صفحة 48 - كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: التوحيد | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب التوحيد - الصف 11 - الفصل 1 | المادة: التوحيد | المرحلة: الصف 11 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 من أنواع العبادة (2)

المفاهيم الأساسية

الخوف (العبادة): أن يخاف العبد ربه ويخاف عقابه في الدنيا وعذابه في الآخرة، بحيث يحجزه هذا الخوف عن الوقوع فيما حرم الله تعالى.

الرجاء: طمع العبد بفضل الله ورحمته وكرمه ومغفرته.

خريطة المفاهيم

```markmap

الوحدة الثالثة: توحيد الألوهية والعبادة

المحتوى

الدرس الأول: توحيد الألوهية

  • الصفحة: 29
#### معنى توحيد الألوهية

  • إفراد الله تعالى بالعبادة
  • صرف جميع أنواع العبادة لله وحده
  • الدليل: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾
#### ثمرة التوحيد

  • سعادة القلب ولذته التامة
  • اللذة والفرحة والنعيم التام في محبة الله والتذلل له

الصفحة: 30 (تقويم وتلخيص)

#### أسئلة التقويم

  • س1: تعريف توحيد الألوهية.
  • س2: استنتاج تعريف توحيد الألوهية من تعريف الإله.
  • س3: وقت تحقق السرور والسعادة التامة للإنسان مع التعليل.
#### نشاط التلخيص

  • تلخيص أهم نقاط الدرس.

الدرس الثاني: أهمية توحيد الألوهية

  • الصفحة: 31
#### الأهمية

  • ميثاق وعهد مأخوذ على كل الناس.
  • الغاية من بعث الرسل وإنزال الكتب.
  • حق الله الواجب على العباد.
  • شرط أساسي لصحة الإسلام.
  • الصفحة: 32
#### كثرة فضائله وآثاره الحميدة

  • أعظم أسباب النجاة من النار.
  • سبب لمغفرة الذنوب.
  • سبب للسعادة بشفاعة النبي محمد ﷺ يوم القيامة.

الصفحة: 33 (تقويم وتلخيص)

#### أسئلة التقويم

  • س1: عدد ثلاثاً من فضائل توحيد الألوهية.
  • س2: ذكر ثلاثة أمثلة تتضح بها أهمية توحيد الألوهية مع الدليل.
#### نشاط التلخيص

  • تلخيص أهم نقاط الدرس.

الدرس الثالث: الأدلة على إثبات توحيد الألوهية

  • الصفحة: 34
#### الدليل الأول: الاستدلال بتوحيد الربوبية

  • الله هو الخالق الرازق المنعم.
  • يستحق العبادة وحده لأنه المنعم.
  • الدليل: آية البقرة (21-22).
#### الدليل الثاني: بيان حال الآلهة المزعومة

  • مخلوقة لا تخلق.
  • لا تملك ضراً ولا نفعاً.
  • الدليل: آية الفرقان (3).
#### الدليل الثالث: الاستدلال بالقياس العقلي

  • الصفحة: 35
##### المثال القرآني

  • الآية: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً رَّجُلاً فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَـكِّسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً...﴾ (الزمر: 29)
##### المقارنة

  • الرجل الأول (المشرك)
- له شركاء متشاكسون.

- يعيش في تذبذب وعدم استقرار.

  • الرجل الثاني (الموحد)
- خالص لسيد واحد.

- يعيش في الطمأنينة والاستقرار.

  • النتيجة: لا يستويان، وكذلك حال الموحد والمشرك.

الصفحة: 36 (تقويم وتلخيص)

#### أسئلة التقويم

  • س1: الاستدلال من القرآن على عجز الآلهة المزعومة وضعفها.
  • س2: المقارنة بين حال الموحد والمشرك.
  • س3: كيفية الاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهية.
#### نشاط التلخيص

  • تلخيص أهم نقاط الدرس.

الدرس الرابع: شروط (لا إله إلا الله)

  • الصفحة: 37
#### معنى لا إله إلا الله

  • لا معبود بحق إلا الله
#### ركنا كلمة التوحيد

  • الأول: النفي (تنفي العبادة عما سوى الله)
  • الثاني: الإثبات (تثبت العبادة لله وحده)
#### شروط لا إله إلا الله

  • لها شروط سبعة
  • لا تنفع قائلها إلا بتحقيقها واجتماعها
  • ثابتة من الكتاب والسنة
  • الصفحة: 38
##### الشرط الأول: العلم

  • العلم بمعنى الشهادة وما تنفيه وما تثبته.
