التقويم - كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التربية الإسلامية - الصف 8 - الفصل 2 | المادة: التربية الإسلامية | المرحلة: الصف 8 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: تمارين وأسئلة

📝 ملخص الصفحة

📝 صفحة تمارين وأسئلة

هذه الصفحة تحتوي على أسئلة مرقمة للواجبات والتقييم.

راجع تبويب الواجبات للإجابات الكاملة على أسئلة الصفحة.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

تضمن الحديث بعض آداب الدعاء، أبينها، مع ذكر الشاهد عليها من الحديث.

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

أوضح حكم تمني الموت.

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

بأي شيء يطيب عيش الإنسان في الدنيا والآخرة؟

4

نوع: QUESTION_HOMEWORK

وأسألك نعيماً لا ينفد"، ما النعيم الذي لا ينفد؟

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: التقويم --- التقويم --- SECTION: 1 --- تضمن الحديث بعض آداب الدعاء، أبينها، مع ذكر الشاهد عليها من الحديث. --- SECTION: 2 --- أوضح حكم تمني الموت. --- SECTION: 3 --- بأي شيء يطيب عيش الإنسان في الدنيا والآخرة؟ --- SECTION: 4 --- وأسألك نعيماً لا ينفد"، ما النعيم الذي لا ينفد؟ وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 4

سؤال 1: تضمن الحديث بعض آداب الدعاء، أبينها، مع ذكر الشاهد عليها من الحديث.

الإجابة: 1- الثناء على الله وذكر صفاته قبل الدعاء: «بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق». - تفويض الأمر لله وطلب ما هو خير للعبد: «أحيني ما علمت الحياة خيراً لي...». - الإلحاح وتكرار المسألة: تكرار قوله: «وأسألك ...».

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطيات** | الحديث الشريف الذي يتضمن آداب الدعاء. | | **المطلوب** | بيان آداب الدعاء الواردة في الحديث مع ذكر الشاهد على كل منها. |
  2. **المبدأ المستخدم:** استخراج الآداب من نص الحديث مباشرة وربط كل أدب بالجزء الدال عليه من الحديث.
  3. 1. **الخطوة الأولى: تحديد الآداب الرئيسية.** بناءً على نص الإجابة، نجد ثلاثة آداب رئيسية للدعاء: 1. الثناء على الله وذكر صفاته. 2. تفويض الأمر لله وطلب الخير. 3. الإلحاح في الدعاء. 2. **الخطوة الثانية: استخراج الشاهد من الحديث لكل أدب.** - **الأدب الأول (الثناء):** الشاهد هو قوله: **«بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق»**. - **الأدب الثاني (التفويض وطلب الخير):** الشاهد هو قوله: **«أحيني ما علمت الحياة خيراً لي...»**. - **الأدب الثالث (الإلحاح):** الشاهد هو **تكرار** صيغة الدعاء مثل: **«وأسألك ...»**.
  4. > **ملاحظة:** الإلحاح في الدعاء من خلال التكرار هو من آداب الدعاء المستفادة من سياق الحديث وطريقة الطلب.
  5. **النتيجة:** آداب الدعاء المستفادة من الحديث هي: **الثناء على الله قبل السؤال، وتفويض الأمر إليه لاختيار ما هو خير للعبد، والإلحاح والتكرار في المسألة**، وقد ورد الشاهد على كل منها في نص الحديث كما هو موضح.

سؤال 2: أوضح حكم تمني الموت.

الإجابة: لا يجوز تمني الموت لما ينزل بالإنسان من ضرّ أو شدة، بل يسأل الله أن يختار له الخير: «أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي».

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطيات** | مسألة تتعلق بحكم شرعي وهو **تمني الموت**. | | **المطلوب** | توضيح الحكم الشرعي لتمني الموت مع الاستدلال. |
  2. **القاعدة الشرعية المستخدمة:** الحكم على الأفعال والأقوال يستند إلى الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية.
  3. 1. **الخطوة الأولى: بيان الحكم الأصلي.** الحكم هو: **عدم جواز** تمني الموت بسبب ما يصيب الإنسان من ضر أو شدة. 2. **الخطوة الثانية: بيان البديل الشرعي.** البديل الصحيح ليس تمني الموت، بل **الدعاء بأن يختار الله للعبد ما هو خير له**، سواء في الحياة أو الموت. 3. **الخطوة الثالثة: الاستدلال من الحديث.** نستدل على هذا الحكم والبديل من جزء الحديث الذي ورد في السؤال: **«أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي»**. هذا الدعاء يوضح أن الخيار لله تعالى في تقدير ما هو الأصلح للعبد، ولا يجوز للعبد أن يتمنى الموت تعجيلاً.
  4. > **تنبيه:** تمني الموت جائب في حالات خاصة وردت في أحاديث أخرى، مثل خوف الفتنة في الدين، ولكن السؤال هنا عن تمنيه للضر أو الشدة الدنيوية.
  5. **الخلاصة:** **لا يجوز للمسلم أن يتمنى الموت هرباً من شدة أو ضر نزل به، بل ينبغي له أن يدعو الله كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم: أن يحييه ما كانت الحياة خيراً له، ويتوفاه إذا كانت الوفاة خيراً له.**

