التقويم - كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: تمارين وأسئلة

📝 ملخص الصفحة

📝 صفحة تمارين وأسئلة

هذه الصفحة تحتوي على أسئلة مرقمة للواجبات والتقييم.

راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة على أسئلة الصفحة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

س1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س1 : أعلل :

س2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س2 : أستنبط من الآيات ثلاثا من خصائص القرآن الكريم.

س3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

س3 : أستدل من الآيات على حكمة الله وعدله بأن لا يعذب أحداً حتى يقيم عليه الحجة.

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025-1447

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: التقويم --- التقويم --- SECTION: س1 --- س1 : أعلل : أ. تسمية جبريل بالروح. ب. لا يمكن أن يكون القرآن من كهانة الشياطين. --- SECTION: س2 --- س2 : أستنبط من الآيات ثلاثا من خصائص القرآن الكريم. --- SECTION: س3 --- س3 : أستدل من الآيات على حكمة الله وعدله بأن لا يعذب أحداً حتى يقيم عليه الحجة. وزارة التعليم Ministry of Education 2025-1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 3

سؤال ١: أعلل: (أ) تسمية جبريل عليه السلام بالروح. (ب) لا يمكن أن يكون القرآن من كهانة الشياطين.

الإجابة: (أ) سُمّي بالروح لأنه ينزل بالوحي الذي تحيا به القلوب. (ب) القرآن ليس من الشياطين لقوله: ﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ﴾ ولأنهم معزولون عن السمع.

خطوات الحل:

  1. | الجزء | المطلوب | |--------|--------| | (أ) | تعليل تسمية جبريل عليه السلام بالروح | | (ب) | تعليل استحالة أن يكون القرآن من كهانة الشياطين |
  2. **المبدأ المستخدم:** استنباط العلل والحِكَم من النصوص الشرعية، والاستدلال بالآيات القرآنية.
  3. **الخطوة 1: حل الجزء (أ)** - **الروح** في اللغة له معانٍ منها: ما به حياة الشيء. - جبريل عليه السلام هو **الوسيط** الذي ينزل بالوحي (القرآن والسنة) من الله تعالى إلى الأنبياء. - هذا الوحي هو سبب حياة القلوب بالإيمان، وتنوير العقول بالهدى، وإحياء النفوس بالتقوى. - لذلك سُمّي **بالروح** مجازاً للعلاقة بينه وبين إحياء القلوب بالإيمان، كما أن الروح سبب حياة الجسد.
  4. **الخطوة 2: حل الجزء (ب)** - **الدليل النقلي (القرآني):** قوله تعالى: $\text{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ}$ (سورة الشعراء: 210). هذه الآية نص صريح في نفي أن يكون القرآن من تنزيل الشياطين. - **الدليل العقلي:** 1. الشياطين **مُعْزولون** عن استماع القرآن الكريم في السماء، كما في قوله تعالى: $\text{وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ}$ (سورة الأحقاف: 29)، فهم لا يستمعونه إلا بعد نزوله. 2. طبيعة القرآن (هداية، نور، موعظة) تتناقض مع طبيعة الشياطين (إضلال، ظلمة، إغواء). 3. الكهانة تعتمد على التخمين والكذب، بينما القرآن **كلام الله** الحق المُعْجِز الذي لا يأتيه الباطل.
  5. > **ملاحظة:** الجمع بين الدليل النصي الصريح من القرآن والدليل العقلي القائم على طبيعة الشياطين وطبيعة القرآن يُؤَكِّد استحالة نسبة القرآن إليهم.
  6. **النتيجة:** - **(أ)** سُمّي جبريل عليه السلام **بالروح** لأنه ينزل بالوحي الذي به تحيا القلوب وتستنير بالهدى الإلهي. - **(ب)** يستحيل أن يكون القرآن من كهانة الشياطين لوجود دليل قرآني صريح بنفيه، ولأن طبيعته الإلهية تتعارض كلياً مع طبيعة الشياطين وأعمالهم.

سؤال ٢: أستنبط من الآيات ثلاثاً من خصائص القرآن الكريم.

الإجابة: 1- تنزيل من رب العالمين 2- نزل به الروح الأمين 3- بلسان عربي مبين.