  • الدليل: حديث «من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة».
##### الشرط الثاني: اليقين

  • أن يكون قائلها مستيقناً بمدلولها يقيناً جازماً لا شك فيه.
  • الدليل: حديث «أشهد أن لا إله إلا الله وأنّي رسول الله، مهما غير شاكٌ فيهما إلا دخل الجنة».
  • الصفحة: 39
##### الشرط الثالث: القبول

  • القبول لهذه الكلمة ولما اقتضته ظاهراً وباطناً.
  • واجب، وهو أساس الدين والملة.
  • الدليل: ﴿ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهِ غَيْرُهُ ﴾ (هود: 84).
##### الشرط الرابع: الانقياد

  • الانقياد لما دلت عليه الكلمة.
  • الدليل: ﴿ وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ ﴾ (لقمان: 22).
#### الفرق بين القبول والانقياد

  • القبول: إظهار صحة المعنى بالقول (النطق باللسان).
  • الانقياد: الاتباع في الأفعال.
  • الصفحة: 40
##### الشرط الخامس: الصدق

  • أن يقولها صادقاً من قلبه، فيطابق قلبه لسانه.
  • الدليل: حديث «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار».
##### الشرط السادس: الإخلاص

  • إفراد الله تعالى بتصديقه العمل من جميع شوائب الشرك، كالرياء والسمعة.
  • الدليل: حديث «فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ».
##### الشرط السابع: المحبة

  • محبة هذه الكلمة وما تدل عليه، ولأهلها العاملين بها.
  • الدليل: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ (البقرة: 165).
#### ملاحظة هامة

  • ليس المراد مجرد حفظ الشروط، بل تحقيقها في الحياة والعبادة.
  • الصفحة: 41 (تقويم وتلخيص)
##### أسئلة التقويم

  • س1: توضيح ركني (لا إله إلا الله) (النفي والإثبات).
  • س2: عدد شروط (لا إله إلا الله).
  • س3: جزاء من قالها صادقاً من قلبه مع الاستدلال والتعليل.
##### نشاط التلخيص

  • تلخيص أهم نقاط الدرس.

الدرس الخامس: تعريف العبادة ومنزلتها وشموليتها

  • الصفحة: 42
#### تعريف العبادة

  • كل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة.
##### أنواع العبادة

  • العبادات الظاهرة: مثل التلفظ بالشهادتين، إقام الصلاة، إيتاء الزكاة، بر الوالدين، الإحسان للجار.
  • العبادات الباطنة: مثل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، حب الله، الخوف منه، الرجاء فيه، التوكل عليه.
#### منزلة العبادة

  • خلق الله الخلائق من أجل عبادته وحده: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾.
  • أمر الله بعبادته في جميع الأحوال حتى الموت: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.
  • جميع الرسل دعوا إلى عبادة الله وحده: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾.
  • ذم الله المتكبرين عن عبادته وتوعدهم بالجحيم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
  • #### ثمرة العبادة

    • القلب إذا ذاق طعم عبادة الله، لم يكن عنده شيء أحلى أو ألذ أو أطيب منها.
    • لا يخلص أحد من آلام الدنيا ونكد عيشها إلا بعبادة الله وحده.
    • الصفحة: 43
    ##### شمولية العبادة

    • تستوعب كل أنواع القربات والطاعات.
    • تشمل كل أعمال المؤمن إذا نوى بها القربة أو ما يعين عليها.
    • تعم جميع مجالات الحياة المتنوعة.

    الصفحة: 44 (تقويم وتلخيص)

    #### أسئلة التقويم

    • س1: تعريف العبادة شرعاً.
    • س2: المقارنة بين العبادات الظاهرة والعبادات الباطنة.
    #### نشاط التلخيص

    • تلخيص أهم نقاط الدرس.

    الدرس السادس: من أنواع العبادة (1)

    • الصفحة: 45
    #### أولاً: الدعاء

    • تعريفه: سؤال العبد ربه ما يحتاجه وينتفع به في الدنيا والآخرة.
    • منزلته: من أهم وأعظم العبادات، يجمع أنواعاً من العبادة كالاعتماد والخضوع والافتقار.
    • الدليل القرآني: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (البقرة: 186).
    • الدليل النبوي: «إنَّ الدُّعاءَ هُوَ العِبَادَةُ» ثم قرأ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (غافر: 60).

    الدرس السابع: من أنواع العبادة (2)

    • الصفحة: 46
    #### ثانياً: المحبة

    • تعريفها: أن يكون القلب عامراً بمحبة الله تعالى محبة إجلال وتعظيم.
