صفحة 27 - كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📄 النص الكامل للصفحة

{ "language": "ar", "direction": "rtl", "page_context": { "page_title": "الأدب القديم", "page_type": "lesson_content", "main_topics": [ "الشعر الجاهلي", "نماذج من الشعر الجاهلي" ], "headers": [ "رابعاً: نماذج من الشعر الجاهلي", "1- معلقة امرئ القيس:", "مناسبة القصيدة:", "الأبيات المختارة من المعلقة" ], "has_questions": false, "has_formulas": false, "has_examples": false, "has_visual_elements": false }, "sections": [ { "order": 1, "type": "header", "content": "رابعاً: نماذج من الشعر الجاهلي", "content_classification": "EDUCATIONAL_CONTENT" }, { "order": 2, "type": "header", "title": "1- معلقة امرئ القيس:", "content": "هو امرؤ القيس بن حجر الكندي، كنيته أبو وهب، أو أبو الحارث، وهو أصغر أبناء حجر بن الحارث ملك بني أسد، نشأ في نجد أميراً مترفاً، وألف التنقل مع نفر من أصحابه في أحياء العرب للهو والصيد، وقد قتل بنو أسد أباه لظلمه فأراد الأخذ بثأر أبيه، وكان ذلك حداً فاصلاً بين حياة الشرف واللهو وحياة الجد، وطلب الملك المفقود، فطاف في أحياء العرب يطلب المساعدة، وقد نُصِر في أول الأمر ونال من بني أسد، وأوقع بهم لكن القبائل التي ناصرته سئمت القتال معه لعتاده وحرصه على إبادة أعدائه فتفرقوا عنه، وقد سار إلى بلاد الروم يطلب العون لكن القيصر لم يشأ مساعدته فعاد خائباً، ومات في أنقرة عام 82 هـ، وقد وصفه من بعده بأنه أشعر الشعراء إذا ركب.", "content_classification": "EDUCATIONAL_CONTENT" }, { "order": 3, "type": "header", "title": "مناسبة القصيدة:", "content": "نظم امرؤ القيس قصيدته ؛ ليرثى حبه لابنة عمه، وليفتخر بركوبه الخيل واصفاً لها وليلي والصيد.", "content_classification": "EDUCATIONAL_CONTENT" }