📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب التنمية المستدامة - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: التنمية المستدامة | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
أهمية التنمية المستدامة:
نوع: محتوى تعليمي
تتكون التنمية المستدامة من حزمة كبيرة من الأهداف، ونظراً لطبيعة الموضوع وتعقيداته فمن الأمثل الإلمام بأهميته للوصول إلى فهم وإدراك شامل، والمجتمع هو المرتكز الأساسي الذي يدفع بعجلة التنمية المستدامة إلى الأمام، وبهذا تظهر أهمية التنمية المستدامة متمثلة فيما يأتي:
نوع: محتوى تعليمي
1. ضمان تنمية بشرية قادرة على تحسين مستوى المعيشة: يشكل الإنسان جوهر التنمية المستدامة التي تتضمن تنمية بشرية من شأنها أن تؤدي إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم والرفاهية الاجتماعية.
نوع: محتوى تعليمي
2. ترشيد وتنظيم استخدام الموارد الطبيعية المتاحة: من خلال الخطط والآليات المسبقة التي من شأنها العمل على المحافظة على الموارد الطبيعية المتاحة، والبحث عن بدائل للمواد واسعة الاستعمال؛ حتى تبقى فترة زمنية أطول.
نوع: محتوى تعليمي
3. تحقيق العدالة والإنصاف: ولابد من التفريق بين نوعين من الإنصاف: أولاً: يتعلق بإنصاف الأجيال البشرية القادمة التي لم تولد بعد، ولم تؤخذ مصالحها في الاعتبار عند وضع التحليلات الاقتصادية وغيرها. ثانياً: يتعلق بمن يعيشون اليوم ولا يجدون فرصاً متساوية للحصول على الموارد.
نوع: محتوى تعليمي
4. زيادة الدخل الوطني: الفقر والتخلف الذي تعيشه بعض الدول، وتدني مستوى المعيشة هو الذي يدفعها إلى انتهاج واستحداث تنمية مستدامة فعالة من شأنها زيادة الدخل الوطني.
نوع: محتوى تعليمي
5. تكافؤ الفرص في توزيع الدخل والثروات: حيث تهتم التنمية المستدامة بالتوزيع العادل للمداخيل والثروات الطبيعية، لأن كثيراً من الدول المنخفضة اقتصادياً تعاني من مشكلة عدم الإنصاف في ذلك.
نوع: محتوى تعليمي
6. تدعيم التعاون الدولي: وذلك من خلال تقديم المساعدات والرعاية في كثير من المجالات: الاقتصادية، والتكنولوجية، وغيرها.
نوع: محتوى تعليمي
خصائص التنمية المستدامة:
نوع: محتوى تعليمي
إن خطة التنمية المستدامة التي أقرتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في سبتمبر 2015م ترسم خارطة طريق بعيدة الرؤية لجميع الدول والجهات المعنية، ومتوازنة نحو أبعاد مختلفة للتنمية، كي تعمل جاهدة على إرساء عالم ينعم بالازدهار المستدام، والإدماج الاجتماعي والمساواة، فيما تسعى بالتزامن مع ذلك إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية والحرص على عدم إهمال أحد، فهي تنمية غير تقليدية، بل تتسم بعدد من الخصائص، وهي:
نوع: محتوى تعليمي
1. الإنسانية: إن خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها في كل بقعة من العالم توجه للإنسان في أي مكان.
نوع: محتوى تعليمي
2. الاستمرارية: تدل التنمية المستدامة في مفهومها على الاستمرارية والتواصلية في تحسين حياة الإنسان في الوقت الحاضر وفي المستقبل.
نوع: محتوى تعليمي
3. الشمول: تعد التنمية ظاهرة شاملة؛ إذ تتناول جميع مجالات الحياة سواء أكانت اقتصادية، أم اجتماعية، أم بيئية، وهي في أثناء تغطيتها لتلك المجالات لا تغفل عن الجوانب الروحية والثقافية.
