📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
ثالثاً: واقع الشعر العربي الحديث ومدارسه وأبرز اتجاهاته
نوع: محتوى تعليمي
ثالثاً: واقع الشعر العربي الحديث ومدارسه وأبرز اتجاهاته
نوع: محتوى تعليمي
تنوعت اتجاهات الشعر العربي الحديث في ثلاثة اتجاهات أو مدارس أدبية ( كما سماها النقاد ) ، وهي : مدرسة الإحياء ، ومدرسة الديوان ، والمدرسة الرومانسية ( وجدت لدى جماعة أبولو ولدى شعراء المهجر ) . أما في القرن الخامس عشر عشر فقد استمر الاتجاه المحافظ في الشعر العربي الحديث ، وظهرت حركة الحداثة متضمنة الشعر الحر وقصيدة النثر .
نوع: محتوى تعليمي
وفيما يأتي استعراض لواقع الشعر الحديث من خلال مدارسه الأدبية وأبرز اتجاهاته :
1- مدرسة الإحياء:
نوع: محتوى تعليمي
1- مدرسة الإحياء:
نوع: محتوى تعليمي
تطور الشعر العربي مع النصف الثاني من القرن الثالث عشر باطلاع الأدباء على كتب التراث العربي القديم والشعر منه بخاصة ، وتوَاصلت علاقة الأدباء به ، ورأوا ما فيه من جمال وجزالة ، فتخلّص الشعراء من البديع والزخرفة اللفظية ، وتركوا القوالب الجامدة ، وعبروا تعبيراً حراً عن عصرهم وعن نفسياتهم .
رائد مدرسة الإحياء:
نوع: محتوى تعليمي
رائد مدرسة الإحياء:
نوع: محتوى تعليمي
يعد الشاعر محمود سامي البارودي رائد مدرسة الإحياء الذي استطاع التخلص من أثقال البديع ، والتعبير المكرر والأساليب الركيكة ، وإضفاء الجزالة والعذوبة المطلوبة في شعره ، فصفقه النقاد هو ومن سار في اتجاهه ضمن مدرسة الإحياء ؛ لأنهم أحبوا القصيدة وأعادوها إلى عصرها الذهبي ، وجعلوها متنفساً حقيقياً لعواطفهم ومشاعر شعوبهم .
شعراء مدرسة الإحياء:
نوع: محتوى تعليمي
شعراء مدرسة الإحياء:
نوع: محتوى تعليمي
وممن سار على نهج البارودي : أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وأحمد محرم ، ومحمد بن عثيمين وإبراهيم الغزاوي وعبد الله بن خميس في المملكة العربية السعودية ، ومعروف الرصافي وجميل الزهاوي في العراق ، وشفيق جبـري وخليل مردم وخير الدين الزركلي في سوريا ، وإبراهيم طوقان في فلسطين ، ومحمد العيد الخياري .
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: ثالثاً: واقع الشعر العربي الحديث ومدارسه وأبرز اتجاهاته ---
ثالثاً: واقع الشعر العربي الحديث ومدارسه وأبرز اتجاهاته
تنوعت اتجاهات الشعر العربي الحديث في ثلاثة اتجاهات أو مدارس أدبية ( كما سماها النقاد ) ، وهي : مدرسة الإحياء ، ومدرسة الديوان ، والمدرسة الرومانسية ( وجدت لدى جماعة أبولو ولدى شعراء المهجر ) . أما في القرن الخامس عشر عشر فقد استمر الاتجاه المحافظ في الشعر العربي الحديث ، وظهرت حركة الحداثة متضمنة الشعر الحر وقصيدة النثر .
وفيما يأتي استعراض لواقع الشعر الحديث من خلال مدارسه الأدبية وأبرز اتجاهاته :
--- SECTION: 1- مدرسة الإحياء: ---
1- مدرسة الإحياء:
تطور الشعر العربي مع النصف الثاني من القرن الثالث عشر باطلاع الأدباء على كتب التراث العربي القديم والشعر منه بخاصة ، وتوَاصلت علاقة الأدباء به ، ورأوا ما فيه من جمال وجزالة ، فتخلّص الشعراء من البديع والزخرفة اللفظية ، وتركوا القوالب الجامدة ، وعبروا تعبيراً حراً عن عصرهم وعن نفسياتهم .
--- SECTION: رائد مدرسة الإحياء: ---
رائد مدرسة الإحياء:
يعد الشاعر محمود سامي البارودي رائد مدرسة الإحياء الذي استطاع التخلص من أثقال البديع ، والتعبير المكرر والأساليب الركيكة ، وإضفاء الجزالة والعذوبة المطلوبة في شعره ، فصفقه النقاد هو ومن سار في اتجاهه ضمن مدرسة الإحياء ؛ لأنهم أحبوا القصيدة وأعادوها إلى عصرها الذهبي ، وجعلوها متنفساً حقيقياً لعواطفهم ومشاعر شعوبهم .
--- SECTION: شعراء مدرسة الإحياء: ---
شعراء مدرسة الإحياء:
وممن سار على نهج البارودي : أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وأحمد محرم ، ومحمد بن عثيمين وإبراهيم الغزاوي وعبد الله بن خميس في المملكة العربية السعودية ، ومعروف الرصافي وجميل الزهاوي في العراق ، وشفيق جبـري وخليل مردم وخير الدين الزركلي في سوريا ، وإبراهيم طوقان في فلسطين ، ومحمد العيد الخياري .