أي من الأجزاء القصصية التالية يصلح أن يكون بداية للقصة بناءً على عناصر السرد؟
- أ) واستمر القتال بين الجانبين، حتى تمت السيطرة لعبد العزيز ورجاله، وأمنوا رجال القلعة على أرواحهم، وخرج المنادي ينادي في أسواق الرياض قائلاً: إن الملك لله ثم لعبد العزيز.
- ب) كان الركب يتهاوى بين الكثبان الرملية المتناثرة هنا وهناك، والأرض جرداء إلا من لونها الذهبي، الغزير قد كلت من طول المسير، السكون يخيم على المجموعة، والشمس في اصفرارها الأخير، وحرارة الصحراء بدأت تخف لتعلن قدوم الليل بقمره الصغير فلم يغمض على بزروغه سوى أربعة أيام. بدأ الرجال يشعرون بالاطمئنان وهم يقتربون من الرياض كان عددهم ثلاثة وستين رجلاً، يأمرون رجلًا، يأمرون فتًى شامخًا.
- ج) انطلق السبعة نحو البلدة الغارقة في نوم عميق، لم يجدوا صعوبة في دخولها، لأن أسوارها مهدّمة، لم يبق منها سوى المضمك، استطاع السبعة أن يدخلوا بيتًا مجاورًا لبيت ابن عجلان، في جو مشحون بالخبطة والترقب، فأمن المكان هناك ثم أرسل عبد العزيز ابن جُلوى وأخاه فهدا، لاستدعاء بقية الرجال مع أخيه محمد إلى البيت، تحرك ابنا جلوي إلى بقية الرجال، وسارا في حذر شديد حتى وصلا المكان الذي تركوا فيه بقية الرجال.
- د) بدأ الرجال يشعرون بالاطمئنان وهم يقتربون من الرياض، ثم انطلقوا نحو البلدة الغارقة في نوم عميق.
الإجابة الصحيحة: b
الإجابة: كان الركب يتهاوى بين الكثبان الرملية المتناثرة هنا وهناك، والأرض جرداء إلا من لونها الذهبي، الغزير قد كلت من طول المسير، السكون يخيم على المجموعة، والشمس في اصفرارها الأخير، وحرارة الصحراء بدأت تخف لتعلن قدوم الليل بقمره الصغير فلم يغمض على بزروغه سوى أربعة أيام. بدأ الرجال يشعرون بالاطمئنان وهم يقتربون من الرياض كان عددهم ثلاثة وستين رجلاً، يأمرون رجلًا، يأمرون فتًى شامخًا.
الشرح: 1. بداية القصة تقدم المقدمة وتصف المكان والزمان والشخصيات. 2. هذا الجزء يصف الرحلة في الصحراء، ويقدم الزمان (الليل بقمره الصغير)، والمكان (الكثبان الرملية)، والشخصيات (الرجال وعددهم). 3. يخلق هذا الجزء جوًا من الترقب والبداية، وهو ما يميز بدايات القصص.
تلميح: ابحث عن الجزء الذي يقدم المقدمة ويصف المكان والزمان والشخصيات.
التصنيف: مفهوم جوهري | المستوى: متوسط