح: الْوَسِيلَةَ: القربة بالطاعة والدرجة العليا]

نوع: محتوى تعليمي

2 أن الأولياء والصالحين لا ينفعون أنفسهم ولا يضرون، وليس لهم شيء من خصائص الربوبية أو الألوهية، فكيف يُعبدون من دون الله، قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ (5).

الهوامش والتخريج

نوع: METADATA

(1) سورة نوح آية 23. (2) أخرجه البخاري، (4920). (3) سورة الزمر آية 3. (4) سورة الإسراء آية 57. (5) سورة الرعد آية 16.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: بداية الشرك في قوم نوح --- قال الله تعالى في قوم نوح عليه السلام: ﴿وَقَالُواْ لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا﴾ (1)، قال عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي تفسيره لهذه الآية: «أَسْمَاءُ رِجَالٍ صَالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ، فَلَمَّا هَلَكُوا أَوْحَى الشَّيْطَانُ إِلَى قَوْمِهِمْ، أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ الَّتِي كَانُوا يَجْلِسُونَ أَنْصَابًا، وَسَمُّوهَا بِأَسْمَائِهِمْ، فَفَعَلُوا، فَلَمْ تُعْبَدْ، حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ، وَتَنَسَّخَ العِلْمُ، عُبِدَتْ»(2). --- SECTION: توضيحات وتعليقات حول أثر ابن عباس --- • توضيح (لَا تَذَرُنَّ ءَالِهَتَكُمْ): لا تتركوا عبادة أصنامكم. • توضيح (وَدّٗا وَلَا سُوَاعٗا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسۡرٗا): أسماء لرجال صالحين من قوم نوح عليه السلام ثم صارت أسماء لأصنام عبدت من دون الله. • توضيح (أَوْحَى الشَّيْطَانُ): وسوس لهم. • توضيح (أَنِ انْصِبُوا إِلَى مَجَالِسِهِمُ... أَنْصَابًا): التماثيل المصورة على صور أولئك الصالحين. • توضيح (حَتَّىٰ إِذَا هَلَكَ أُولَئِكَ، وَتَنَسَّخَ العِلْمُ، عُبِدَتْ): لما مات الذين صوروا التماثيل، ونسي السبب الذي من أجله نصبت عبدها الذين أتوا بعدهم من دون الله. شبهة المشركين في عبادة الأولياء والصالحين من دون الله كانت شبهة المشركين في عبادة الأولياء والصالحين من دون الله تعالى زعمهم أن الأولياء والصالحين أقرب لله تعالى منهم، وأن لهم جاها ومنزلة رفيعة عند الله تعالى، وأن عبادتهم لهم إنما هي ليكونوا واسطة بينهم وبين الله تعالى يقربونهم إليه؛ قال الله تعالى عن المشركين: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰٓ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَٰذِبٌ كَفَّارٌ﴾ (3). [توضيح: زُلْفَىٰٓ: قربى ومنزلة] أسباب بُطْلانَ عِبادَةِ الأولياء والصالحين 1 أن الأولياء والصالحين يعبدون الله تعالى تقربًا إليه وابتغاء للوسيلة عنده، فكيف تطلب الوسيلة والقربى إلى الله تعالى منهم، قال الله تعالى: ﴿أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُۥ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُۥٓۚ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورٗا﴾ (4). [توضيح: أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ: الذين اتخذهم المشركون آلهة كالملائكة والأنبياء] [توضيح: الْوَسِيلَةَ: القربة بالطاعة والدرجة العليا] 2 أن الأولياء والصالحين لا ينفعون أنفسهم ولا يضرون، وليس لهم شيء من خصائص الربوبية أو الألوهية، فكيف يُعبدون من دون الله، قال الله تعالى: ﴿قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعٗا وَلَا ضَرّٗا﴾ (5). --- SECTION: الهوامش والتخريج --- (1) سورة نوح آية 23. (2) أخرجه البخاري، (4920). (3) سورة الزمر آية 3. (4) سورة الإسراء آية 57. (5) سورة الرعد آية 16.