نوع: محتوى تعليمي
4. التوازن: ترمي التنمية المستدامة إلى التوازن في جميع متطلبات التنمية، دون تركيز على نوع أو مجال معين، كما يقوم هذا التوازن على مراعاة حقوق الأجيال الحالية والقادمة في الموارد الطبيعية.
نوع: NON_EDUCATIONAL
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447
📄 النص الكامل للصفحة
أهمية التنمية المستدامة:
تتكون التنمية المستدامة من حزمة كبيرة من الأهداف، ونظراً لطبيعة الموضوع وتعقيداته فمن الأمثل الإلمام بأهميته للوصول إلى فهم وإدراك شامل، والمجتمع هو المرتكز الأساسي الذي يدفع بعجلة التنمية المستدامة إلى الأمام، وبهذا تظهر أهمية التنمية المستدامة متمثلة فيما يأتي:
1. ضمان تنمية بشرية قادرة على تحسين مستوى المعيشة: يشكل الإنسان جوهر التنمية المستدامة التي تتضمن تنمية بشرية من شأنها أن تؤدي إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية والتعليم والرفاهية الاجتماعية.
2. ترشيد وتنظيم استخدام الموارد الطبيعية المتاحة: من خلال الخطط والآليات المسبقة التي من شأنها العمل على المحافظة على الموارد الطبيعية المتاحة، والبحث عن بدائل للمواد واسعة الاستعمال؛ حتى تبقى فترة زمنية أطول.
3. تحقيق العدالة والإنصاف: ولابد من التفريق بين نوعين من الإنصاف: أولاً: يتعلق بإنصاف الأجيال البشرية القادمة التي لم تولد بعد، ولم تؤخذ مصالحها في الاعتبار عند وضع التحليلات الاقتصادية وغيرها. ثانياً: يتعلق بمن يعيشون اليوم ولا يجدون فرصاً متساوية للحصول على الموارد.
4. زيادة الدخل الوطني: الفقر والتخلف الذي تعيشه بعض الدول، وتدني مستوى المعيشة هو الذي يدفعها إلى انتهاج واستحداث تنمية مستدامة فعالة من شأنها زيادة الدخل الوطني.
5. تكافؤ الفرص في توزيع الدخل والثروات: حيث تهتم التنمية المستدامة بالتوزيع العادل للمداخيل والثروات الطبيعية، لأن كثيراً من الدول المنخفضة اقتصادياً تعاني من مشكلة عدم الإنصاف في ذلك.
6. تدعيم التعاون الدولي: وذلك من خلال تقديم المساعدات والرعاية في كثير من المجالات: الاقتصادية، والتكنولوجية، وغيرها.
خصائص التنمية المستدامة:
إن خطة التنمية المستدامة التي أقرتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في سبتمبر 2015م ترسم خارطة طريق بعيدة الرؤية لجميع الدول والجهات المعنية، ومتوازنة نحو أبعاد مختلفة للتنمية، كي تعمل جاهدة على إرساء عالم ينعم بالازدهار المستدام، والإدماج الاجتماعي والمساواة، فيما تسعى بالتزامن مع ذلك إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية والحرص على عدم إهمال أحد، فهي تنمية غير تقليدية، بل تتسم بعدد من الخصائص، وهي:
1. الإنسانية: إن خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها في كل بقعة من العالم توجه للإنسان في أي مكان.
2. الاستمرارية: تدل التنمية المستدامة في مفهومها على الاستمرارية والتواصلية في تحسين حياة الإنسان في الوقت الحاضر وفي المستقبل.
3. الشمول: تعد التنمية ظاهرة شاملة؛ إذ تتناول جميع مجالات الحياة سواء أكانت اقتصادية، أم اجتماعية، أم بيئية، وهي في أثناء تغطيتها لتلك المجالات لا تغفل عن الجوانب الروحية والثقافية.
4. التوازن: ترمي التنمية المستدامة إلى التوازن في جميع متطلبات التنمية، دون تركيز على نوع أو مجال معين، كما يقوم هذا التوازن على مراعاة حقوق الأجيال الحالية والقادمة في الموارد الطبيعية.
وزارة التعليم
Ministry of Education
2025 - 1447