صفحة 20 - كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

7

نوع: محتوى تعليمي

جاء في كتاب (البيان والتبيين) للجاحظ : « مر رجل بأبي بكر ، ومعه ثوب ، فقال : أَتبيع الثوب ؟ فقال : لا عافاك الله ، فقال أبو بكر : لقد علمتم لو كنتم تعلمون ، قل : لا وعافاك الله . فسر كيف تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف ؟

8

نوع: محتوى تعليمي

بيّن العيوب التي أخلت بفصاحة الكلمة فيما يأتي :

أ

نوع: محتوى تعليمي

قال قُعنب (1) بن أم صاحب مخاطباً من يعدله ، مبيناً أنه يكرم أقواماً وإن بخلو عليه : مَهْلاً أَعاذِلَ قَدْ جَرَّبْتُ مِنْ خُلُقِي أَنِّي أَجُودُ لأَقْوَامٍ وَإِنْ ضَنُّوا (2)

ب

نوع: محتوى تعليمي

ورد في المثل قولهم : « أَسْمَعُ جَمْجَمَةَ (3) ، وَلا أَرى طَحْنَها (4) »

ج

نوع: محتوى تعليمي

قال عدي بن الرقاع (5) يصف كثرة الشيب ، وانتشاره في شعر رأسه : أُومَا تَرَى شَيْبًا تَفِشُّ (6) لِمَتِي (7) حَتَّى غَلا وَضَحٌ (8) يَلُوحُ سَوَادُهَا

د

نوع: محتوى تعليمي

قال أحد القرشيين يخاطب الشاعر العَرَّجِيّ : جَعَلْتُ خِيارَ النَّاسِ دُونَ شَرَارِهِمْ (9) وآثرتهم بالحَلْجَلانِ (10) وبالقَسَبِ

نوع: محتوى تعليمي

من شعراء الدولة الأموية ، ومعنى اسمه الصلب الشديد من كل شيء .

نوع: محتوى تعليمي

(1) قُعنب بن أم صاحب ، شاعر مُقِلّ من شعراء الدولة الأموية ، ومعنى اسمه الصلب الشديد من كل شيء . (2) ضَنُّوا : بخلوا . (3) الجمجمة : صوت الرحى . (4) الطحن : الدقيق . (5) هو عدي بن زيد بن الرقاع ( ت . 95 هـ ) ، شاعر كبير من أهل دمشق ، لقب بشاعر أهل الشام . (6) تفشُّ : كثرة ، وانتشر . (7) اللمة : ما تجاوز من الشعر شحمة الأذن . (8) الوضح : البياض . (9) الحلجلان : الجسم في قشره قبل أن يجمد . (10) القصب : التمر اليابس صلب النواة.

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: 7 --- جاء في كتاب (البيان والتبيين) للجاحظ : « مر رجل بأبي بكر ، ومعه ثوب ، فقال : أَتبيع الثوب ؟ فقال : لا عافاك الله ، فقال أبو بكر : لقد علمتم لو كنتم تعلمون ، قل : لا وعافاك الله . فسر كيف تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف ؟ --- SECTION: 8 --- بيّن العيوب التي أخلت بفصاحة الكلمة فيما يأتي : --- SECTION: أ --- قال قُعنب (1) بن أم صاحب مخاطباً من يعدله ، مبيناً أنه يكرم أقواماً وإن بخلو عليه : مَهْلاً أَعاذِلَ قَدْ جَرَّبْتُ مِنْ خُلُقِي أَنِّي أَجُودُ لأَقْوَامٍ وَإِنْ ضَنُّوا (2) --- SECTION: ب --- ورد في المثل قولهم : « أَسْمَعُ جَمْجَمَةَ (3) ، وَلا أَرى طَحْنَها (4) » --- SECTION: ج --- قال عدي بن الرقاع (5) يصف كثرة الشيب ، وانتشاره في شعر رأسه : أُومَا تَرَى شَيْبًا تَفِشُّ (6) لِمَتِي (7) حَتَّى غَلا وَضَحٌ (8) يَلُوحُ سَوَادُهَا --- SECTION: د --- قال أحد القرشيين يخاطب الشاعر العَرَّجِيّ : جَعَلْتُ خِيارَ النَّاسِ دُونَ شَرَارِهِمْ (9) وآثرتهم بالحَلْجَلانِ (10) وبالقَسَبِ من شعراء الدولة الأموية ، ومعنى اسمه الصلب الشديد من كل شيء . (1) قُعنب بن أم صاحب ، شاعر مُقِلّ من شعراء الدولة الأموية ، ومعنى اسمه الصلب الشديد من كل شيء . (2) ضَنُّوا : بخلوا . (3) الجمجمة : صوت الرحى . (4) الطحن : الدقيق . (5) هو عدي بن زيد بن الرقاع ( ت . 95 هـ ) ، شاعر كبير من أهل دمشق ، لقب بشاعر أهل الشام . (6) تفشُّ : كثرة ، وانتشر . (7) اللمة : ما تجاوز من الشعر شحمة الأذن . (8) الوضح : البياض . (9) الحلجلان : الجسم في قشره قبل أن يجمد . (10) القصب : التمر اليابس صلب النواة.

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال 7: جاء في كتاب (البيان والتبيين) للجاحظ : « مر رجل بأبي بكر ، ومعه ثوب ، فقال : أَتبيع الثوب ؟ فقال : لا عافاك الله ، فقال أبو بكر : لقد علمتم لو كنتم تعلمون ، قل : لا وعافاك الله . فسر كيف تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف ؟

الإجابة: 7. تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف في أنها تعلمنا أن نختار الكلمات المناسبة للموقف، وأن نراعي الذوق العام، فقول أبي بكر رضي الله عنه: «لا وعافاك الله» أفصح وأجمل وأبلغ من «لا عافاك الله».

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا تفسير كيف تفيدنا البلاغة في الموقف المذكور من كتاب (البيان والتبيين) للجاحظ. الفكرة هنا هي التركيز على معنى البلاغة. البلاغة في اللغة العربية هي فن التعبير عن المعنى بأفضل وأجمل صورة، باستخدام الكلمات المناسبة للموقف والجمهور. في الموقف، عندما سأل الرجل أبا بكر: "أتبيع الثوب؟"، أجاب الرجل: "لا عافاك الله". هذه العبارة فيها دعاء على السائل بالمرض (عافاك الله تعني أصابك الله بالمرض). ثم علق أبو بكر رضي الله عنه موضحاً الصواب، فقال: "قل: لا وعافاك الله". هنا أضاف حرف العطف "و" قبل "عافاك الله"، مما يحول المعنى من الدعاء بالمرض إلى الدعاء بالعافية والصحة. إذن، البلاغة تفيدنا في هذا الموقف بأنها تعلمنا: 1. اختيار الكلمات المناسبة التي تحقق الغرض من الكلام دون إيذاء المشاعر. 2. مراعاة الذوق العام والأدب في الحوار. 3. أن تكون العبارة واضحة وجميلة ومؤثرة في نفس الوقت. لذلك الإجابة هي: **تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف في أنها تعلمنا أن نختار الكلمات المناسبة للموقف، وأن نراعي الذوق العام، فقول أبي بكر رضي الله عنه: «لا وعافاك الله» أفصح وأجمل وأبلغ من «لا عافاك الله».**