التنمية القرائية - صفحة 133 - كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: التنمية القرائية

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 نص الدعم: وصارتِ السماءُ قريبةً

المفاهيم الأساسية

نص الدعم: نص سردي من مجلة العربي الصغير (العدد ١٤٠) عن نشأة العالم المسلم محمد البتاني.

محمد البتاني: عالم فلكي مسلم، وُلد عام (٢٤٠هـ - ٨٥٤م) في مدينة (بتّان) المطلة على أحد روافد نهر الفرات.

المرصد: المكان الذي ينظر من خلاله العلماء إلى السماء، ومعهم أجهزة متطورة تمكنهم من رؤية النجوم أكثر قربًا من الرؤية بالعين المجردة.

خريطة المفاهيم

```markmap

الوحدة الثانية: الأعلام

نص الدعم: وصارتِ السماءُ قريبةً

محمد البتاني

  • وُلد عام ٢٤٠هـ - ٨٥٤م
  • في مدينة بتّان
  • على أحد روافد نهر الفرات

القصة

  • تأمل النجوم وتساءل عن بُعدها
  • سأل رفاقه فلم يجد إجابة مقنعة
  • لم يستسلم وأصر على المعرفة
  • سأل عالمًا جليلًا في مدينته

إجابة العالم

  • النجوم بعيدة لأن هذا مكانها
  • يجب أن نقترب منها نحن
  • الطريقة: المرصد

المرصد

  • مكان ينظر منه العلماء للسماء
  • بأجهزة متطورة
  • تمكنهم من رؤية النجوم أقرب

ملاحظاتي

  • مساحة لتدوين الملاحظات
```

نقاط مهمة

  • نوع النص: نص دعم (سردي) من مجلة العربي الصغير - العدد ١٤٠
  • الفكرة الرئيسية: إصرار محمد البتاني على البحث عن إجابة لسؤاله رغم إحباط رفاقه
  • النتيجة: تعرّف على مفهوم المرصد الفلكي كوسيلة للاقتراب من النجوم
  • القيمة المستفادة: عدم الاستسلام ومواصلة البحث عن المعرفة

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

رابط الدرس الرقمي

نوع: NON_EDUCATIONAL

رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa

نوع النص

نوع: محتوى تعليمي

نص الدعم

ملاحظاتي

نوع: محتوى تعليمي

ملاحظاتي

الوحدة الثانية: الأعلام

نوع: محتوى تعليمي

٢ الأعلام

عنوان النص

نوع: محتوى تعليمي

وصارتِ السماءُ قريبةً

نوع: محتوى تعليمي

ما أغربَ التَّأمُّلَ تحتَ هذه القُبَّةِ الزَّرقاءِ! هكذا راحَ الصَّغيرُ يُرَدِّدُ في دهشةٍ ملحوظةٍ، وهو ينظُرُ إلى أعلى، إلى تلكَ القبَّةِ المستديرةِ. كانَتِ الشمسُ قد بدأتْ تنزوي وراءَ الأُفقِ، وتركتْ خلفَها ضوءًا ذهبيًّا تستريحُ له الأعيُنُ، وبعدَ قليلٍ تحوّلتِ القُبَّةُ الزرقاءُ إلى اللَّونِ الأَسودِ، وراحَتْ نقاطٌ من الضَّوءِ تَبْرُزُ على استحياءٍ، تَملأُ القبَّةَ. إنَّها النجومُ البعيدةُ. لَمْ يكفَّ محمد الصغيرُ عنِ النَّظرِ إليها وراحَ يتساءلُ: أيَّتها النُّجومُ البعيدةُ، لماذا أنتِ بعيدةٌ؟ هل تقتربين مني أكثرَ؟ ولَمْ يَجِدْ محمد البتّاني أيَّ إجابةٍ عن سؤالِهِ الذي يلِحُّ عليهِ مُنْذُ أيامٍ، وفي صباحِ اليومِ الآتي حدّثَ نفسَهُ قائلًا: لماذا لا أسألُ رفاقي؟ وحينَ سألهم ردَّ أحدهُم قائلًا: النُّجوم بعيدةٌ؛ لأنها.. لأنها بعيدةٌ! قال آخر: هذه الأسئلةُ ستظلُّ بلا أجوبةٍ، فلا تتعبْ نفسَك. فأبى أنْ يستسلمَ. ظلَّ الإلحاحُ يطاردُ صديقَنا المولود عام (٢٤٠هـ - ٨٥٤ م) في هذِهِ المدينةِ (بتّان) التي تُطِلُّ على أحدِ روافدِ نهرِ الفُراتِ، وعَرَفَ أنَّ في هذهِ المدينةِ عالِمًا جليلًا، يهتمُّ بالمعرفةِ في كُلِّ المجالاتِ وراحَ يسألُه، فكانَ الجوابُ: النُّجومُ بعيدةٌ لأنَّ هذا هو مكانُها، وهي لا تقتربُ منَّا، بل يجبُ علينا أنْ نقتربَ منها. وكانَتِ الإجابةُ غامضةً، فكيفَ يقتربُ الإنسانُ من هذهِ النُّجومِ؟ وجاءتِ الإجابةُ أكثرَ غموضًا: الأمرُ سهلٌ إنَّه المَرْصَدُ. وراحَ الصَّغيرُ يسألُ: ما المَرْصَدُ؟ فَعَرَفَ أنَّه المكانُ الذي ينظر من خلالِهِ العلماءُ إلى السَّماءِ، ومعهم أجهزةٌ متطورةٌ، يُمكِنُهم بها رؤيةُ النُّجومِ أكثرَ قُربًا من الرُّؤيةِ بالعينِ المجرَّدةِ.