    • سببها: لما يستحقه الله من صفات الكمال، ولما أنعم على عباده من النعم.
    • الدليل النبوي: «ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا...».
    #### ثالثاً: الصلاة

    • تعريفها: أظهر شعائر العبادة، وهي عمود الإسلام.
    • حكمها: فرضها الله على كل مكلف (الذكر والأنثى، الحاضر والمسافر، الصحيح والمريض).
    • مكوناتها: تتضمن عمل القلب واللسان والجوارح (القيام والركوع والسجود).
    • الدليل القرآني: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ﴾.
    • الدليل النبوي: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة».

    الصفحة: 47 (تقويم وتلخيص)

    #### أسئلة التقويم

    • س1: المراد بالمحبة التي هي نوع من أنواع العبادة.
    • س2: سبب كون الدعاء من أهم العبادات وأعظمها.
    • س3: منزلة الصلاة في حياة المسلم.
    #### نشاط التلخيص

    • ألخص أهم نقاط الدرس.

    الدرس الثامن: من أنواع العبادة (3)

    • الصفحة: 48
    #### رابعاً: الخوف

    • تعريفه: أن يخاف العبد ربه ويخاف عقابه في الدنيا وعذابه في الآخرة، بحيث يحجزه هذا الخوف عن الوقوع فيما حرم الله تعالى.
    • الدليل القرآني: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾.
    • الدليل النبوي: (حديث عائشة رضي الله عنها) عن الرجل الذي يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف ألا يقبل منه.
    #### خامساً: الرجاء

    • تعريفه: طمع العبد بفضل الله ورحمته وكرمه ومغفرته.
    • الدليل القرآني: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾.

    أهداف الوحدة (صفحة 28)

    معرفة توحيد الألوهية

    معرفة أهمية توحيد الألوهية

    معرفة أدلة إثبات توحيد الألوهية

    توضيح شروط لا إله إلا الله

    معرفة تعريف العبادة

    التمييز بين العبادات الظاهرة والباطنة

    بيان منزلة العبادة

    استنتاج شمولية العبادة لكل جوانب الحياة

    ```

    نقاط مهمة

    • الخوف من الله عبادة تمنع من الوقوع في المعاصي.
    • الرجاء هو طمع العبد في رحمة الله وفضله ومغفرته.
    • يجتمع الخوف والرجاء في قلب المؤمن، كما في الآية: ﴿يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ﴾.
    • نشاط: التفكير في الفرق بين الخوف الطبيعي (كخوف الإنسان من حيوان مفترس) وخوف العبادة.

    📄 النص الكامل للصفحة

    (الخوف، الرجاء التوكل) --- SECTION: رابط الدرس الرقمي --- www.ien.edu.sa --- SECTION: من أنواع العبادة --- --- SECTION: رابعاً: الخوف --- وهو أن يخاف العبد ربه ويخاف عقابه في الدنيا ، وعذابه في الآخرة، بحيث يحجزه هذا الخوف عن الوقوع فيما حرم الله تعالى. قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (1) . وعن أم المؤمنين عائشة قالت: « يا رسول الله ، قول الله: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ) . (2) أهو الذي يزني ويشرب الخمر ويسرق؟ قال: لا يا ابنة الصديق، ولكن الرجل يصوم ويصلي ويتصدق ويخاف ألا يقبل منه (3) . --- SECTION: نشاط --- ما الفرق بين الخوف الطبيعي، وخوف العبادة؟ مع التمثيل. --- SECTION: خامساً: الرجاء --- هو طمع العبد بفضل الله ورحمته وكرمه ومغفرته. قال تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ (4) .

    🎴 بطاقات تعليمية للمراجعة

    عدد البطاقات: 4 بطاقة لهذه الصفحة

    ما تعريف الخوف كعبادة كما ورد في كتاب التوحيد؟

    • أ) الخوف من الفشل في تحقيق الأهداف الدنيوية والاجتماعية.
    • ب) الخوف من المجهول والموت كحقيقة إنسانية عامة.
    • ج) أن يخاف العبد ربه ويخاف عقابه في الدنيا، وعذابه في الآخرة، بحيث يحجزه هذا الخوف عن الوقوع فيما حرم الله تعالى.
    • د) الخوف من الناس وسلطتهم وأذاهم في الحياة الدنيا.

