📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
الفصل الأول
نوع: محتوى تعليمي
علم الأحياء
نوع: محتوى تعليمي
للنفس، وسمو للعواطف، وطهارة، وصلاة، ورضا، وبراءة)؛ ولذا نرى صدق ذلك واضحاً في موقف
الزوجة، التي رأت فيه ما تطمح إليه لنفسها، ويبعدها عن صخب الحياة وضوضائها وماديتها.
نوع: محتوى تعليمي
وأما حبكة القصة
نوع: محتوى تعليمي
فتبد و متماسكة، فهي لا تشكو من التطويل، وكثرة الاستطرادات والخروج عن
المسار الرئيس للحدث القصصي، كما أنها تخلو من الإيجاز المخل، والانقطاع في السرد القصصي.
نوع: محتوى تعليمي
بداية القصة
نوع: محتوى تعليمي
بدأت القصة بداية مشوقة حيث برز عنصر التشوق من خلال إبراز عنصر التضاد المثير
( كان هو من صميم الشرق العربي .. بهرته مدينة بلادها .. كانت هي من العالم الجديد من بلاد ناطحات
السحاب ، كانت ترغب في أن تهجر بلادها إلى الشرق أرض الأنبياء ومهبط الوحي .. ).
نوع: محتوى تعليمي
وسط القصة
نوع: محتوى تعليمي
عرض جميل لأيام رمضان ولياليه، في مشاهد رائعة تمثل ذروة الناحية الروحية في بلاد
المسلمين.
نوع: محتوى تعليمي
نهاية القصة
نوع: محتوى تعليمي
حين كتب البطل إلى أهله يخبرهم فيه بزيارته لهم في رمضان القادم وأن زوجته
ستكون بصحبته. وبعد ذلك كان قرار الأهل الذي يمثل ( مفاجأة فنية ) بهدم البيت العربي القديم،
وإعادة بنائه على الطراز الغربي الجديد؛ ليلاءم ذوق الزوجة الغربية، وهذا القرار أيضاً في نهاية القصة
يبدو صدمة للزوجة، التي جاءت لرؤية هذا البيت من مسافات بعيدة جداً، وبذلك يضيع الحلم الذي
ظلت تحلم به. لقد هربت من النموذج الغربي للبناء، بعد أن ملّت منه، وسئمت الحياة فيه، وهجرته
رغبة عنه، فإذا بها تقرّ منه إليه. والمدهش في ذلك أن هذا التصرف من الأهل كان اجتهاداً في البحث
عما يسعد تلك الزوجة، ويجعلها ترى في منزلهم منزلاً مألوفاً لها، فلا تشعر بغربة في العيش فيه طيلة
بقاثها معهم.
نوع: محتوى تعليمي
وللتاكد من أن البحث أيضاً عن عنصر ما بعد النهاية وذلك في مثل هذه القصة التي تمتاز بأنها ذات نهاية
مفتوحة لتصورات مختلفة تظهر من خلالها مشاعر البطل، ومشاعر البطلة، ومشاعر الأهل بعد هدم
البيت.
نوع: محتوى تعليمي
الرمز في القصة
نوع: محتوى تعليمي
أحداث القصة تتفق مع مقولة المثل العربي: « إن ما تملكه اليد تزهد فيه العين»، فهو
يملك ذلك الشرق الرائع، ولكنه تركه ورحل عنه، وهي تملك هذا العالم الجديد، ولكنها تشعر بعبثية
فيه كأنها في سجن، وتحن إلى هجر بلادها والرحيل إلى الشرق.
نوع: محتوى تعليمي
هل القصة ترمز بهدم البيت إلى تغير متوقع في عادات أهله وطرائق عيشهم؟ ذلك ممكن أيضاً
وبذلك يتلاشى الحلم الجميل الذي حملها على المجيء إلى الشرق، لتجد أن ما جاءت من أجله لم يعد
موجوداً.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
اللغة العربية
187
2025 1447
📄 النص الكامل للصفحة
الفصل الأول
علم الأحياء
للنفس، وسمو للعواطف، وطهارة، وصلاة، ورضا، وبراءة)؛ ولذا نرى صدق ذلك واضحاً في موقف
الزوجة، التي رأت فيه ما تطمح إليه لنفسها، ويبعدها عن صخب الحياة وضوضائها وماديتها.
وأما حبكة القصة
فتبد و متماسكة، فهي لا تشكو من التطويل، وكثرة الاستطرادات والخروج عن
المسار الرئيس للحدث القصصي، كما أنها تخلو من الإيجاز المخل، والانقطاع في السرد القصصي.
بداية القصة
بدأت القصة بداية مشوقة حيث برز عنصر التشوق من خلال إبراز عنصر التضاد المثير
( كان هو من صميم الشرق العربي .. بهرته مدينة بلادها .. كانت هي من العالم الجديد من بلاد ناطحات
السحاب ، كانت ترغب في أن تهجر بلادها إلى الشرق أرض الأنبياء ومهبط الوحي .. ).
وسط القصة
عرض جميل لأيام رمضان ولياليه، في مشاهد رائعة تمثل ذروة الناحية الروحية في بلاد
المسلمين.
نهاية القصة
حين كتب البطل إلى أهله يخبرهم فيه بزيارته لهم في رمضان القادم وأن زوجته
ستكون بصحبته. وبعد ذلك كان قرار الأهل الذي يمثل ( مفاجأة فنية ) بهدم البيت العربي القديم،
وإعادة بنائه على الطراز الغربي الجديد؛ ليلاءم ذوق الزوجة الغربية، وهذا القرار أيضاً في نهاية القصة
يبدو صدمة للزوجة، التي جاءت لرؤية هذا البيت من مسافات بعيدة جداً، وبذلك يضيع الحلم الذي
ظلت تحلم به. لقد هربت من النموذج الغربي للبناء، بعد أن ملّت منه، وسئمت الحياة فيه، وهجرته
رغبة عنه، فإذا بها تقرّ منه إليه. والمدهش في ذلك أن هذا التصرف من الأهل كان اجتهاداً في البحث
عما يسعد تلك الزوجة، ويجعلها ترى في منزلهم منزلاً مألوفاً لها، فلا تشعر بغربة في العيش فيه طيلة
بقاثها معهم.
وللتاكد من أن البحث أيضاً عن عنصر ما بعد النهاية وذلك في مثل هذه القصة التي تمتاز بأنها ذات نهاية
مفتوحة لتصورات مختلفة تظهر من خلالها مشاعر البطل، ومشاعر البطلة، ومشاعر الأهل بعد هدم
البيت.
الرمز في القصة
أحداث القصة تتفق مع مقولة المثل العربي: « إن ما تملكه اليد تزهد فيه العين»، فهو
يملك ذلك الشرق الرائع، ولكنه تركه ورحل عنه، وهي تملك هذا العالم الجديد، ولكنها تشعر بعبثية
فيه كأنها في سجن، وتحن إلى هجر بلادها والرحيل إلى الشرق.
هل القصة ترمز بهدم البيت إلى تغير متوقع في عادات أهله وطرائق عيشهم؟ ذلك ممكن أيضاً
وبذلك يتلاشى الحلم الجميل الذي حملها على المجيء إلى الشرق، لتجد أن ما جاءت من أجله لم يعد
موجوداً.
وزارة التعليم
اللغة العربية
187
2025 1447