التقويم - كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التقويم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب مصطلح الحديث - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: مصطلح الحديث | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

التقويم

نوع: محتوى تعليمي

التقويم

1

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما تعريف الحديث القدسي، وما سبب تسميته؟

2

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما أشهر صيغتين لرواية الحديث القدسي؟

3

نوع: QUESTION_HOMEWORK

ما الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي؟

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: التقويم --- التقويم --- SECTION: 1 --- ما تعريف الحديث القدسي، وما سبب تسميته؟ --- SECTION: 2 --- ما أشهر صيغتين لرواية الحديث القدسي؟ --- SECTION: 3 --- ما الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي؟

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 6

سؤال 1: ما تعريف الحديث القدسي، وما سبب تسميته؟

الإجابة: الحديث القدسي: ما يرويه النبي ﷺ عن ربه عز وجل؛ فمعناه من الله ولفظه من الرسول.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن تعريف الحديث القدسي وسبب تسميته بهذا الاسم. أولاً، الحديث القدسي هو نوع من الأحاديث التي يرويها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكنه يختلف عن الحديث النبوي العادي. الفكرة هنا هي أن مضمون هذا الحديث ومعناه من الله سبحانه وتعالى، أما صياغته وطريقة التعبير عنه فهي من النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك، التعريف هو: ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل، حيث المعنى من الله واللفظ من الرسول. أما سبب التسمية، فكلمة "قدسي" تُشتق من القدوس، وهو أحد أسماء الله الحسنى التي تدل على تنزيهه وتقديسه. فإضافة الحديث إلى الله القدوس سبحانه وتعالى هي التي جعلت هذا النوع من الأحاديث يُسمى بالحديث القدسي. إذن الإجابة هي: **الحديث القدسي هو ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل؛ فمعناه من الله ولفظه من الرسول. وسُمّي قدسياً لإضافته إلى الله القدوس سبحانه وتعالى.**

سؤال 1: ما تعريف الحديث القدسي، وما سبب تسميته؟

الإجابة: سبب التسمية: سُمّي قدسياً لإضافته إلى الله القدوس سبحانه وتعالى.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن تعريف الحديث القدسي وسبب تسميته بهذا الاسم. أولاً، الحديث القدسي هو نوع من الأحاديث التي يرويها النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لكنه يختلف عن الحديث النبوي العادي. الفكرة هنا هي أن مضمون هذا الحديث ومعناه من الله سبحانه وتعالى، أما صياغته وطريقة التعبير عنه فهي من النبي صلى الله عليه وسلم. ولذلك، التعريف هو: ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل، حيث المعنى من الله واللفظ من الرسول. أما سبب التسمية، فكلمة "قدسي" تُشتق من القدوس، وهو أحد أسماء الله الحسنى التي تدل على تنزيهه وتقديسه. فإضافة الحديث إلى الله القدوس سبحانه وتعالى هي التي جعلت هذا النوع من الأحاديث يُسمى بالحديث القدسي. إذن الإجابة هي: **الحديث القدسي هو ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل؛ فمعناه من الله ولفظه من الرسول. وسُمّي قدسياً لإضافته إلى الله القدوس سبحانه وتعالى.**

سؤال 2: ما أشهر صيغتين لرواية الحديث القدسي؟

الإجابة: 1) «قال الله تعالى ...»

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتعلق بكيفية رواية الحديث القدسي، أي الصيغ التي يستخدمها الرواة عند نقل هذا النوع من الأحاديث. الفكرة هنا هي أن الحديث القدسي، لأنه يروى عن الله سبحانه وتعالى، له صيغتان مشهورتان ومتفق عليهما بين العلماء. هاتان الصيغتان توضحان أن المروي هو كلام منسوب إلى الله، ولكن عبر النبي صلى الله عليه وسلم. الصيغة الأولى تبدأ مباشرة بنسبة القول إلى الله تعالى، مثل: «قال الله تعالى ...». هذه الصيغة شائعة وتُظهر أن المحتوى من الله. الصيغة الثانية تكون أكثر تفصيلاً، حيث يذكر الراوي أن النبي صلى الله عليه وسلم يروي عن ربه، مثل: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ...». هذه الصيغة تؤكد دور النبي كراوٍ عن الله. إذن الإجابة هي: **أشهر صيغتين لرواية الحديث القدسي هما: 1) «قال الله تعالى ...» 2) «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ...»**

سؤال 2: ما أشهر صيغتين لرواية الحديث القدسي؟

الإجابة: 2) «قال رسول الله ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل ...»

