📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 7 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 7 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
نوع المحتوى: درس تعليمي
📝 ملخص الصفحة
📚 التواصل الكتابي: كتابة نهاية مغايرة لقصة (الريال الفضي)
المفاهيم الأساسية
كتابة نهاية مغايرة: إعادة صياغة خاتمة القصة بطريقة مختلفة عن النهاية الأصلية، مع الحفاظ على تسلسل الأحداث السابقة.
خريطة المفاهيم
```markmap
كتابة نهاية مغايرة لقصة
قصة الريال الفضي
الشخصيات
- العم حمزة: صاحب دكان، طيب القلب
- صبي صغير: لا يتجاوز التاسعة، ضئيل البنية، أخرس
الأحداث
- العم حمزة يخرج من دكانه عصرًا ليرى الجسر الجديد في ميناء جدة
- يشاهد صبيًا يغطس في البحر ليلتقط القطع النقدية التي يلقيها المتفرجون
- العم حمزة يستدعي الصبي ويرى بؤسه فيحتضنه
- يقدم له ريالًا فضيًا لكن الصبي يرفض إلا إذا ألقاه في البحر ليلتقطه
- العم حمزة يرفض خشية عليه ثم يقبل في النهاية ويلقي الريال
الهدف
- كتابة نهاية مختلفة للقصة
نقاط مهمة
- القصة بعنوان "الريال الفضي" ضمن الوحدة الأولى: القيم الإسلامية
- العم حمزة: شخصية طيبة تحنو على الصبي وتقرر اصطحابه إلى دكانه ليعوضه عن حنان والديه
- الصبي: أخرس لا ينطق، يعمل في الغطس لجمع النقود من البحر
- الريال الفضي: رمز العطف والمحبة، يرفضه الصبي إلا بشرط إلقائه في البحر
- جدة: تُلفظ بضم الجيم (جُدَّة) كما وردت في المعاجم
- القصة تنتهي عند لحظة إلقاء العم حمزة الريال في البحر، مما يفتح المجال لكتابة نهاية مغايرة
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
رابط الدرس الرقمي
نوع: NON_EDUCATIONAL
رابط الدرس الرقمي
www.ien.edu.sa
التواصل اللغوي
نوع: محتوى تعليمي
التواصل اللغوي
التواصل الكتابي
نوع: محتوى تعليمي
التواصل الكتابي
كتابة نهاية مغايرة لقصة
نوع: محتوى تعليمي
كتابة نهاية مغايرة لقصة.
أتواصل كتابيًا
نوع: محتوى تعليمي
أتواصل كتابيًا
الريال الفضي
نوع: محتوى تعليمي
الريال الفضي
نوع: محتوى تعليمي
كانَ الوقتُ عصرًا عندما غادرَ العمُّ حمزةُ دكانَه، وفي نيَّتِهِ أن يُلقِيَ نظرةً عابرةً على الجسر الجديد الذي أُنشِئَ في ميناءِ جُدةَ (*) تلك الأيامَ، فأصبحَ موضوعَ حديثِ زبائنهِ الكرام.
كان الجو رطبًا ولكن النسماتِ الباردةَ شجعتِ العمَّ حمزةَ على المُضي في سيرِهِ على الجسر إلى أن أشرفَ على نهايتِهِ، وهناك شاهد بعضَ الناسِ يقفون عند حافةِ الجسر وهم ينظرون إلى الجهة العميقةِ من البحرِ، ويُلَوِّحونَ بين فترةٍ وأخرى بأيديهم، فيتعالى هُتافُهم، ولمَّا اقتربَ منهم، شاهد صبيًّا صغيرًا لا يتعدى التاسعةَ من عمرهِ، ضئيلَ البنيةِ، وهو يتقافزُ في الماء ممسكًا بالقطعة النقدية التي كانت تُلقَى إليه، فيتعالى هتافُ المتفرجين وتصفيقُهُم له.
ولكنَّ العمَّ حمزةَ لم يعجبه هذا النوع من التسلية. فنادى الصبيَّ طالبًا منه الصعودَ إليه، ولم تمضِ غيرُ لحظاتٍ حتى وقفَ الصبيُّ أمامَه، فهاله ما رأى على قسماتِ وجههِ من بؤسٍ، فاحتضنَ الصبيَّ، وربَّتَ على رأسهِ، وحاولَ أن يعرفَ منه السَّببَ الذي دَفَعهُ لعمل ذلك، ولكنَّ الصبيَّ لم ينطقْ بكلمة واحدةٍ، بل دفنَ رأسَهُ في صدرِ العمِّ حمزة، فقد كان الصبيُّ أخرسَ، عندها صَمم العمُّ حمزة على أخذِهِ معه إلى دكانِه؛ ليعوِّضَهُ بعطفه عن حنان والديه. وقبل أن يخبر الصبيَّ بذلك أخرج من حزامهِ ريالاً فضيًّا وقدَّمه له؛ ليستميل قلبه، لكنَّ الصبيَّ هزَّ رأسَه متأسفًا وكأنَّه يعتذر عن رفضه إلَّا بشرط إلقائه في البحرِ فيغطسُ خلفه ويلحقُ به ليكونَ من حقِّه قَبُولُه، رفضَ العمُّ حمزةُ تلبيةَ رغبته خشية أن يصاب بمكروه، ولكنه قَبِلَ في نهايةِ الأمر، وألقى
حاشية لغوية
نوع: محتوى تعليمي
(*) جُدَّة (بضم الجيم) كما وردت في المعاجم، مثل: معجم البلدان لـ(ياقوت الحموي). وجمعت الآراء حولها في كتاب: التحقيقات المعدة في حتمية ضم جيم جُدَّة لـ(عبدالقدوس الأنصاري وآخرين)
ملاحظاتي
نوع: NON_EDUCATIONAL
ملاحظاتي
الوحدة الأولى
نوع: METADATA
1
القيم الإسلامية
نوع: METADATA
70
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448
📄 النص الكامل للصفحة
--- SECTION: رابط الدرس الرقمي ---
رابط الدرس الرقمي
www.ien.edu.sa
--- SECTION: التواصل اللغوي ---
التواصل اللغوي
--- SECTION: التواصل الكتابي ---
التواصل الكتابي
كتابة نهاية مغايرة لقصة.
--- SECTION: أتواصل كتابيًا ---
أتواصل كتابيًا
--- SECTION: الريال الفضي ---
الريال الفضي
كانَ الوقتُ عصرًا عندما غادرَ العمُّ حمزةُ دكانَه، وفي نيَّتِهِ أن يُلقِيَ نظرةً عابرةً على الجسر الجديد الذي أُنشِئَ في ميناءِ جُدةَ (*) تلك الأيامَ، فأصبحَ موضوعَ حديثِ زبائنهِ الكرام.
كان الجو رطبًا ولكن النسماتِ الباردةَ شجعتِ العمَّ حمزةَ على المُضي في سيرِهِ على الجسر إلى أن أشرفَ على نهايتِهِ، وهناك شاهد بعضَ الناسِ يقفون عند حافةِ الجسر وهم ينظرون إلى الجهة العميقةِ من البحرِ، ويُلَوِّحونَ بين فترةٍ وأخرى بأيديهم، فيتعالى هُتافُهم، ولمَّا اقتربَ منهم، شاهد صبيًّا صغيرًا لا يتعدى التاسعةَ من عمرهِ، ضئيلَ البنيةِ، وهو يتقافزُ في الماء ممسكًا بالقطعة النقدية التي كانت تُلقَى إليه، فيتعالى هتافُ المتفرجين وتصفيقُهُم له.
ولكنَّ العمَّ حمزةَ لم يعجبه هذا النوع من التسلية. فنادى الصبيَّ طالبًا منه الصعودَ إليه، ولم تمضِ غيرُ لحظاتٍ حتى وقفَ الصبيُّ أمامَه، فهاله ما رأى على قسماتِ وجههِ من بؤسٍ، فاحتضنَ الصبيَّ، وربَّتَ على رأسهِ، وحاولَ أن يعرفَ منه السَّببَ الذي دَفَعهُ لعمل ذلك، ولكنَّ الصبيَّ لم ينطقْ بكلمة واحدةٍ، بل دفنَ رأسَهُ في صدرِ العمِّ حمزة، فقد كان الصبيُّ أخرسَ، عندها صَمم العمُّ حمزة على أخذِهِ معه إلى دكانِه؛ ليعوِّضَهُ بعطفه عن حنان والديه. وقبل أن يخبر الصبيَّ بذلك أخرج من حزامهِ ريالاً فضيًّا وقدَّمه له؛ ليستميل قلبه، لكنَّ الصبيَّ هزَّ رأسَه متأسفًا وكأنَّه يعتذر عن رفضه إلَّا بشرط إلقائه في البحرِ فيغطسُ خلفه ويلحقُ به ليكونَ من حقِّه قَبُولُه، رفضَ العمُّ حمزةُ تلبيةَ رغبته خشية أن يصاب بمكروه، ولكنه قَبِلَ في نهايةِ الأمر، وألقى
--- SECTION: حاشية لغوية ---
(*) جُدَّة (بضم الجيم) كما وردت في المعاجم، مثل: معجم البلدان لـ(ياقوت الحموي). وجمعت الآراء حولها في كتاب: التحقيقات المعدة في حتمية ضم جيم جُدَّة لـ(عبدالقدوس الأنصاري وآخرين)
--- SECTION: ملاحظاتي ---
ملاحظاتي
--- SECTION: الوحدة الأولى ---
1
القيم الإسلامية
70
وزارة التعليم
Ministry of Education
2026 - 1448