سؤال س1: قارن بين العول والرد من حيث سبب كل منهما.
الإجابة: س 1: - العول: سببه زيادة مجموع الفروض عن التركة (أي أن مجموع السهام أكثر من أصل المسألة)، فيزاد أصل المسألة وتنقص أنصبة الورثة بسبب العول. - الرد: نقص مجموع الفروض عن التركة (وجود فائض) مع عدم وجود عاصب يأخذ الباقي، فيرد الباقي على أصحاب الفروض غير الزوجين.
خطوات الحل:
- **الشرح:** هذا السؤال يطلب المقارنة بين مفهومين أساسيين في علم الفرائض (الميراث) هما: **العول** و**الرد**. أولاً، لنفهم **سبب العول**: يحدث العول عندما يكون مجموع الفروض (الحصص) المستحقة للورثة **أكبر من أصل التركة** (أكبر من 1). مثلاً، لو كان مجموع الأنصبة 1/2 + 2/3 = 7/6، فهذا أكبر من الواحد الصحيح (التركة). هنا، نضطر إلى زيادة أصل المسألة (المقام المشترك) حتى تستوعب هذه الحصص، مما يؤدي إلى **نقصان** في أنصبة الورثة لأن التركة لا تكفي للوفاء بكل الفروض كاملة. ثانياً، **سبب الرد**: يحدث الرد في الحالة المعاكسة، أي عندما يكون مجموع الفروض **أقل من التركة** (مثلاً 1/6 + 1/2 = 2/3)، ويوجد فائض من المال مع **عدم وجود وارث من العصبة** (كالابن أو الأب أو الأخ) يأخذ هذا الباقي. في هذه الحالة، يُرد الفائض على أصحاب الفروض النسبية (كالأم والأخت والبنت) بنسبة فروضهم. إذن، المقارنة تكمن في أن العول سببه **زيادة** الفروض على التركة، أما الرد فسببه **نقصان** الفروض عن التركة مع عدم وجود عاصب.