سؤال 1: أحول مع من بجواري كل عبارة من العبارات الآتية إلى أسلوب مدح أو ذم مناسب: 1. أذى ازدحام القضاء بالقمائم الصناعية والمخلفات الفضائية إلى تلوث مدار الأرض. 2. بعد الضجيج سينا من أسباب التلوث. 3. الشمس والرياح وقوة المد والجزر، وحرارة الأرض مصادر طاقة دون أي خطر على البيئة.
الإجابة: 1. أذى ازدحام القضاء بالقمائم الصناعية والمخلفات الفضائية إلى تلوث مدار الأرض: أسلوب المدح: نعم ما يضر البيئة أذى ازدحام القضاء بالقمائم والمخلفات الفضائية. أسلوب الذم: بئس ما يضر البيئة أذى ازدحام القضاء بالقمائم والمخلفات الفضائية. 2. بعد الضجيج سينا من أسباب التلوث: أسلوب الذم: بئس ما يضر البيئة الضجيج. 3. الشمس والرياح وقوة المد والجزر، وحرارة الأرض مصادر طاقة دون أي خطر على البيئة: أسلوب المدح: نعم ما يفيد البيئة الشمس والرياح وقوة المد والجزر وحرارة الأرض.
خطوات الحل:
- | العنصر | المطلوب | |--------|--------| | العبارة الأولى | تحويلها إلى أسلوب مدح وأسلوب ذم | | العبارة الثانية | تحويلها إلى أسلوب ذم | | العبارة الثالثة | تحويلها إلى أسلوب مدح |
- **المبدأ المستخدم:** صيغ **المدح والذم** في اللغة العربية: - **أسلوب المدح:** يبدأ بـ **"نعم"** أو **"حبذا"** متبوعة بـ **"ما"** الموصولة ثم الممدوح. - **أسلوب الذم:** يبدأ بـ **"بئس"** أو **"لا حبذا"** متبوعة بـ **"ما"** الموصولة ثم المذموم.
- **الخطوة 1: تحليل العبارة الأولى** - المحتوى: أذى ازدحام الفضاء بالقمامة الصناعية والمخلفات الفضائية يؤدي إلى تلوث مدار الأرض. - هذا محتوى سلبي (ضرر للبيئة)، لذا: 1. **للمدح:** نستخدم صيغة المدح لنفي الصفة أو ذم الضرر نفسه (أي مدح ذم الضرر). 2. **للذم:** نستخدم صيغة الذم للضرر مباشرة.
- **الخطوة 2: تطبيق على العبارة الأولى** - **أسلوب المدح:** "نعم ما يضر البيئة أذى ازدحام الفضاء بالقمامة الصناعية والمخلفات الفضائية." > **تفسير:** "نعم" للمدح، و"ما يضر البيئة" هي الصفة الممدوحة (ذم الضرر)، و"أذى ازدحام الفضاء..." هو الممدوح. - **أسلوب الذم:** "بئس ما يضر البيئة أذى ازدحام الفضاء بالقمامة الصناعية والمخلفات الفضائية." > **تفسير:** "بئس" للذم، و"ما يضر البيئة" هي الصفة المذمومة، و"أذى ازدحام الفضاء..." هو المذموم.
- **الخطوة 3: تحليل العبارة الثانية** - المحتوى: الضجيج سبب من أسباب التلوث. - هذا محتوى سلبي (ضرر)، لذا نستخدم **أسلوب الذم** فقط.
- **الخطوة 4: تطبيق على العبارة الثانية** - **أسلوب الذم:** "بئس ما يضر البيئة الضجيج." > **تفسير:** "بئس" للذم، و"ما يضر البيئة" هي الصفة المذمومة، و"الضجيج" هو المذموم.
- **الخطوة 5: تحليل العبارة الثالثة** - المحتوى: الشمس والرياح وقوة المد والجزر وحرارة الأرض مصادر طاقة غير ضارة بالبيئة. - هذا محتوى إيجابي (فائدة)، لذا نستخدم **أسلوب المدح**.
- **الخطوة 6: تطبيق على العبارة الثالثة** - **أسلوب المدح:** "نعم ما يفيد البيئة الشمس والرياح وقوة المد والجزر وحرارة الأرض." > **تفسير:** "نعم" للمدح، و"ما يفيد البيئة" هي الصفة الممدوحة، و"الشمس والرياح..." هو الممدوح.
- **النتيجة النهائية:** تم تحويل العبارات الثلاث بنجاح باستخدام صيغ المدح والذم العربية، حيث: - العبارة الأولى: حُولت إلى مدح (بتقدير ذم الضرر) وذم. - العبارة الثانية: حُولت إلى ذم فقط لطبيعتها السلبية. - العبارة الثالثة: حُولت إلى مدح لطبيعتها الإيجابية.