سؤال ثالثاً: كان لكم جار غريب، شديد الفقر، عزيز النفس، كبير السن، ضعيف الجسد، تخلى عنه أبناؤه وهو أحوج ما يكون إليهم... اكتب أوصافه الجسدية والنفسية.
الإجابة: مرفق كان جارنا رجلاً كبير السن، نحيل الجسم، أبيض الشعر، تعلو محياه تجاعيد عميقة تحكي عن فقر مدقع، ووجه شاحب قليل الملامح، وعيناه غائرتان لكنهما لا تفقدان من بريق الحكمة وقوة إباء المؤمنين من الوقوف، وله بياض براق، غير أنه يحرص على أن تكون نظيفة مرتبة، كأنما أمر ما في يديه من كرامة. أما صفاته النفسية فمريرة، أليمة، إذ يسكن الفقر ولا يظهر عليه منه لباس، ويستحي أن يمد يديه لطلب المساعدات، أو المطالبة كأنما عادة قبل الكلام، صوته خافت لكنه واضح، يتسم بمسحة حزن ومرارة، وإذا ما تحدث أحياناً فكأنما يجد أن في صدره غصة تمنعه، ومع ذلك ففي عينيه بريق أمل، وفي ابتسامته شحوب ينم عن ألم، لكنه لا يترك أثراً حيث جسده.
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال. السؤال يطلب منا كتابة الأوصاف الجسدية والنفسية للجار الموصوف في النص. الفكرة هنا هي أن نقرأ النص بعناية ونستخرج منه الصفات التي تصف حالته الجسدية (مظهره الخارجي) وحالته النفسية (مشاعره وطباعه). من خلال قراءة النص، نجد أن الكاتب قد وصف الجار بأوصاف جسدية مثل: "كبير السن"، "ضعيف الجسد"، "نحيل الجسم"، "أبيض الشعر"، "محيا مليء بالتجاعيد العميقة"، "وجه شاحب"، "عينان غائرتان"، وله "بياض براق" (أي ملابسه) نظيف ومرتب. أما الأوصاف النفسية فنجدها تصف حالته الداخلية: "غريب"، "عزيز النفس"، "يستحي أن يطلب المساعدة"، صوته "خافت لكن واضح"، يتسم ب"حزن ومرارة"، لديه "غصة في صدره"، ولكن مع ذلك فيه "بريق أمل" و"ابتسامة شاحبة". إذن، الإجابة هي جمع هذه الأوصاف وتنظيمها في فقرتين: واحدة للأوصاف الجسدية وأخرى للأوصاف النفسية، كما وردت في النص.