سؤال 7: جاء في كتاب (البيان والتبيين) للجاحظ : « مر رجل بأبي بكر ، ومعه ثوب ، فقال : أَتبيع الثوب ؟ فقال : لا عافاك الله ، فقال أبو بكر : لقد علمتم لو كنتم تعلمون ، قل : لا وعافاك الله . فسر كيف تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف ؟
الإجابة: 7. تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف في أنها تعلمنا أن نختار الكلمات المناسبة للموقف، وأن نراعي الذوق العام، فقول أبي بكر رضي الله عنه: «لا وعافاك الله» أفصح وأجمل وأبلغ من «لا عافاك الله».
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا تفسير كيف تفيدنا البلاغة في الموقف المذكور من كتاب (البيان والتبيين) للجاحظ. الفكرة هنا هي التركيز على معنى البلاغة. البلاغة في اللغة العربية هي فن التعبير عن المعنى بأفضل وأجمل صورة، باستخدام الكلمات المناسبة للموقف والجمهور. في الموقف، عندما سأل الرجل أبا بكر: "أتبيع الثوب؟"، أجاب الرجل: "لا عافاك الله". هذه العبارة فيها دعاء على السائل بالمرض (عافاك الله تعني أصابك الله بالمرض). ثم علق أبو بكر رضي الله عنه موضحاً الصواب، فقال: "قل: لا وعافاك الله". هنا أضاف حرف العطف "و" قبل "عافاك الله"، مما يحول المعنى من الدعاء بالمرض إلى الدعاء بالعافية والصحة. إذن، البلاغة تفيدنا في هذا الموقف بأنها تعلمنا: 1. اختيار الكلمات المناسبة التي تحقق الغرض من الكلام دون إيذاء المشاعر. 2. مراعاة الذوق العام والأدب في الحوار. 3. أن تكون العبارة واضحة وجميلة ومؤثرة في نفس الوقت. لذلك الإجابة هي: **تفيدنا البلاغة في مثل هذا الموقف في أنها تعلمنا أن نختار الكلمات المناسبة للموقف، وأن نراعي الذوق العام، فقول أبي بكر رضي الله عنه: «لا وعافاك الله» أفصح وأجمل وأبلغ من «لا عافاك الله».**