مصدر النص

نوع: محتوى تعليمي

* مجلة العربي الصغير - العدد ١٤٠.

نوع: METADATA

١٣٣ وزارة التعليم Ministry of Education 2026 - 1448

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: رابط الدرس الرقمي --- رابط الدرس الرقمي www.ien.edu.sa --- SECTION: نوع النص --- نص الدعم --- SECTION: ملاحظاتي --- ملاحظاتي --- SECTION: الوحدة الثانية: الأعلام --- ٢ الأعلام وصارتِ السماءُ قريبةً ما أغربَ التَّأمُّلَ تحتَ هذه القُبَّةِ الزَّرقاءِ! هكذا راحَ الصَّغيرُ يُرَدِّدُ في دهشةٍ ملحوظةٍ، وهو ينظُرُ إلى أعلى، إلى تلكَ القبَّةِ المستديرةِ. كانَتِ الشمسُ قد بدأتْ تنزوي وراءَ الأُفقِ، وتركتْ خلفَها ضوءًا ذهبيًّا تستريحُ له الأعيُنُ، وبعدَ قليلٍ تحوّلتِ القُبَّةُ الزرقاءُ إلى اللَّونِ الأَسودِ، وراحَتْ نقاطٌ من الضَّوءِ تَبْرُزُ على استحياءٍ، تَملأُ القبَّةَ. إنَّها النجومُ البعيدةُ. لَمْ يكفَّ محمد الصغيرُ عنِ النَّظرِ إليها وراحَ يتساءلُ: أيَّتها النُّجومُ البعيدةُ، لماذا أنتِ بعيدةٌ؟ هل تقتربين مني أكثرَ؟ ولَمْ يَجِدْ محمد البتّاني أيَّ إجابةٍ عن سؤالِهِ الذي يلِحُّ عليهِ مُنْذُ أيامٍ، وفي صباحِ اليومِ الآتي حدّثَ نفسَهُ قائلًا: لماذا لا أسألُ رفاقي؟ وحينَ سألهم ردَّ أحدهُم قائلًا: النُّجوم بعيدةٌ؛ لأنها.. لأنها بعيدةٌ! قال آخر: هذه الأسئلةُ ستظلُّ بلا أجوبةٍ، فلا تتعبْ نفسَك. فأبى أنْ يستسلمَ. ظلَّ الإلحاحُ يطاردُ صديقَنا المولود عام (٢٤٠هـ - ٨٥٤ م) في هذِهِ المدينةِ (بتّان) التي تُطِلُّ على أحدِ روافدِ نهرِ الفُراتِ، وعَرَفَ أنَّ في هذهِ المدينةِ عالِمًا جليلًا، يهتمُّ بالمعرفةِ في كُلِّ المجالاتِ وراحَ يسألُه، فكانَ الجوابُ: النُّجومُ بعيدةٌ لأنَّ هذا هو مكانُها، وهي لا تقتربُ منَّا، بل يجبُ علينا أنْ نقتربَ منها. وكانَتِ الإجابةُ غامضةً، فكيفَ يقتربُ الإنسانُ من هذهِ النُّجومِ؟ وجاءتِ الإجابةُ أكثرَ غموضًا: الأمرُ سهلٌ إنَّه المَرْصَدُ. وراحَ الصَّغيرُ يسألُ: ما المَرْصَدُ؟ فَعَرَفَ أنَّه المكانُ الذي ينظر من خلالِهِ العلماءُ إلى السَّماءِ، ومعهم أجهزةٌ متطورةٌ، يُمكِنُهم بها رؤيةُ النُّجومِ أكثرَ قُربًا من الرُّؤيةِ بالعينِ المجرَّدةِ. --- SECTION: مصدر النص --- * مجلة العربي الصغير - العدد ١٤٠. ١٣٣ وزارة التعليم Ministry of Education 2026 - 1448