سؤال س:: استنتج كيفية توجيه هذا الدافع
الإجابة: يوجه الدافع الجنسي به الزواج لمن استطاع، والوقاية لمن لم يستطع مع الصوم، مع غض البصر وحفظ الفرج والابتعاد عن الزنا وكل ما يثير الشهوة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، فهو يتعلق بكيفية إدارة وتوجيه الدافع الجنسي في الإسلام. الفكرة هنا هي أن هذا الدافع طبيعي، ولكن يجب توجيهه بطريقة شرعية تحفظ الفرد والمجتمع. يبدأ التوجيه بالوسيلة الأساسية وهي الزواج لمن لديه القدرة المادية والجسدية عليه، فهو الحل الأمثل الذي يحقق الغرض ويحفظ الكرامة. أما لمن لا يستطيع الزواج حالياً، فإن التوجيه يكون نحو الوقاية والضبط. وأهم وسيلة للوقاية ذكرها الحديث النبوي هي الصوم، لأنه يكسر الشهوة ويقوي الإرادة. بالإضافة إلى ذلك، يتضمن التوجيه سلسلة من الضوابط السلوكية مثل غض البصر عن المحرمات، وحفظ الفرج من الوقوع في الحرام، والابتعاد الكامل عن الزنا الذي هو الحد الفاصل. وأخيراً، يشمل التوجيه الابتعاد عن كل ما يمكن أن يكون سبباً في إثارة هذا الدافع بشكل غير مشروع، مما يحقق السلامة النفسية والاجتماعية. إذن، الإجابة التي توصلنا إليها هي: **يوجه الدافع الجنسي بالزواج لمن استطاع، والوقاية لمن لم يستطع مع الصوم، مع غض البصر وحفظ الفرج والابتعاد عن الزنا وكل ما يثير الشهوة.**