📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب الدراسات الادبية - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الدراسات الادبية | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: METADATA
الدراسات الأدبية - الوحدة الأولى
نوع: METADATA
نماذج من الشعر في صدر الإسلام
نوع: محتوى تعليمي
2- قصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه يعتذر ويمدح:
نوع: محتوى تعليمي
الشاعر والمناسبة:
نوع: محتوى تعليمي
هو كعب بن زهير بن أبي سلمى شاعر مخضرم، غضب كعب من إسلام أخيه زهير فأرسل له رسالة يلومه فيها ويهجو رسول الله ﷺ، وقد غضب منه رسول الله ﷺ فهرب وهام على وجهه، ثم لما ضاقت به الأرض استشار أخاه بحيرا فأشار عليه أن يمدح رسول الله ﷺ بقصيدة يلقيها بين يديه، وفعل ما أشار إليه، فعفا عنه ﷺ وخلع عليه بردته التي كان يلبسها؛ وقد سميت هذه القصيدة بالبردة لذلك السبب.
نوع: محتوى تعليمي
النص:
نوع: محتوى تعليمي
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ
متيم إثرها لم يُفد مكبولُ
وما سعادٌ غداة البين إذ رحلوا
إلا أغن غضيض الطرف مكحولُ
وقال كل خليل كنت آمله
لا ألفينك إنّي عنك مشغولُ
نبئت أن رسول الله أوعدني
والعفو عند رسول الله مأمولُ
مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة الـ
قرآن فيها مواعظٌ وتفصيلُ
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم
أذنب ولو كثرت في الأقاويلُ
ما زلتُ أُقْطِعُ البيداء مُدْرِعَـا
جنح الظلام وثوب الليل مسبولُ
حتى وضعت يميني ما أنازعـه
إن الرسول لنور يستضاء به
في كف ذي نغماتٍ قيل يُقْتَلُ
في قبة من قريش قال قائلهم
مهند من سيوف الله مسلولُ
ثم العرائـن من أبطال لؤمهم
ببطن مكة لما أسلموا زولوا
لا يفر حون إذا نالت رماحهم
من نسج داوود في الهيجاء سرابيلُ
ولا لهم عن حياض الموت تهليلُ
📄 النص الكامل للصفحة
الدراسات الأدبية - الوحدة الأولى
نماذج من الشعر في صدر الإسلام
2- قصيدة كعب بن زهير رضي الله عنه يعتذر ويمدح:
الشاعر والمناسبة:
هو كعب بن زهير بن أبي سلمى شاعر مخضرم، غضب كعب من إسلام أخيه زهير فأرسل له رسالة يلومه فيها ويهجو رسول الله ﷺ، وقد غضب منه رسول الله ﷺ فهرب وهام على وجهه، ثم لما ضاقت به الأرض استشار أخاه بحيرا فأشار عليه أن يمدح رسول الله ﷺ بقصيدة يلقيها بين يديه، وفعل ما أشار إليه، فعفا عنه ﷺ وخلع عليه بردته التي كان يلبسها؛ وقد سميت هذه القصيدة بالبردة لذلك السبب.
النص:
بانت سعاد فقلبي اليوم متبولُ
متيم إثرها لم يُفد مكبولُ
وما سعادٌ غداة البين إذ رحلوا
إلا أغن غضيض الطرف مكحولُ
وقال كل خليل كنت آمله
لا ألفينك إنّي عنك مشغولُ
نبئت أن رسول الله أوعدني
والعفو عند رسول الله مأمولُ
مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة الـ
قرآن فيها مواعظٌ وتفصيلُ
لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم
أذنب ولو كثرت في الأقاويلُ
ما زلتُ أُقْطِعُ البيداء مُدْرِعَـا
جنح الظلام وثوب الليل مسبولُ
حتى وضعت يميني ما أنازعـه
إن الرسول لنور يستضاء به
في كف ذي نغماتٍ قيل يُقْتَلُ
في قبة من قريش قال قائلهم
مهند من سيوف الله مسلولُ
ثم العرائـن من أبطال لؤمهم
ببطن مكة لما أسلموا زولوا
لا يفر حون إذا نالت رماحهم
من نسج داوود في الهيجاء سرابيلُ
ولا لهم عن حياض الموت تهليلُ