سؤال أولاً: أولاً: أيهما أجمل؟ مع بيانِ السبب. 1) يا جبهةً لِسِوى الجبارِ ما سَجَدَتْ [أم] يا أمةً لِسِوى الجبارِ ما سَجَدَتْ السبب: ______ 2) يا كلَّ نبضٍ بقلبِ المؤمنِ الفطنِ [أم] يا كلَّ حبٍّ بقلبِ المؤمنِ الفطنِ السبب: ______ 3) في البحرِ في البرِّ في سَهْلٍ وفي حَزَنٍ [أم] في البحرِ في البرِّ في سَهْلٍ وفي جبل السبب: ______
الإجابة: س:1: الأجمل: (يا جبهة لسوى الجبار ما سجدت) لأن الجبهة موضع السجود فالأجمل أدل وأبلغ في الدلالة على العزة وعدم الخضوع إلا لله. س:2: الأجمل: (يا كل نبض بقلب المؤمن الفطن) لأن النبض يوحي بالحياة والاستمرار، فيصور ارتباط الوطن بالقلب في كل لحظة. س:3: الأجمل: (في البحر في البر في سهل وفي حزن) لأن (حزن) لها مقابل على القافية (بر)، ولها مقابلة جميلة بين "سهل" و"حزن" (الأرض الوعرة)
خطوات الحل:
- **الشرح:** لنفهم هذا السؤال، نحتاج إلى مقارنة كل خيارين من حيث الجمال البلاغي والمعنى. **1) يا جبهةً لِسِوى الجبارِ ما سَجَدَتْ أم يا أمةً لِسِوى الجبارِ ما سَجَدَتْ** الجبهة هي موضع السجود، وهي أداة العبادة والخضوع. استخدام "جبهة" أدل على العزة وعدم الخضوع إلا لله، لأن الجبهة هي التي تلامس الأرض في السجود، فإذا لم تسجد لغير الله فهذا أبلغ في التوحيد والعزة. أما "أمة" فمعناها عام، ولا تحمل هذه الدلالة القوية. إذن الأجمل: **يا جبهةً لِسِوى الجبارِ ما سَجَدَتْ** **2) يا كلَّ نبضٍ بقلبِ المؤمنِ الفطنِ أم يا كلَّ حبٍّ بقلبِ المؤمنِ الفطنِ** النبض يوحي بالحياة والاستمرار، فهو يحدث كل لحظة، ويصور ارتباط الوطن بالقلب في كل نبضة. أما الحب فقد يكون متقطعًا أو أقل ديمومة. لذلك النبض أجمل وأعمق في التعبير عن الارتباط الدائم. إذن الأجمل: **يا كلَّ نبضٍ بقلبِ المؤمنِ الفطنِ** **3) في البحرِ في البرِّ في سَهْلٍ وفي حَزَنٍ أم في البحرِ في البرِّ في سَهْلٍ وفي جبل** كلمة "حزن" تعني الأرض الوعرة الصعبة، وهي تقابل "سهل" بشكل جميل، وتناسب القافية مع "بر" (حزن - بر). كما أنها تعطي معنى أعمق لشمول الوطن بكل تضاريسه. أما "جبل" فلا تحقق هذا التناغم ولا المقابلة البديعة. إذن الأجمل: **في البحرِ في البرِّ في سَهْلٍ وفي حَزَنٍ**