سؤال 3: بأي شيء يطيب عيش الإنسان في الدنيا والآخرة؟

الإجابة: يطيب عيشه في الدنيا بـ الرضا بقضاء الله : «وأسألك الرضا بعد القضاء» ويطيب عيشه في الآخرة بـ برد العيش بعد الموت: «وأسألك برد العيش بعد الموت».

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطيات** | سؤال عن سبب طيب العيش في مرحلتين: **الدنيا** و **الآخرة**. | | **المطلوب** | تحديد ما يطيب به العيش في كل من الدنيا والآخرة حسب الحديث. |
  2. **المبدأ المستخدم:** الفصل بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة، والربط بين كل سبب ونتيجته كما ورد في الحديث.
  3. 1. **الخطوة الأولى: تحليل مكونات السؤال.** السؤال يطلب شيئين: 1. ما يطيب به العيش في **الدنيا**. 2. ما يطيب به العيش في **الآخرة**. 2. **الخطوة الثانية: استخراج الإجابة من نص الحديث.** نعود إلى ألفاظ الدعاء في الحديث: - بالنسبة للدنيا: الدعاء بـ **«الرضا بعد القضاء»**. - بالنسبة للآخرة: الدعاء بـ **«برد العيش بعد الموت»**. 3. **الخطوة الثالثة: تفسير كل سبب.** - **سبب طيب العيش في الدنيا:** هو **الرضا بقضاء الله وقدره** بعد نزوله. عندما يرضى العبد بما قسمه الله له، يطمئن قلبه ويعيش مطمئناً. - **سبب طيب العيش في الآخرة:** هو **«برد العيش»** وهو كناية عن **النعيم والراحة والسلامة** في الجنة، بعد مشاق الدنيا وشدائدها.
  4. > **ملاحظة:** "برد العيش" تعبير جميل يشير إلى الراحة التامة والانشراح، وهو نقيض حرّ الشدائد ومشاق الدنيا.
  5. **الإجابة النهائية:** يطيب عيش الإنسان **في الدنيا** عندما يتحلى **بالرضا التام بقضاء الله تعالى** مهما كان. ويطيب عيشه **في الآخرة** بنيل **النعيم والراحة الدائمة (برد العيش)** في الجنة.

سؤال 4: «وأسألك نعيماً لا ينفد»، ما النعيم الذي لا ينفد؟

الإجابة: هو نعيم الجنة (نعيم الآخرة الدائم) الذي لا ينقطع ولا يفنى.

خطوات الحل:

  1. | العنصر | الوصف | |--------|-------| | **المعطيات** | جزء من الدعاء: **«وأسألك نعيماً لا ينفد»**. | | **المطلوب** | تفسير المقصود بـ **"النعيم الذي لا ينفد"**. |
  2. **المبدأ المستخدم:** فهم الكنايات والتعبيرات الشرعية في ضوء العقيدة الإسلامية، وربطها بالمفاهيم الثابتة مثل نعيم الجنة.
  3. 1. **الخطوة الأولى: تحليل صفة النعيم.** الصفة المذكورة هي **"لا ينفد"**، أي **لا ينقطع، لا ينتهي، لا يفنى، دائم**. 2. **الخطوة الثانية: المقارنة مع نعيم الدنيا.** نعيم الدنيا (الصحة، المال، المتع) **ينفد** وينقطع إما بالموت أو بالفناء قبل الموت. 3. **الخطوة الثالثة: الاستنتاج العقائدي.** النعيم الدائم الذي لا ينقطع أبداً هو **نعيم الآخرة**، وهو **نعيم الجنة** الذي وعد الله به المؤمنين. 4. **الخطوة الرابعة: التأكيد من النصوص.** هذا يتوافق مع صفات نعيم الجنة في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: $\left(\text{عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ}\right)$ [هود: 108]، أي عطاء غير مقطوع.
  4. > **تفسير إضافي:** "لا ينفد" تعني أيضًا أنه لا يضمحل أو يقل، بل هو دائم ومتجدد على أعلى درجات الكمال.
  5. **التفسير النهائي:** **المقصود بالنعيم الذي لا ينفد هو نعيم الجنة الخالد**، وهو ما يسأله المؤمن ربه، فهو النعيم الحقيقي الدائم الذي لا يعتريه زوال ولا نقصان، بخلاف نعيم الدنيا الفاني.

🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

عدد البطاقات: 8 بطاقة لهذه الصفحة

تضمن الحديث الشريف بعض آداب الدعاء. أي مما يلي يعد من آداب الدعاء الواردة في الحديث مع الشاهد الصحيح؟

  • أ) الدعاء بصوت مرتفع، والشاهد: تكرار صيغة الدعاء.
  • ب) الثناء على الله وذكر صفاته قبل الدعاء، والشاهد: «بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق».
  • ج) الدعاء في وقت محدد فقط، والشاهد: «وأسألك نعيماً لا ينفد».
  • د) الدعاء بما لا يخالف الشرع فقط، والشاهد: «أحيني ما علمت الحياة خيراً لي».

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الثناء على الله وذكر صفاته قبل الدعاء، والشاهد: «بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق».

الشرح: ١. من آداب الدعاء المستفادة من الحديث: البدء بالثناء على الله وذكر صفاته. ٢. الشاهد على هذا الأدب هو قوله في الحديث: «بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق». ٣. هذا الأدب يظهر التواضع والاعتراف بعظمة الله قبل السؤال.

تلميح: ركز على بداية الدعاء وما يسبق الطلب.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما الحكم الشرعي لتمني الموت هرباً من شدة أو ضر نزل بالإنسان؟

  • أ) يجب تمني الموت عند الشدة لأنه راحة من الدنيا.
  • ب) لا يجوز تمني الموت، بل يسأل الله أن يختار له الخير في الحياة أو الموت.
  • ج) يجوز تمني الموت في جميع الأحوال.
  • د) يستحب تمني الموت عند المرض فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: لا يجوز تمني الموت، بل يسأل الله أن يختار له الخير في الحياة أو الموت.

الشرح: ١. الحكم: لا يجوز للمسلم أن يتمنى الموت هرباً من شدة أو ضر دنيوي. ٢. السبب: لأن هذا يعارض التسليم بقضاء الله وقدره. ٣. البديل الصحيح: الدعاء بأن يختار الله للعبد ما هو خير له، كما في الحديث: «أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي».

تلميح: ما هو البديل الشرعي عن تمني الموت عند الشدة؟

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: سهل

ما المقصود بالنعيم الذي لا ينفد في الدعاء: «وأسألك نعيماً لا ينفد»؟

  • أ) هو النعيم الروحي الذي يشعر به المؤمن في قلبه.
  • ب) هو نعيم الجنة الخالد الذي لا ينقطع ولا يفنى.
  • ج) هو النعيم المادي الذي يدوم طوال الحياة.
  • د) هو نعيم الراحة من متاعب الدنيا فقط.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: هو نعيم الجنة الخالد الذي لا ينقطع ولا يفنى.

الشرح: ١. النعيم الذي لا ينفد يعني النعيم الدائم الذي لا ينقطع أبداً. ٢. نعيم الدنيا (مثل المال والصحة) ينفد ويزول. ٣. النعيم الدائم الخالد هو نعيم الآخرة، أي نعيم الجنة، كما وصفه الله تعالى في القرآن.

تلميح: ما هو النعيم الوحيد الدائم الذي لا ينتهي؟

التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

من آداب الدعاء الواردة في الحديث: الثناء على الله وذكر صفاته قبل الدعاء. ما الشاهد على هذا الأدب من الحديث؟

  • أ) «وأسألك الرضا بعد القضاء»
  • ب) «أحيني ما علمت الحياة خيراً لي»
  • ج) «بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق»
  • د) «وأسألك نعيماً لا ينفد»

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: «بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق»

الشرح: ١. الأدب المطلوب هو: الثناء على الله وذكر صفاته قبل البدء في الدعاء. ٢. الشاهد هو الجزء من الحديث الذي يبدأ به الدعاء، حيث يثني العبد على ربه قبل أن يسأله. ٣. نص الشاهد هو: «بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق».