    الإجابة الصحيحة: c

    الإجابة: أن يخاف العبد ربه ويخاف عقابه في الدنيا، وعذابه في الآخرة، بحيث يحجزه هذا الخوف عن الوقوع فيما حرم الله تعالى.

    الشرح: 1. الخوف كعبادة هو خوف خاص موجه لله تعالى. 2. يشمل الخوف من عقاب الله في الدنيا وعذابه في الآخرة. 3. الغرض منه أن يكون حاجزاً يمنع العبد من ارتكاب المحرمات. 4. يختلف عن الخوف الطبيعي من المخاطر الدنيوية.

    تلميح: هذا النوع من الخوف يتعلق بالعلاقة مع الله وله أثر عملي على سلوك العبد.

    التصنيف: تعريف | المستوى: متوسط

    ما تعريف الرجاء كعبادة؟

    • أ) هو الأمل في تحقيق المناصب الدنيوية والمال الوفير.
    • ب) هو طمع العبد بفضل الله ورحمته وكرمه ومغفرته.
    • ج) هو الاعتماد الكلي على الأسباب المادية وحدها.
    • د) هو الانتظار السلبي لحدوث الأشياء دون سعي.

    الإجابة الصحيحة: b

    الإجابة: هو طمع العبد بفضل الله ورحمته وكرمه ومغفرته.

    الشرح: 1. الرجاء في الاصطلاح الشرعي هو عبادة قلبية. 2. معناه: تعلق قلب العبد وطمعه بما عند الله من نعم. 3. يستند إلى صفات الله: فضله، رحمته، كرمه، مغفرته. 4. يجمع بين الخوف والرجاء كما في قوله تعالى: (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ).

    تلميح: هذا الشعور يتعلق بالثقة في صفات الله الإيجابية وليس بمجرد الأماني.

    التصنيف: تعريف | المستوى: سهل

    ما الفرق الجوهري بين الخوف الطبيعي وخوف العبادة؟

    • أ) الخوف الطبيعي اختياري، وخوف العبادة إجباري.
    • ب) الخوف الطبيعي هو خوف فطري من المخاطر الدنيوية، بينما خوف العبادة هو خوف خاص من الله وعقابه يحجز عن المعاصي.
    • ج) الخوف الطبيعي دائم، وخوف العبادة مؤقت.
    • د) الخوف الطبيعي يحتاج إلى تعلم، وخوف العبادة فطري.

    الإجابة الصحيحة: b

    الإجابة: الخوف الطبيعي هو خوف فطري من المخاطر الدنيوية، بينما خوف العبادة هو خوف خاص من الله وعقابه يحجز عن المعاصي.

    الشرح: 1. الخوف الطبيعي: - مصدره: المخاطر الدنيوية (حيوان مفترس، حريق، مرض). - غايته: حفظ البدن والحياة. - حكمه: غريزة فطرية. 2. خوف العبادة: - مصدره: الله تعالى وعقابه في الدنيا والآخرة. - غايته: حفظ الدين واجتناب المحرمات. - حكمه: عبادة قلبية واجبة.

    تلميح: فكر في مصدر الخوف والغاية منه في كل نوع.

    التصنيف: فرق بين مفهومين | المستوى: متوسط

    ما المفهوم الجوهري المستفاد من حديث عائشة رضي الله عنها عن قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءَاتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)؟

    • أ) أن الخوف من الله يمنع الإنسان من فعل الطاعات أصلاً.
    • ب) أن الخوف الحقيقي من الله يكون مع فعل الطاعات، خوفاً من ألا تُقبل، وليس مع ارتكاب المعاصي.
    • ج) أن الآية نزلت في المنافقين الذين يظهرون الطاعة ويبطنون المعصية.
    • د) أن الوَجَل هو الخوف من الفقر بعد الإنفاق في سبيل الله.

    الإجابة الصحيحة: b

    الإجابة: أن الخوف الحقيقي من الله يكون مع فعل الطاعات، خوفاً من ألا تُقبل، وليس مع ارتكاب المعاصي.

    الشرح: 1. سألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى الآية. 2. ظنت أن الوَجَل (الخوف) يكون لمن يفعل الكبائر (الزنا، شرب الخمر، السرقة). 3. بين النبي صلى الله عليه وسلم أن المعنى غير ذلك. 4. المعنى الصحيح: أن المؤمن يفعل الطاعات (صوم، صلاة، صدقة) مع خوفه من عدم القبول. 5. هذا يدل على عظمة الخشية والإخلاص في العبادة.

    تلميح: الحديث يوضح معنى الآية ويرد على فهم خاطئ.

    التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: صعب