حكم التوارث إذا حصل الطلاق - كتاب الفرائض - الصف 12 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب الفرائض - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الفرائض | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: حكم التوارث إذا حصل الطلاق

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب الفرائض - الصف 12 - الفصل 1 | المادة: الفرائض | المرحلة: الصف 12 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

والمراد به عقد الزوجية الصحيح، فإذا مات أحد الزوجين بعد العقد ورثه الآخر، ولو لم يحصل الدخول. والدليل على أن النكاح سبب للإرث قوله تعالى: «وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمْ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ» (1) الآية.

نوع: محتوى تعليمي

وما ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: سُئل عن رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقاً ولم يدخل بها حتى مات، فقال ابن مسعود رضي الله عنه: «لها مثل صداق نسائها، لا وكَس ولا شَطَط، وعليها العدة ولها الميراث»، فقام معقل بن سنان الأشجعي رضي الله عنه فقال: «قضى رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق امرأة مثل الذي قضيت»، ففرح بها ابن مسعود رضي الله عنه (2).

حكم التوارث إذا حصل الطلاق

نوع: محتوى تعليمي

إذا طلق الرجل زوجته لم يحل الأمر من حالتين:

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الأولى: أن يكون الطلاق رجعياً، بأن يطلقها طلقة أو طلقتين، وحينئذ فإنه إذا مات أحد الزوجين أثناء العدة ورثه الآخر؛ لأنها زوجة ما دامت في العدة، أما إن كان الموت بعد انقضاء العدة، فلا توارث.

نوع: محتوى تعليمي

الحالة الثانية: أن يكون الطلاق بائناً، بأن يطلقها ثلاث طلقات، فحينئذ لا يرث أحدهما الآخر إذا مات بعد الطلاق، لا في العدة ولا بعدها، لانقطاع العلاقة الزوجية بينهما بمجرد الطلاق، ويستثنى من ذلك: من طلق زوجته في مرض موته المخوف، متهماً بحرمانها من الميراث، فإنها في هذه الحالة ترثه، سواء كانت وفاته في العدة، أو بعد انقضائها مالم تتزوج، معاملة له بنقيض قصده.

نشاط

نوع: محتوى تعليمي

ارسم خريطة مفاهيم تبين من خلالها أسباب الإرث.

نوع: METADATA

(1) سورة النساء، الآية (12). (2) أخرجه أبو داود (2114)، والترمذي (1145).

📄 النص الكامل للصفحة

والمراد به عقد الزوجية الصحيح، فإذا مات أحد الزوجين بعد العقد ورثه الآخر، ولو لم يحصل الدخول. والدليل على أن النكاح سبب للإرث قوله تعالى: «وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمْ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُمْ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ» (1) الآية. وما ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: سُئل عن رجل تزوج امرأة ولم يفرض لها صداقاً ولم يدخل بها حتى مات، فقال ابن مسعود رضي الله عنه: «لها مثل صداق نسائها، لا وكَس ولا شَطَط، وعليها العدة ولها الميراث»، فقام معقل بن سنان الأشجعي رضي الله عنه فقال: «قضى رسول الله ﷺ في بروع بنت واشق امرأة مثل الذي قضيت»، ففرح بها ابن مسعود رضي الله عنه (2). --- SECTION: حكم التوارث إذا حصل الطلاق --- إذا طلق الرجل زوجته لم يحل الأمر من حالتين: الحالة الأولى: أن يكون الطلاق رجعياً، بأن يطلقها طلقة أو طلقتين، وحينئذ فإنه إذا مات أحد الزوجين أثناء العدة ورثه الآخر؛ لأنها زوجة ما دامت في العدة، أما إن كان الموت بعد انقضاء العدة، فلا توارث. الحالة الثانية: أن يكون الطلاق بائناً، بأن يطلقها ثلاث طلقات، فحينئذ لا يرث أحدهما الآخر إذا مات بعد الطلاق، لا في العدة ولا بعدها، لانقطاع العلاقة الزوجية بينهما بمجرد الطلاق، ويستثنى من ذلك: من طلق زوجته في مرض موته المخوف، متهماً بحرمانها من الميراث، فإنها في هذه الحالة ترثه، سواء كانت وفاته في العدة، أو بعد انقضائها مالم تتزوج، معاملة له بنقيض قصده. --- SECTION: نشاط --- ارسم خريطة مفاهيم تبين من خلالها أسباب الإرث. (1) سورة النساء، الآية (12). (2) أخرجه أبو داود (2114)، والترمذي (1145).

✅ حلول أسئلة الكتاب الرسمية

عدد الأسئلة: 1

سؤال نشاط: ارسم خريطة مفاهيم تبين من خلالها أسباب الإرث.

الإجابة: أسباب الإرث ثلاث: النسب (القرابة)، النكاح (الزوجية بعقد صحيح)، الولاء (ولاء العتق).

خطوات الحل:

  1. **الشرح:** في الفقه الإسلامي، الإرث هو انتقال مال الشخص بعد وفاته إلى غيره بطريقة مشروعة. ولكي يرث شخصٌ شخصًا آخر، لا بد من وجود سبب يربط بينهما يجعل الإرث واجبًا. بناءً على ذلك، تنقسم أسباب الإرث إلى ثلاثة أسباب رئيسية: 1. **النسب (القرابة):** وهو السبب الأكثر شيوعًا، ويعني صلة الدم والقرابة بين المورِّث (المتوفى) والوارث. وهذا يشمل العلاقات مثل (الأب، الأم، الابن، البنت، الأخ، الأخت، العم... إلخ). فوجود قرابة صحيحة بين شخصين سبب كافٍ للميراث. 2. **النكاح (الزوجية بعقد صحيح):** وهو رباط الزواج الشرعي الصحيح. فإذا كان هناك عقد زواج صحيح بين الرجل والمرأة، فإن كلاً منهما يرث الآخر بعد الوفاة، سواء كان العقد قد تم الدخول به أم لم يتم، ما دام العقد قائمًا ولم يفسخ بطلقة. 3. **الولاء (ولاء العتق):** وهو سبب خاص ينشأ عن عتق العبد. فمن أعتق عبدًا (أي أعتقه وجعله حرًا) فإن بينهما ولاءً، بحيث إذا مات المعتَق (العبد المُعتق) ولم يكن له وارث من النسب أو الزوجية، فإن ميراثه ينتقل إلى معتِقه (سيده السابق) بسبب هذا الولاء. إذن، هذه هي الأسباب الثلاثة التي تُوجب الإرث. ويمكن تلخيصها في خريطة مفاهيم تبدأ من عنوان "أسباب الإرث" وتتفرع إلى ثلاثة فروع رئيسية: النسب، النكاح، الولاء، مع ذكر تعريف مختصر لكل فرع.