📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات البلاغية و النقدية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات البلاغية و النقدية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
ففي جانب المعنى نجد أنه يتسم هنا بالوضوح، فلا يعجز القارئ عن إدراك ما يريده الشاعر. كما أن فيه عمقاً وقوة، وحيث استطاع الشاعر من خلال هذه الأبيات أن يستحسن المرء إلى اغتنام الفرص، والمبادرة إلى العمل والجد، ودفع كل داع إلى الكسل. فالحياة في جملتها مهما بدت في صورة: القرون أو السنين أو الأشهر أو الأسابيع أو الساعات، تنشأ عن لحظات سريعة في عمر الزمان، لكنها على قصرها هي الأساس للزمن الطويل، إنها هذه الدقائق والثواني التي لا يعطيها الإنسان أهمية تذكر. لكنه حين يعلم أن لحظته هذه موقع مؤثر في حياته فسوف تتغير رؤيته للأمور ولا يفرط أبداً في دقيقة من وقته الثمين.
نوع: محتوى تعليمي
وفي جانب العاطفة: نجد أن هذه الأبيات تتسم بالصدق العاطفي؛ لأنها من غرض تغلّب عليه هذه الصفة وهو غرض الرثاء، فالقصيدة التي منها هذه الأبيات تكشف عن عاطفة صادقة يحسها الشاعر نحو ذلك المتوفى.
نوع: محتوى تعليمي
وقد بدا هذا الصدق العاطفي واضحاً في توفيق الشاعر إلى اختيار هذه الألفاظ التي يشبع منها الإحساس بالحزن ( ينتجان - مـوتـك )، وفي المشاركة الوجدانية مع الحياة التي عبر عنها الشاعر، فقد وجد نفسه في عالم من الحزن ينتظم المشرق والمغرب معاً، حزناً على فقد ذلك الرجل.
نوع: محتوى تعليمي
أما قوة العاطفة، فتتمثل في تأثيرنا نحن بهذه القصيدة، وكأنها حديثة عهد بنا، وكأن مصيبة فقد ذلك الراحل لم تمض عليها عقود من السنوات.
نوع: محتوى تعليمي
أما الخيال فمنع أن الأبيات الثلاثة لا تمنح فرصة كافية لإعطاء صورة عن الخيال إلا أننا نجد أنفسنا أمام صورة خيالية، بدت فيها الدنيا جميعاً من مشرقها إلى مغربها، في حزن ومأتم، ومشاركة وجدانية لهذا الحادث المؤلم.
نوع: محتوى تعليمي
كما نجح الشاعر أيضاً في إبراز نبضات القلب في صورة نداء منه إلى صاحبه بالاً لا يفرط في عمره، وصحبته، فعمره الذي يحسب بالسنين مبني على هذه اللحظات التي نقيسها بالدقائق والثواني.
نوع: محتوى تعليمي
أما في مجال دراسة الأسلوب فنلاحظ أن مفردات النص واضحة، ولغته سليمة، ليس فيها خلل، وفي البيت الأول عبد الشاعر استخدم كلمات (القرآن) والمراد المشرق والمغرب، والتثنية هنا بالتغليب كما في قولهم: القمران: الشمس والقمر، والعمران: أبو بكر وعمر ، وليس في كلمات الأبيات الثلاثة ما نحتاج في معرفته إلى الرجوع للمعاجيم اللغوية.
نوع: محتوى تعليمي
ولعلك تلاحظ التناسق اللفظي في اختيار الشاعر كلمة ( دقات ) بدلاً من ( نبضات ) . فالأولى تجدها متسقة مع ( قلب ، قاتلة ، دقائق ) ، وانظر هذا التناسق أيضاً بين كلمتي ( ثوان ، ثان ) ، وتلاحظ الإيجاز في الأسلوب مما جعل الشطرين الأخيرين من البيتين الثاني والثالث بمنزلة الحكمة ( إن الحياة دقائق وثوان ) ( الذكر للإنسان عمر ثان ) .
📄 النص الكامل للصفحة
ففي جانب المعنى نجد أنه يتسم هنا بالوضوح، فلا يعجز القارئ عن إدراك ما يريده الشاعر. كما أن فيه عمقاً وقوة، وحيث استطاع الشاعر من خلال هذه الأبيات أن يستحسن المرء إلى اغتنام الفرص، والمبادرة إلى العمل والجد، ودفع كل داع إلى الكسل. فالحياة في جملتها مهما بدت في صورة: القرون أو السنين أو الأشهر أو الأسابيع أو الساعات، تنشأ عن لحظات سريعة في عمر الزمان، لكنها على قصرها هي الأساس للزمن الطويل، إنها هذه الدقائق والثواني التي لا يعطيها الإنسان أهمية تذكر. لكنه حين يعلم أن لحظته هذه موقع مؤثر في حياته فسوف تتغير رؤيته للأمور ولا يفرط أبداً في دقيقة من وقته الثمين.
وفي جانب العاطفة: نجد أن هذه الأبيات تتسم بالصدق العاطفي؛ لأنها من غرض تغلّب عليه هذه الصفة وهو غرض الرثاء، فالقصيدة التي منها هذه الأبيات تكشف عن عاطفة صادقة يحسها الشاعر نحو ذلك المتوفى.
وقد بدا هذا الصدق العاطفي واضحاً في توفيق الشاعر إلى اختيار هذه الألفاظ التي يشبع منها الإحساس بالحزن ( ينتجان - مـوتـك )، وفي المشاركة الوجدانية مع الحياة التي عبر عنها الشاعر، فقد وجد نفسه في عالم من الحزن ينتظم المشرق والمغرب معاً، حزناً على فقد ذلك الرجل.
أما قوة العاطفة، فتتمثل في تأثيرنا نحن بهذه القصيدة، وكأنها حديثة عهد بنا، وكأن مصيبة فقد ذلك الراحل لم تمض عليها عقود من السنوات.
أما الخيال فمنع أن الأبيات الثلاثة لا تمنح فرصة كافية لإعطاء صورة عن الخيال إلا أننا نجد أنفسنا أمام صورة خيالية، بدت فيها الدنيا جميعاً من مشرقها إلى مغربها، في حزن ومأتم، ومشاركة وجدانية لهذا الحادث المؤلم.
كما نجح الشاعر أيضاً في إبراز نبضات القلب في صورة نداء منه إلى صاحبه بالاً لا يفرط في عمره، وصحبته، فعمره الذي يحسب بالسنين مبني على هذه اللحظات التي نقيسها بالدقائق والثواني.
أما في مجال دراسة الأسلوب فنلاحظ أن مفردات النص واضحة، ولغته سليمة، ليس فيها خلل، وفي البيت الأول عبد الشاعر استخدم كلمات (القرآن) والمراد المشرق والمغرب، والتثنية هنا بالتغليب كما في قولهم: القمران: الشمس والقمر، والعمران: أبو بكر وعمر ، وليس في كلمات الأبيات الثلاثة ما نحتاج في معرفته إلى الرجوع للمعاجيم اللغوية.
ولعلك تلاحظ التناسق اللفظي في اختيار الشاعر كلمة ( دقات ) بدلاً من ( نبضات ) . فالأولى تجدها متسقة مع ( قلب ، قاتلة ، دقائق ) ، وانظر هذا التناسق أيضاً بين كلمتي ( ثوان ، ثان ) ، وتلاحظ الإيجاز في الأسلوب مما جعل الشطرين الأخيرين من البيتين الثاني والثالث بمنزلة الحكمة ( إن الحياة دقائق وثوان ) ( الذكر للإنسان عمر ثان ) .