ج ) الحياة الثقافية والدينية : - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: ج ) الحياة الثقافية والدينية :

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

ج ) الحياة الثقافية والدينية :

نوع: محتوى تعليمي

ج ) الحياة الثقافية والدينية :

نوع: محتوى تعليمي

تقدم أن العرب كانوا أهل بلاغة وفصاحة، ولذلك تحداهم القرآن الكريم في أخص خصائصهم وأبرع فنونهم وهي البلاغة في مواضع عديدة كقوله تعالى :

نوع: محتوى تعليمي

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (١)

نوع: محتوى تعليمي

فقد عرف العرب عدداً من الفنون الأدبية كالشعر والخطابة، كما عرفوا القيافة وعلم الأنساب والكهانة والفلك، وكان لهم منتديات وأسواق للتجارة والتحكيم في الخصومات ومفاداة الأسرى والتשאور في المهمات والمفاخرة بالشعر ونقده والاستماع للخطب وبث الآراء الإصلاحية من دينية وأخلاقية، ومن هذه الأسواق :

نوع: محتوى تعليمي

1- سوق عكاظ – وهو الأشهر – ويقام بين مكة والطائف من أول ذي القعدة إلى العشرين منه . 2- سوق مجنة وكانت تعقد في آخر عشرة أيام من ذي القعدة . 3- سوق ذي المجاز وكانت تعقد في أوائل ذي الحجة إلى موعد الحج . والمجنة وذو المجاز على مقربة من سوق عكاظ .

نوع: محتوى تعليمي

ولعل من فوائد هذه الأسواق تقريب لفهات قبائل العرب؛ التي كانت تلجى للحج والتجارة في الأشهر الحرم، وقال الأزرق : كانت قريش تقول : " لا تحضروا أسواق عكاظ ومجنة وذي المجاز إلا محرمين بالحج (٢) ، فكان الجميع يتعاملون مع تجار قريش ويتخاطبون بلهجة قريش التي قويت، ثم ازدادت قوة بنزول القرآن الكريم بها.

نوع: محتوى تعليمي

أما الحياة الدينية فمما تقدم ذكره يتضح أن كثيراً من العرب قد عبدت الأوثان؛ لتقربها إلى الله زلفى أو لتكون شفيعة لهم عند الله، لكنهم مع كل ذلك كانوا مؤمنين بتوحيد الربوبية، فعرفوا أن للكون خالقاً وأثبتوا له الرزق والإحياء والإماتة، وملكوا وكون، وشهد لهم القرآن الكريم بذلك (٣)، وقد كان لهم بعض المناسك وبعضها في أعمال الحج، ويصدق ذلك قول النعمان بن المنذر يصف ديانة العرب في حضرة كسرى : ( ... وأما دينهم وشرعيتهم فإنهم متمسكون به حتى يبلغ أحدهم من نسكه أن لهم أشهراً حرماً وبلداً محرماً وبيتاً محجوجاً يسكنون فيه مناسكهم ... فيلقى الرجل قاتل أبيه أو أخيه وهو قادر على أخذ ثأره فيحجزه كرمه ويمنعه دينه أن يمسه بأذى ) لكن ذلك لا يعني نفي شركهم بالله، بل ما جاء الإسلام إلا لإزالة هذا الشرك . كما كان بعضهم على ملة إبراهيم ﷺ وبعضهم على النصرانية أو اليهودية ومنهم قليل ممن عبدوا النار.

نوع: METADATA

(1) سورة البقرة الآية رقم (23). (2) القول منقول عن (الأزرق) في كتاب أسواق العرب في الجاهلية والإسلام للمؤلف سعيد بن أحمد الأفغاني ص 298 المكتبة الهاشمية 1937 (3) ينظر : سورة يونس : 31 ، وسورة الزخرف : الآيتان 87.9 .