خطوات الحل:

  1. | المطلوب | |--------| | استنباط ثلاث خصائص للقرآن الكريم من الآيات الواردة في الدرس |
  2. **المبدأ المستخدم:** الاستنباط هو استخراج المعاني والأحكام من النصوص الشرعية بتأملها وفهم دلالاتها.
  3. **الخطوة 1: تحديد الآيات المرجعية** الآيات التي يتناولها الدرس هي من سورة الشعراء (192-195) وهي: $\text{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)}$
  4. **الخطوة 2: استنباط الخاصية الأولى من الآية (192)** - الآية: $\text{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ}$ - **الكلمة المفتاحية:** **تَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ** - **الاستنباط:** هذه العبارة تدل على أن **مصدر القرآن هو الله رب العالمين**. - **الخاصية المستنبطة:** **تنزيل من رب العالمين**. وهي خاصية تثبت **الألوهية** و**الربوبية** كمصدر للقرآن، وتنفي أي مصدر بشري أو شيطاني.
  5. **الخطوة 3: استنباط الخاصية الثانية من الآية (193)** - الآية: $\text{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}$ - **الكلمة المفتاحية:** **الرُّوحُ الْأَمِينُ** (وهو جبريل عليه السلام). - **الاستنباط:** نزول القرآن بواسطة **ملك موثوق به وأمين** على تبليغ الوحي. - **الخاصية المستنبطة:** **نزل به الروح الأمين**. وهي خاصية تثبت **سلامة وصول الوحي** و**ضمان صحة النقل** من الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، دون تحريف أو تبديل.
  6. **الخطوة 4: استنباط الخاصية الثالثة من الآية (195)** - الآية: $\text{بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ}$ - **الكلمة المفتاحية:** **بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ** - **الاستنباط:** نزول القرآن **بلغة واضحة ومفهومة** هي اللغة العربية. - **الخاصية المستنبطة:** **بلسان عربي مبين**. وهي خاصية تتعلق **بأسلوب القرآن ووضوحه**، مما يسهل فهمه على من ينطق بهذه اللغة، ويجعله معجزاً في بلاغته وبيانه.
  7. > **ملاحظة:** هذه الخصائص الثلاث تتناول: **المصدر** (الله)، **الوسيط** (جبريل الأمين)، و**الصيغة** (اللغة العربية الواضحة).
  8. **النتيجة:** من تدبر الآيات (192-195) من سورة الشعراء، يمكن استنباط ثلاث خصائص عظيمة للقرآن الكريم هي: 1. **كونه تنزيلاً من الله رب العالمين**، مما يؤكد مصدره الإلهي المقدس. 2. **نزوله بواسطة الروح الأمين (جبريل)**، مما يضمن صحة وسلامة نقله. 3. **إتيانه بلسان عربي مبين**، مما يجعله واضحاً في لغته ومعجزاً في أسلوبه.

سؤال ٣: أستدل من الآيات على حكمة الله وعدله بأن لا يعذب أحداً حتى يقيم عليه الحجة.

الإجابة: الدليل: ﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ فلا عذاب قبل الحجة.

خطوات الحل:

