سؤال ١: أعلل: (أ) تسمية جبريل عليه السلام بالروح. (ب) لا يمكن أن يكون القرآن من كهانة الشياطين.
الإجابة: (أ) سُمّي بالروح لأنه ينزل بالوحي الذي تحيا به القلوب. (ب) القرآن ليس من الشياطين لقوله: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ ولأنهم معزولون عن السمع.
خطوات الحل:
- | الجزء | المطلوب | |--------|--------| | (أ) | تعليل تسمية جبريل عليه السلام بالروح | | (ب) | تعليل استحالة أن يكون القرآن من كهانة الشياطين |
- **المبدأ المستخدم:** استنباط العلل والحِكَم من النصوص الشرعية، والاستدلال بالآيات القرآنية.
- **الخطوة 1: حل الجزء (أ)** - **الروح** في اللغة له معانٍ منها: ما به حياة الشيء. - جبريل عليه السلام هو **الوسيط** الذي ينزل بالوحي (القرآن والسنة) من الله تعالى إلى الأنبياء. - هذا الوحي هو سبب حياة القلوب بالإيمان، وتنوير العقول بالهدى، وإحياء النفوس بالتقوى. - لذلك سُمّي **بالروح** مجازاً للعلاقة بينه وبين إحياء القلوب بالإيمان، كما أن الروح سبب حياة الجسد.
- **الخطوة 2: حل الجزء (ب)** - **الدليل النقلي (القرآني):** قوله تعالى: $\text{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ}$ (سورة الشعراء: 210). هذه الآية نص صريح في نفي أن يكون القرآن من تنزيل الشياطين. - **الدليل العقلي:** 1. الشياطين **مُعْزولون** عن استماع القرآن الكريم في السماء، كما في قوله تعالى: $\text{وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ}$ (سورة الأحقاف: 29)، فهم لا يستمعونه إلا بعد نزوله. 2. طبيعة القرآن (هداية، نور، موعظة) تتناقض مع طبيعة الشياطين (إضلال، ظلمة، إغواء). 3. الكهانة تعتمد على التخمين والكذب، بينما القرآن **كلام الله** الحق المُعْجِز الذي لا يأتيه الباطل.
- > **ملاحظة:** الجمع بين الدليل النصي الصريح من القرآن والدليل العقلي القائم على طبيعة الشياطين وطبيعة القرآن يُؤَكِّد استحالة نسبة القرآن إليهم.
- **النتيجة:** - **(أ)** سُمّي جبريل عليه السلام **بالروح** لأنه ينزل بالوحي الذي به تحيا القلوب وتستنير بالهدى الإلهي. - **(ب)** يستحيل أن يكون القرآن من كهانة الشياطين لوجود دليل قرآني صريح بنفيه، ولأن طبيعته الإلهية تتعارض كلياً مع طبيعة الشياطين وأعمالهم.