سؤال 1: قال علقمة بن قيس: "تذاكروا الحديث، فإن ذِكْرَهُ حياتُهُ(1). أحد الأَدَب الذي حث عليه علقمة في قوله السابق، والفائدة منه.
الإجابة: ج 1: الأدب: تذاكرة الحديث. الفائدة: حياة الحديث وتذكره.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، نقرأ قول علقمة بن قيس: "تذاكروا الحديث، فإن ذِكْرَهُ حياتُهُ". الفكرة هنا هي استخراج الأدب الذي حث عليه علقمة من النص نفسه. كلمة "تذاكروا" هي فعل أمر يدعو إلى فعل، وهو "تذاكرة الحديث"، أي مناقشته ومراجعته مع الآخرين. ثم نبحث عن الفائدة التي ذكرها علقمة لهذا الأدب. يقول: "فإن ذِكْرَهُ حياتُهُ". هنا نجد أن الفائدة مرتبطة بكلمة "حياتُهُ". ذكر الحديث وحفظه ومناقشته هو ما يُبقيه حياً ومستمراً بين الناس، ويمنع نسيانه. إذن، الأدب الذي حث عليه هو: **تذاكرة الحديث**، والفائدة منه هي: **حياة الحديث وتذكره**.