صفحة 151 - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: METADATA

الأدب السعودي

نوع: METADATA

نماذج من شعر الاتجاه التجديدي

نوع: محتوى تعليمي

قصيدة ( حديقة الغروب ) لغازي القصيبي:

نوع: محتوى تعليمي

الشاعر:

نوع: محتوى تعليمي

هو غازي بن عبدالرحمن القصيبي ولد بالأحساء سنة 1359هـ وحصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من لندن، وعمل أستاذاً في جامعة الملك سعود، ثم تقلد عدداً من المناصب والوزارات.

نوع: محتوى تعليمي

له مؤلفات شعرية ونثرية كثيرة، ومن دواوينه : ( أشعار من جزائر اللؤلؤ، وقطرات من ظمأ، ومعركة بلا راية، وأبيات من غزل، وأنت الرياض، والحمي، والعودة إلى الأماكن القديمة، وحديقة الغروب )، ومن المؤلفات النثرية : ( سيرة شعرية، وعن هذا وذاك، وخواطر في التنمية، وفي رأيي المتواضع، حياة في الإدارة ). وقد قال هذه القصيدة مما شعر بدنو أجله سنة 1431هـ.

نوع: محتوى تعليمي

النص:

نوع: محتوى تعليمي

خمس وسـتون في أجفان إعصار أما سـمـت ارتحال أيها الساري؟ أما مللت من الأسفار ما هدأت إلا وألـفـتـك في وعثاء أسفار؟ أما تعبت من الأعداء ما برحوا يحاورونك بالكبريت والنار الصحب أين رفاق العمر هل بقيت سوى ثمانية أيام وتذكار بلى اكتفيت وأصناني السرى وشكا قلبي العناء ولكن تلك أقداري ويـابـلادا نـذرت العمر زهرته لعزها دمـت إنـي حان إبحاري تركت بين رمال السهد أغنيتي وعند شاطئك المسحور أسماري إن سـاءلوك فقولي لم أنخ قلبي ولم أدنس بسوق الزيف أفكاري يا عالم الغيب ذنبي أنت تعرفه وأنـت تعلم إعلاني وإسراري وأنـت أدري بإيمان مننت به على ما خـدشتـه كل أوزاري أحببت لقـاك حسن الظن يشفع لي أيرتجى العفو إلا عند غفار؟!

نوع: METADATA

151

📄 النص الكامل للصفحة

الأدب السعودي نماذج من شعر الاتجاه التجديدي قصيدة ( حديقة الغروب ) لغازي القصيبي: الشاعر: هو غازي بن عبدالرحمن القصيبي ولد بالأحساء سنة 1359هـ وحصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من لندن، وعمل أستاذاً في جامعة الملك سعود، ثم تقلد عدداً من المناصب والوزارات. له مؤلفات شعرية ونثرية كثيرة، ومن دواوينه : ( أشعار من جزائر اللؤلؤ، وقطرات من ظمأ، ومعركة بلا راية، وأبيات من غزل، وأنت الرياض، والحمي، والعودة إلى الأماكن القديمة، وحديقة الغروب )، ومن المؤلفات النثرية : ( سيرة شعرية، وعن هذا وذاك، وخواطر في التنمية، وفي رأيي المتواضع، حياة في الإدارة ). وقد قال هذه القصيدة مما شعر بدنو أجله سنة 1431هـ. النص: خمس وسـتون في أجفان إعصار أما سـمـت ارتحال أيها الساري؟ أما مللت من الأسفار ما هدأت إلا وألـفـتـك في وعثاء أسفار؟ أما تعبت من الأعداء ما برحوا يحاورونك بالكبريت والنار الصحب أين رفاق العمر هل بقيت سوى ثمانية أيام وتذكار بلى اكتفيت وأصناني السرى وشكا قلبي العناء ولكن تلك أقداري ويـابـلادا نـذرت العمر زهرته لعزها دمـت إنـي حان إبحاري تركت بين رمال السهد أغنيتي وعند شاطئك المسحور أسماري إن سـاءلوك فقولي لم أنخ قلبي ولم أدنس بسوق الزيف أفكاري يا عالم الغيب ذنبي أنت تعرفه وأنـت تعلم إعلاني وإسراري وأنـت أدري بإيمان مننت به على ما خـدشتـه كل أوزاري أحببت لقـاك حسن الظن يشفع لي أيرتجى العفو إلا عند غفار؟! 151