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتعلق بكيفية رواية الحديث القدسي، أي الصيغ التي يستخدمها الرواة عند نقل هذا النوع من الأحاديث. الفكرة هنا هي أن الحديث القدسي، لأنه يروى عن الله سبحانه وتعالى، له صيغتان مشهورتان ومتفق عليهما بين العلماء. هاتان الصيغتان توضحان أن المروي هو كلام منسوب إلى الله، ولكن عبر النبي صلى الله عليه وسلم. الصيغة الأولى تبدأ مباشرة بنسبة القول إلى الله تعالى، مثل: «قال الله تعالى ...». هذه الصيغة شائعة وتُظهر أن المحتوى من الله. الصيغة الثانية تكون أكثر تفصيلاً، حيث يذكر الراوي أن النبي صلى الله عليه وسلم يروي عن ربه، مثل: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ...». هذه الصيغة تؤكد دور النبي كراوٍ عن الله. إذن الإجابة هي: **أشهر صيغتين لرواية الحديث القدسي هما: 1) «قال الله تعالى ...» 2) «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل ...»**

سؤال 3: ما الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي؟

الإجابة: القرآن الكريم: لفظه ومعناه من الله، متعبد بتلاوته، معجز.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي، وهما نوعان من الكلام المنزل من الله سبحانه وتعالى. الفكرة هنا هي أن هناك فروقاً أساسية بينهما في عدة جوانب. أولاً، من حيث المصدر: القرآن الكريم لفظه ومعناه من الله، فهو كلام الله حرفياً كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم عبر جبريل عليه السلام. أما الحديث القدسي فمعناه من الله، ولكن لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، أي أن النبي صاغه بكلماته. ثانياً، من حيث العبادة: القرآن الكريم متعبد بتلاوته، أي أن قراءته عبادة ويثاب المسلم عليها، وهو معجز في بلاغته وأسلوبه. بينما الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته بنفس الدرجة، وليس معجزاً في صياغته. إذن الإجابة هي: **الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي هو: القرآن الكريم لفظه ومعناه من الله، متعبد بتلاوته، معجز. أما الحديث القدسي فمعناه من الله ولفظه من النبي، لا يتعبد بتلاوته، غير معجز.**

سؤال 3: ما الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي؟

الإجابة: الحديث القدسي: معناه من الله ولفظه من النبي، لا يتعبد بتلاوته، غير معجز.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يسأل عن الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي، وهما نوعان من الكلام المنزل من الله سبحانه وتعالى. الفكرة هنا هي أن هناك فروقاً أساسية بينهما في عدة جوانب. أولاً، من حيث المصدر: القرآن الكريم لفظه ومعناه من الله، فهو كلام الله حرفياً كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم عبر جبريل عليه السلام. أما الحديث القدسي فمعناه من الله، ولكن لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، أي أن النبي صاغه بكلماته. ثانياً، من حيث العبادة: القرآن الكريم متعبد بتلاوته، أي أن قراءته عبادة ويثاب المسلم عليها، وهو معجز في بلاغته وأسلوبه. بينما الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته بنفس الدرجة، وليس معجزاً في صياغته. إذن الإجابة هي: **الفرق بين القرآن الكريم والحديث القدسي هو: القرآن الكريم لفظه ومعناه من الله، متعبد بتلاوته، معجز. أما الحديث القدسي فمعناه من الله ولفظه من النبي، لا يتعبد بتلاوته، غير معجز.**