تلميح: ابحث في ألفاظ الدعاء عن الجزء الذي يسبق الطلب مباشرة ويصف صفات الله.

التصنيف: سؤال اختبار | المستوى: سهل

ما البديل الشرعي الصحيح عن تمني الموت هرباً من الشدة؟

  • أ) الصبر فقط دون دعاء.
  • ب) الدعاء بأن يختار الله للعبد ما هو خير له في الحياة والموت.
  • ج) طلب الموت مباشرة من الله.
  • د) الاستسلام للقدر دون سؤال.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الدعاء بأن يختار الله للعبد ما هو خير له في الحياة والموت.

الشرح: ١. تمني الموت للضر أو الشدة منهي عنه. ٢. البديل الشرعي هو الدعاء بتفويض الأمر لله تعالى. ٣. نص البديل من الحديث: «أحيني ما علمت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي».

تلميح: البديل موجود في نفس الحديث الذي ورد فيه النهي عن تمني الموت.

التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط

ما معنى «برد العيش بعد الموت» الذي يطيب به عيش الإنسان في الآخرة؟

  • أ) الراحة المؤقتة في القبر.
  • ب) النعيم والراحة والسلامة الدائمة في الجنة.
  • ج) انتهاء المشاكل الدنيوية فقط.
  • د) نسيان آلام الدنيا.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: النعيم والراحة والسلامة الدائمة في الجنة.

الشرح: ١. «برد العيش» تعبير مجازي (كناية). ٢. «البرد» نقيض «الحَرّ»، ويشير إلى الراحة والانشراح. ٣. «بعد الموت» يشير إلى الحياة الآخرة. ٤. المعنى: النعيم الخالد والراحة التامة التي ينالها المؤمن في الجنة بعد انقضاء مشاق الدنيا.

تلميح: هذا التعبير هو نقيض مشاق الدنيا وشدائدها.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

ما الفرق الجوهري بين نعيم الدنيا والنعيم الذي لا ينفد (نعيم الآخرة)؟

  • أ) نعيم الدنيا أكثر تنوعاً، ونعيم الآخرة نوع واحد.
  • ب) نعيم الدنيا يحتاج لكسب، ونعيم الآخرة هبة مجانية.
  • ج) نعيم الدنيا ينقطع ويفنى، بينما نعيم الآخرة دائم لا ينقطع.
  • د) نعيم الدنيا حقيقي، ونعيم الآخرة رمزي.

الإجابة الصحيحة: c

الإجابة: نعيم الدنيا ينقطع ويفنى، بينما نعيم الآخرة دائم لا ينقطع.

الشرح: ١. نعيم الدنيا: متع زائلة (صحة، مال، جاه) تنتهي بالموت أو قد تفنى قبله. ٢. نعيم الآخرة: هو ما وعد الله به المؤمنين في الجنة. ٣. الصفة الأساسية لنعيم الآخرة هي الديمومة وعدم الانقطاع، كما في الدعاء: «نعيماً لا ينفد». ٤. الفرق الجوهري: الفناء والزوال مقابل الخلود والدوام.

تلميح: فكّر في الصفة الرئيسية التي وُصِف بها النعيم في الدعاء: «لا ينفد».

التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: سهل

ما المقصود بـ «الرضا بعد القضاء» الذي يطيب به عيش الإنسان في الدنيا؟

  • أ) الصبر على المصيبة فقط حتى تمر.
  • ب) الرضا التام بقضاء الله وقدره بعد نزوله، وليس مجرد الصبر.
  • ج) نسيان المصيبة والتغافل عنها.
  • د) طلب تعويض دنيوي عن المصيبة.

الإجابة الصحيحة: b

الإجابة: الرضا التام بقضاء الله وقدره بعد نزوله، وليس مجرد الصبر.

الشرح: ١. «القضاء»: ما قضاه الله وقدره من أحداث (خير أو شر). ٢. «بعد القضاء»: يعني بعد وقوع الأمر ونزوله. ٣. «الرضا»: هو انشراح الصدر وتسليم القلب لقضاء الله، وعدم السخط. ٤. هذا الرضا هو سبب طمأنينة القلب وسعادة العبد في الدنيا، حتى في الشدائد.

تلميح: الرضا مرتبط بالقلب والانشراح، وهو درجة أعلى من الصبر.

التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط