📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
نوع المحتوى: درس تعليمي
📝 ملخص الصفحة
📚 قصة البتاني: بناء المرصد ورصد النجوم
المفاهيم الأساسية
الفَلَك: علم يهتم برصد النجوم والكواكب في السماء
الفلكيون: رجال يهتمون بعلم الفلك، ورئيسهم سند بن علي
المَرْصَد: مكان يُبنى في أعلى مكان، ينظر منه العلماء للنجوم بأجهزة حديثة
الإسطرلابي: عالم عربي شهير صنع جهازًا لرصد النجوم
خريطة المفاهيم
```markmap
الوحدة الثانية: الأعلام
نص الدعم: وصارتِ السماءُ قريبةً
محمد البتاني
- وُلد عام ٢٤٠هـ - ٨٥٤م
- في مدينة بتّان
- على أحد روافد نهر الفرات
القصة
- تأمل النجوم وتساءل عن بُعدها
- سأل رفاقه فلم يجد إجابة مقنعة
- لم يستسلم وأصر على المعرفة
- سأل عالمًا جليلًا في مدينته
إجابة العالم
- النجوم بعيدة لأن هذا مكانها
- يجب أن نقترب منها نحن
- الطريقة: المرصد
المرصد
- مكان ينظر منه العلماء للسماء
- بأجهزة متطورة
- تمكنهم من رؤية النجوم أقرب
نزول البتاني العاصمة
- عرف علم الفلك والفلكيين
- رئيسهم: سند بن علي
- اللقاء الثالث: اقترح بناء مرصد فوق التل
بناء المرصد
- تحمس العالم الكبير للفكرة
- مراصد في تدمر والقاهرة
- بدأ البناؤون بتشييد المرصد
- سافر البتاني لإحضار أجهزة حديثة
لقاء الإسطرلابي
- التقى بالعالم العربي الشهير
- حصل على جهاز حديث لرصد النجوم
- يُشاهد أجزاءً من النجوم كأنه يلمسها
إنجازات البتاني
- صار المرصد بيتًا دائمًا له
- يراقب النجوم ليلًا من فوهة الجهاز
- من أعظم فلكيي العالم
- ألّف كتبًا مهمة في الفلك
- إسهامات في الجبر وحساب المثلثات
ملاحظاتي
- مساحة لتدوين الملاحظات
نقاط مهمة
- البتاني اقترح بناء مرصد فوق التل في لقائه الثالث مع رئيس الفلكيين
- المراصد موجودة في بلدان مجاورة مثل تدمر والقاهرة
- الإسطرلابي أعطى البتاني جهازًا حديثًا يُظهر النجوم واضحة وكأنها تُلمس
- بُني المرصد في أعلى مكان يُطل على العاصمة
- البتاني كان يخاطب النجوم: "اقتربي أكثر أيّتها النجوم، فأنا أحبك"
- له إسهامات عظيمة في: الفلك، الجبر، حساب المثلثات
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
ملاحظاتي
نوع: محتوى تعليمي
ملاحظاتي
٢
الأعلام
نوع: محتوى تعليمي
وحين نزلَ العاصمةَ لأولِ مرةٍ، عَرَفَ أن هناكَ عِلْمًا يسمى (الفَلَك) يهتمُّ برصدِ النُّجومِ والكواكبِ في السَّماءِ. وأنَّ لهذا العلمِ رجالًا يهتمون به، يُسمَّون (الفلكيين)، وأنَّ رئيسهم يُدعى سند بن علي.
وفي اللقاءِ الثَّالثِ بين الشَّابِّ البتَّاني، وبينَ رئيسِ الفلكيين، كانَ السُّؤالُ:
سيدي العَالِمَ الجليل، لماذا لا نبني فوقَ التَّلِّ مَرْصَدًا مثلَ بقيةِ البلدانِ؟
واندهشَ العالِمُ الكبيرُ، وهو يستمعُ إلى الشَّابِّ المليءِ بالحماسةِ. ففي البلدانِ المجاورةِ، هناكَ مَرَاصِدُ، يُمكن للعلماءِ بوساطتها أن يتابعوا حركةَ النُّجومِ كأنها قريبةٌ. وتَحمَّسَ العَالِمُ الكبيرُ، وقال: فكرةٌ! في (تَدْمُرَ) هناك مَرْصَدٌ. وفي القاهرة...، وقرَّرَ الأستاذُ مساعدةَ تلميذهِ في تحقيق حُلمهِ، أنْ يكونَ أكثرَ اقترابًا منَ النُّجومِ، أنْ يراها أكثرَ وضوحًا، وأكبرَ حجمًا، وبدأَ البنَّاؤون يُشيّدون المَرْصَدَ، وسافرَ البتَّاني إلى البلدانِ المجاورةِ؛ لإحضارِ أجهزةٍ حديثةٍ لرصدِ الأجسامِ البعيدةِ.
والتقى البتَّاني العالِمَ العربيَّ الشهيرَ الإسطرلابيَّ أشهَرَ من صنَعَ جهازًا لرصدِ النُّجومِ الذي قال له: أنت محظوظ، لديّ جهازٌ حديثٌ، لا يجعلُ النُّجومَ تأتي إليكَ واضحةً فقط، بل...
وسكتَ قبلَ أنْ يُكملَ: بل إنك يُمكنُ أنْ تُشاهدَ أجزاءً منها، كأنك تلمسها بأصابعك، وعادَ البتَّاني إلى مدينته، ومعه الكثيرُ من الأجهزةِ واستقبله العلماءُ في لهفةٍ وسعادةٍ، وراحوا جميعًا يحتفلون بوضعِ الأجهزةِ في المَرْصَدِ الذي بُنيَ في أعلى مكانٍ يُطلُّ على العاصمةِ.
وصارَ المَرْصَدُ بيتًا دائمًا للبتَّاني. في الليلِ يَنْظُرُ من فُوّهةِ الجهازِ نحو الأفقِ، فيشاهدُ النُّجومَ قريبةً، كأنه يكادُ أنْ يلمسها، لكنه كان أكثرَ إلحاحًا حينَ يُخاطِبُها:
اقتربي أكثرَ أيَّتها النُّجومُ، فأنا أحبك.
هكذا أصبحَ صديقنا البتَّاني من أعظمِ فلكيّي العالَمِ، إذْ ألَّفَ في هذا الميدانِ كتبًا مهمةً. وكانت له إسهاماتٌ عظيمةٌ في علمي الجبر وحسابِ المثلثاتِ.
نوع: METADATA
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
١٣٤
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: ملاحظاتي ---
ملاحظاتي
٢
الأعلام
وحين نزلَ العاصمةَ لأولِ مرةٍ، عَرَفَ أن هناكَ عِلْمًا يسمى (الفَلَك) يهتمُّ برصدِ النُّجومِ والكواكبِ في السَّماءِ. وأنَّ لهذا العلمِ رجالًا يهتمون به، يُسمَّون (الفلكيين)، وأنَّ رئيسهم يُدعى سند بن علي.
وفي اللقاءِ الثَّالثِ بين الشَّابِّ البتَّاني، وبينَ رئيسِ الفلكيين، كانَ السُّؤالُ:
سيدي العَالِمَ الجليل، لماذا لا نبني فوقَ التَّلِّ مَرْصَدًا مثلَ بقيةِ البلدانِ؟
واندهشَ العالِمُ الكبيرُ، وهو يستمعُ إلى الشَّابِّ المليءِ بالحماسةِ. ففي البلدانِ المجاورةِ، هناكَ مَرَاصِدُ، يُمكن للعلماءِ بوساطتها أن يتابعوا حركةَ النُّجومِ كأنها قريبةٌ. وتَحمَّسَ العَالِمُ الكبيرُ، وقال: فكرةٌ! في (تَدْمُرَ) هناك مَرْصَدٌ. وفي القاهرة...، وقرَّرَ الأستاذُ مساعدةَ تلميذهِ في تحقيق حُلمهِ، أنْ يكونَ أكثرَ اقترابًا منَ النُّجومِ، أنْ يراها أكثرَ وضوحًا، وأكبرَ حجمًا، وبدأَ البنَّاؤون يُشيّدون المَرْصَدَ، وسافرَ البتَّاني إلى البلدانِ المجاورةِ؛ لإحضارِ أجهزةٍ حديثةٍ لرصدِ الأجسامِ البعيدةِ.
والتقى البتَّاني العالِمَ العربيَّ الشهيرَ الإسطرلابيَّ أشهَرَ من صنَعَ جهازًا لرصدِ النُّجومِ الذي قال له: أنت محظوظ، لديّ جهازٌ حديثٌ، لا يجعلُ النُّجومَ تأتي إليكَ واضحةً فقط، بل...
وسكتَ قبلَ أنْ يُكملَ: بل إنك يُمكنُ أنْ تُشاهدَ أجزاءً منها، كأنك تلمسها بأصابعك، وعادَ البتَّاني إلى مدينته، ومعه الكثيرُ من الأجهزةِ واستقبله العلماءُ في لهفةٍ وسعادةٍ، وراحوا جميعًا يحتفلون بوضعِ الأجهزةِ في المَرْصَدِ الذي بُنيَ في أعلى مكانٍ يُطلُّ على العاصمةِ.
وصارَ المَرْصَدُ بيتًا دائمًا للبتَّاني. في الليلِ يَنْظُرُ من فُوّهةِ الجهازِ نحو الأفقِ، فيشاهدُ النُّجومَ قريبةً، كأنه يكادُ أنْ يلمسها، لكنه كان أكثرَ إلحاحًا حينَ يُخاطِبُها:
اقتربي أكثرَ أيَّتها النُّجومُ، فأنا أحبك.
هكذا أصبحَ صديقنا البتَّاني من أعظمِ فلكيّي العالَمِ، إذْ ألَّفَ في هذا الميدانِ كتبًا مهمةً. وكانت له إسهاماتٌ عظيمةٌ في علمي الجبر وحسابِ المثلثاتِ.
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
١٣٤