📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
نوع المحتوى: درس تعليمي
📝 ملخص الصفحة
📚 النص الإثرائي: الدرعية
المفاهيم الأساسية
الدرعية: رمز وطني بارز في تاريخ المملكة العربية السعودية، ارتبطت بالدولة السعودية الأولى التي أسسها الإمام محمد بن سعود عام 1139هـ/1727م، وكانت عاصمةً لها ومقرًّا للحكم والعلم.
نشأة الدرعية: بلدة جديدة نشأت عام 850هـ/1446م، سُميت نسبةً إلى قبيلة (الدُّرُوع) التي استوطنت وادي حنيفة، ودعا أحد حكّامها (ابن درع) ابنَ عمِّهِ (مانع المريدي) من عشيرة المردة من بني حنيفة للقدوم من شرق الجزيرة العربية إلى العارض في نجد.
خريطة المفاهيم
```markmap
النص الإثرائي: الدرعية
رمز وطني
- ارتبطت بالدولة السعودية الأولى
- أسسها الإمام محمد بن سعود (1139هـ/1727م)
- كانت عاصمةً ومقرًّا للحكم والعلم
- اختار الإمام تركي بن عبد الله الرياض مقرًّا جديدًا
النشأة
- على ضفاف وادي حنيفة
- ارتبطت به حضاريًّا وبيئيًّا
- تفاعل إيجابي بين الإنسان والبيئة
- جسّدت الهوية الثقافية للمنطقة
التسمية
- نسبة إلى قبيلة (الدُّرُوع)
- استوطنت وادي حنيفة وحكمت (حَجْر) و(الجزعة)
- ابن درع دعا ابن عمه مانع المريدي
- القدوم من شرق الجزيرة إلى العارض في نجد
- سكنوا بين (غَصِيبَة) و(المُلَيْبِيد)
- نشأة البلدة الجديدة عام 850هـ/1446م
المظاهر الطبيعية
- مناظر طبيعية جميلة
- أراضي خصبة
- تراث بيئي مرتبط بالاستقرار والبناء
المنجز الحضاري
- دور سكنية
- أنظمة ري وقنوات وأنفاق
- قرى زراعية في الدرعية ومحيطها
نقاط مهمة
- الدرعية ارتبطت بالدولة السعودية الأولى وعاصمتها الأولى
- وادي حنيفة كان أساس النشأة والتفاعل الحضاري والبيئي
- المنجز الحضاري يشمل: الدور السكنية، أنظمة الري، القنوات، الأنفاق، القرى الزراعية
- تاريخ نشأة الدرعية الجديدة: 850هـ/1446م على يد مانع المريدي
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
رابط الدرس الرقمي
نوع: NON_EDUCATIONAL
ملاحظاتي
نوع: محتوى تعليمي
النص الإثرائي
نوع: محتوى تعليمي
الدِّرعية
نوع: محتوى تعليمي
نوع: محتوى تعليمي
نوع: محتوى تعليمي
نوع: محتوى تعليمي
نوع: محتوى تعليمي
نوع: METADATA
نوع: METADATA
🔍 عناصر مرئية
حي الطريف / الدرعية التاريخية
صورة فوتوغرافية تظهر مباني الدرعية التاريخية المشيدة من الطين واللبن بتصميمها المعماري التراثي النجدي التقليدي، محاطة بأشجار النخيل الخضراء في الأسفل، مع سماء صافية في الخلفية، تعكس تجربة الإنسان الحضارية في الاستقرار والبناء في وادي حنيفة.