  1. | المطلوب | |--------| | الاستدلال من الآيات على حكمة الله وعدله في عدم تعذيب أحد إلا بعد إقامة الحجة عليه |
  2. **المبدأ المستخدم:** الاستدلال هو استخدام الدليل (هنا آية قرآنية) لإثبات حكم أو صفة، مثل إثبات الحكمة والعدل لله تعالى.
  3. **الخطوة 1: تحديد الآية الدالة** الآية المستدل بها هي قوله تعالى: $\text{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ}$ (سورة الشعراء: 208).
  4. **الخطوة 2: تحليل مفردات الآية ودلالتها** - **$\text{أَهْلَكْنَا}$:** فعل يدل على **العقاب الإلهي** (كالدمار أو العذاب). - **$\text{قَرْيَةٍ}$:** تشمل المجتمع أو الأمة المخالفة. - **$\text{إِلَّا}$:** أداة حصر واستثناء. - **$\text{لَهَا مُنْذِرُونَ}$:** أي **مرسل إليها أنبياء أو رسل** يقومون بالإنذار والتبليغ. - **الدلالة العامة:** لا يقع الهلاك (كعقاب) على أي قرية **إلا بعد** أن يكون قد جاءها منذرون (رسل) يقيمون عليها **الحجة** بالتبليغ والإنذار.
  5. **الخطوة 3: ربط الدلالة بالحكمة والعدل الإلهي** 1. **إثبات الحكمة:** - من **حكمة الله** تعالى أن يرسل الرسل لهداية الناس أولاً، فالعقاب بدون إنذار سابق يكون عبثاً لا حكمة فيه. - إرسال المنذرين **خطوة ضرورية قبل العقاب**، وهذا من كمال الحكمة في تدبير الله لأمر خلقه. 2. **إثبات العدل:** - من **عدل الله** المطلق ألا يعذب أحداً إلا بعد أن تقوم عليه **الحجة الواضحة** التي تزيل العذر. - مجيء المنذرين يُقيم الحجة على الناس، فمن كفر بعد ذلك يكون قد **اخْتَارَ الكفر عن علم وبصيرة**، فيستحق العقاب بعدل. - الآية تُشير إلى أن **الإنذار شرط سابق للعذاب**، وهذا هو العدل المحض.
  6. **الخطوة 4: صياغة الاستدلال الكامل** - **الدليل النصي:** الآية الكريمة $\text{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ}$. - **الاستدلال:** تدل هذه الآية على أن الله تعالى **لا يعاقب قوماً بالهلاك** إلا بعد أن يرسل إليهم **رسلاً منذرين** يُبَلِّغُونهم شرع الله وينذرونهم عاقبة الكفر. - **النتيجة (الحكمة والعدل):** هذا المنهج (الإرسال ثم المحاسبة) يتجلى فيه **كمال حكمة الله** في إصلاح الخلق أولاً، و**كمال عدله** في عدم معاقبة أحد قبل إقامة الحجة عليه وإزالة عذره.
  7. > **ملاحظة:** هذا المبدأ (عدم التعذيب قبل البلاغ) قاعدة عظيمة في العقيدة الإسلامية، تُبَرِّئ الله من الظلم، وتُؤَكِّد مسئولية الإنسان بعد وصول الرسالة.
  8. **النتيجة:** يستدل من الآية $\text{وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ}$ على أن من مظاهر **حكمة الله وعدله** المطلَقَيْن أنه سبحانه لا يُهْلِكُ أمّةً أو يعذبها إلا بعد أن يقيم الحجة عليها بإرسال الرسل المنذرين، فلا عذاب ولا هلاك قبل التبليغ والإنذار.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 3 بطاقة لهذه الصفحة

ما سبب تسمية جبريل عليه السلام بالروح؟

  • أ) لأنه مخلوق من نور لا يُرى.
  • ب) لأنه ينزل بالوحي الذي تحيا به القلوب بالإيمان والهدى.
  • ج) لأنه أول المخلوقات التي خلقها الله.
  • د) لأنه الملك الموكل بحفظ القرآن.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: لأنه ينزل بالوحي الذي تحيا به القلوب بالإيمان والهدى.

الشرح: ١. جبريل عليه السلام هو الوسيط الذي ينزل بالوحي من الله. ٢. هذا الوحي (القرآن والسنة) هو سبب حياة القلوب بالإيمان وتنوير العقول. ٣. لذلك سُمي بالروح مجازاً لهذه العلاقة، كما أن الروح سبب حياة الجسد.

تلميح: فكر في العلاقة بين الوحي المنزل وحياة القلوب.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

أي مما يلي ليس من خصائص القرآن الكريم المستنبطة من الآيات (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ... بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ)؟

  • أ) تنزيل من رب العالمين.
  • ب) نزوله في ليلة القدر فقط.
  • ج) نزل به الروح الأمين.
  • د) بلسان عربي مبين.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: نزوله في ليلة القدر فقط.

الشرح: ١. الآيات تذكر: تنزيل من رب العالمين (المصدر الإلهي). ٢. نزل به الروح الأمين (الوسيط الأمين). ٣. بلسان عربي مبين (اللغة الواضحة). ٤. نزوله في ليلة القدر خاصية أخرى لكنها لم تُذكر في هذه الآيات المحددة.

تلميح: راجع الآيات (192-195) من سورة الشعراء واستخرج منها الخصائص المباشرة.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الدليل القرآني على حكمة الله وعدله في عدم تعذيب أحد قبل إقامة الحجة عليه؟

  • أ) قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ).
  • ب) قوله تعالى: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ).
  • ج) قوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا).
  • د) قوله تعالى: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا).

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: قوله تعالى: (وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ).

الشرح: ١. الآية تنص على أن الله لا يهلك قرية إلا بعد إرسال المنذرين (الرسل) إليها. ٢. إرسال المنذرين يعني إقامة الحجة وتبليغ الشرع. ٣. هذا يظهر حكمة الله في الهداية أولاً، وعدله في عدم المعاقبة قبل البلاغ.

تلميح: ابحث عن آية تربط بين الهلاك ووجود المنذرين.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط