📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نماذج من الخطب في صدر الإسلام
نوع: METADATA
نماذج من الخطب في صدر الإسلام
خطبة الرسول ﷺ بعد معركة حنين
نوع: METADATA
خطبة الرسول ﷺ بعد معركة حنين
نوع: محتوى تعليمي
مناسبة الخطبة:
نوع: محتوى تعليمي
لما انتصر المسلمون في حنين جمعت الغنائم، وأخذت منها قريش وأهل مكة ممن دخلوا حديثًا في الإسلام وكذلك بعض قبائل العرب، ولم يُقسم للأنصار منها شيء، فتأثروا قليلاً، حتى كثرت الأقوال، ولما بلغ ذلك رسول الله ﷺ أمر بجمعهم، ثم ألقى فيهم خطبة(1) اخترنا منها:
نوع: محتوى تعليمي
«يا معشر الأنصار، ما مقالة بلغتني عنكم وموجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم أتكم ضلالاً فهداكم الله؟ وغالة فاغناكم الله؟ وأعداءً فألف الله بين قلوبكم؟ قالوا: بلى! ولله ولرسوله المن والفضل.
نوع: محتوى تعليمي
فقال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وماذا نجيبك يا رسول الله؟ الله المن والفضل. قال: أما والله لو شئتم لقللتم لفقلتُم ولصدقتُم: أتيتنا مكذبًا فصدقناك ومخذولاً فنصرناك وطردنا فأويناك وعائلاً فآسيناك.
نوع: محتوى تعليمي
أوجد تم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لمعة من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا، ووكّلكم إلى إسلامكم، أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاء والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس شعبًا وسلك الأنصار شعبًا لسلکتُ شعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأبناء وأبناء أبناء الأنصار ».
نوع: METADATA
(1) وردت في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث رقم 11560).
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: نماذج من الخطب في صدر الإسلام ---
نماذج من الخطب في صدر الإسلام
--- SECTION: خطبة الرسول ﷺ بعد معركة حنين ---
خطبة الرسول ﷺ بعد معركة حنين
مناسبة الخطبة:
لما انتصر المسلمون في حنين جمعت الغنائم، وأخذت منها قريش وأهل مكة ممن دخلوا حديثًا في الإسلام وكذلك بعض قبائل العرب، ولم يُقسم للأنصار منها شيء، فتأثروا قليلاً، حتى كثرت الأقوال، ولما بلغ ذلك رسول الله ﷺ أمر بجمعهم، ثم ألقى فيهم خطبة(1) اخترنا منها:
«يا معشر الأنصار، ما مقالة بلغتني عنكم وموجدة وجدتموها في أنفسكم؟ ألم أتكم ضلالاً فهداكم الله؟ وغالة فاغناكم الله؟ وأعداءً فألف الله بين قلوبكم؟ قالوا: بلى! ولله ولرسوله المن والفضل.
فقال: ألا تجيبوني يا معشر الأنصار؟ قالوا: وماذا نجيبك يا رسول الله؟ الله المن والفضل. قال: أما والله لو شئتم لقللتم لفقلتُم ولصدقتُم: أتيتنا مكذبًا فصدقناك ومخذولاً فنصرناك وطردنا فأويناك وعائلاً فآسيناك.
أوجد تم في أنفسكم يا معشر الأنصار في لمعة من الدنيا تألفت بها قوماً ليسلموا، ووكّلكم إلى إسلامكم، أفلا ترضون يا معشر الأنصار أن يذهب الناس بالشاء والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم؟ فوالذي نفس محمد بيده لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، ولو سلك الناس شعبًا وسلك الأنصار شعبًا لسلکتُ شعب الأنصار. اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأبناء وأبناء أبناء الأنصار ».
(1) وردت في مسند الإمام أحمد بن حنبل (حديث رقم 11560).