نوع: METADATA

22

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: ج ) الحياة الثقافية والدينية : --- ج ) الحياة الثقافية والدينية : تقدم أن العرب كانوا أهل بلاغة وفصاحة، ولذلك تحداهم القرآن الكريم في أخص خصائصهم وأبرع فنونهم وهي البلاغة في مواضع عديدة كقوله تعالى : وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (١) فقد عرف العرب عدداً من الفنون الأدبية كالشعر والخطابة، كما عرفوا القيافة وعلم الأنساب والكهانة والفلك، وكان لهم منتديات وأسواق للتجارة والتحكيم في الخصومات ومفاداة الأسرى والتשאور في المهمات والمفاخرة بالشعر ونقده والاستماع للخطب وبث الآراء الإصلاحية من دينية وأخلاقية، ومن هذه الأسواق : 1- سوق عكاظ – وهو الأشهر – ويقام بين مكة والطائف من أول ذي القعدة إلى العشرين منه . 2- سوق مجنة وكانت تعقد في آخر عشرة أيام من ذي القعدة . 3- سوق ذي المجاز وكانت تعقد في أوائل ذي الحجة إلى موعد الحج . والمجنة وذو المجاز على مقربة من سوق عكاظ . ولعل من فوائد هذه الأسواق تقريب لفهات قبائل العرب؛ التي كانت تلجى للحج والتجارة في الأشهر الحرم، وقال الأزرق : كانت قريش تقول : " لا تحضروا أسواق عكاظ ومجنة وذي المجاز إلا محرمين بالحج (٢) ، فكان الجميع يتعاملون مع تجار قريش ويتخاطبون بلهجة قريش التي قويت، ثم ازدادت قوة بنزول القرآن الكريم بها. أما الحياة الدينية فمما تقدم ذكره يتضح أن كثيراً من العرب قد عبدت الأوثان؛ لتقربها إلى الله زلفى أو لتكون شفيعة لهم عند الله، لكنهم مع كل ذلك كانوا مؤمنين بتوحيد الربوبية، فعرفوا أن للكون خالقاً وأثبتوا له الرزق والإحياء والإماتة، وملكوا وكون، وشهد لهم القرآن الكريم بذلك (٣)، وقد كان لهم بعض المناسك وبعضها في أعمال الحج، ويصدق ذلك قول النعمان بن المنذر يصف ديانة العرب في حضرة كسرى : ( ... وأما دينهم وشرعيتهم فإنهم متمسكون به حتى يبلغ أحدهم من نسكه أن لهم أشهراً حرماً وبلداً محرماً وبيتاً محجوجاً يسكنون فيه مناسكهم ... فيلقى الرجل قاتل أبيه أو أخيه وهو قادر على أخذ ثأره فيحجزه كرمه ويمنعه دينه أن يمسه بأذى ) لكن ذلك لا يعني نفي شركهم بالله، بل ما جاء الإسلام إلا لإزالة هذا الشرك . كما كان بعضهم على ملة إبراهيم ﷺ وبعضهم على النصرانية أو اليهودية ومنهم قليل ممن عبدوا النار. (1) سورة البقرة الآية رقم (23). (2) القول منقول عن (الأزرق) في كتاب أسواق العرب في الجاهلية والإسلام للمؤلف سعيد بن أحمد الأفغاني ص 298 المكتبة الهاشمية 1937 (3) ينظر : سورة يونس : 31 ، وسورة الزخرف : الآيتان 87.9 . 22

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 2

سؤال مربع-1: ما هي مدة إقامة سوق عكاظ؟

الإجابة: من أول ذي القعدة إلى العشرين منه.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يتعلق بتاريخ سوق عكاظ، وهو سوق أدبي وتجاري شهير في الجاهلية وصدر الإسلام. لفهم مدة إقامته، نرجع إلى المصادر التاريخية التي تذكر أن السوق كان يقام في شهر ذي القعدة، وهو أحد الأشهر الحرم. يبدأ السوق مع بداية الشهر، ويستمر لفترة محددة. بناءً على ذلك، فإن المدة المذكورة هي من اليوم الأول من شهر ذي القعدة حتى اليوم العشرين منه. إذن الإجابة هي: **من أول ذي القعدة إلى العشرين منه.**

سؤال مربع-2: لماذا عبد العرب الأوثان؟

الإجابة: لتقربهم إلى الله زلفى أو لتكون شفيعة لهم عند الله.

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** هذا السؤال يبحث في المعتقدات الدينية للعرب قبل الإسلام. لفهم سبب عبادة الأوثان، نحتاج إلى النظر في السياق التاريخي والمعتقدي لتلك الفترة. كان العرب يؤمنون بالله تعالى كخالق، لكنهم اعتقدوا أن الأصنام والأوثان يمكن أن تكون وسيطاً بينهم وبين الله. الفكرة هنا هي أنهم عبدوها ليس كآلهة مستقلة، بل كوسطاء أو شفعاء يعتقدون أنها تقربهم إلى الله أو تشفع لهم عنده. لذلك، الإجابة تعكس هذا الاعتقاد بأن العبادة كانت لغرض التقرب أو الشفاعة. إذن الإجابة هي: **لتقربهم إلى الله زلفى أو لتكون شفيعة لهم عند الله.**