سؤال 2: 2. نشاط بحثي: مر بك في دراسة السيرة انبهار العقلاء والحكماء بالقرآن الكريم حتى لو لم يسلموا. ابحث في مراجعك، أو سل عن أحد هذه المواقف، ثم دوّنها هنا مبيناً دلالة هذا الإعجاب.
الإجابة: س:٢ من أشهر المواقف ما ورد في السيرة عن الوليد بن المغيرة، أنه سمع النبي ﷺ يتلو القرآن، فهزه ما سمع، ثم قال لقومه واصفاً القرآن: «والله إن لقوله لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو وما يعلى عليه». ومع هذا الإعجاب البالغ لم يسلم (إذ منعته الكبر ومكانة الجاهلية وخوفه على نفوذه عند قومه). ودلالة هذا الإعجاب: يدل على أن إعجاز القرآن وبلاغته كانت واضحة حتى خبراء اللغة والبيان من غير المسلمين، وأنه ليس كلام بشر؛ كما يكشف أن عدم الإيمان به عند بعضهم لم يكن لضعف القرآن، بل للعناد والهوى وضغط البيئة.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. يطلب منا النشاط البحثي أن نبحث عن موقف من السيرة النبوية يظهر فيه إعجاب أحد العقلاء أو الحكماء بالقرآن الكريم، حتى لو لم يُسلم هذا الشخص. الفكرة هنا هي أن نجد مثالاً واقعياً يدعم الفكرة التي درسناها، وهي أن بلاغة القرآن وإعجازه كانت واضحة للجميع، بما فيهم من لم يؤمن به. لذلك، عند البحث، نبحث عن قصة لشخص معروف بحكمته أو بلاغته في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، سمع القرآن وأعجب به لكنه لم يدخل في الإسلام. إذن، الإجابة هي: **ذكر موقف الوليد بن المغيرة، حيث سمع القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم وأعجب ببلاغته وحلاوته ووصفه بأوصاف بليغة، لكنه لم يسلم بسبب الكبر والجاهلية، وهذا يدل على أن إعجاز القرآن كان واضحاً حتى لغير المسلمين، وأن عدم إيمان البعض كان بسبب الهوى والعناد لا بسبب ضعف القرآن.**