📚 معلومات الصفحة
الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1
الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم
نوع المحتوى: درس تعليمي
📝 ملخص الصفحة
📚 نموذج اختبار (١) - الهمة العالية
المفاهيم الأساسية
الهمة العالية: دافع داخلي للتميز والاحتراف في مجال العمل، وعدم الاكتفاء بالروتين (مثل عقارب الساعة التي تدور فقط)، بل صنع أثر خاص يُذكر به الشخص.
خريطة المفاهيم
```markmap
الهمة العالية
مهارات قرائية ومعرفية
- تنمية المهارات القرائية والمعرفية
- توظيفها في الحياة اليومية
- اكتساب الخبرات وتوسيع المدارك
- التعلم مدى الحياة
قصة سامي
- نشأ في بيت متواضع وتربى على الأخلاق الحميدة
- لم يكمل تعليمه لضعف إمكانيات والده
- تعلم حرفة النجارة وانضم لوالده
- كان ذكيًا ونشيطًا وذا همة عالية
- يحضر مبكرًا ويرتب المنجرة ويجهزها
- تولى جميع المهام في سن الرابعة والعشرين
الإبداع في العمل
- خطرت له فكرة عمل بطاقات دعائية للمحل
- كتب عبارة تسويقية: (كلنا مصانع... لكن من يبقى على الآلات ومن يضاعف عددها... هنا التحدي)
- العبارة تصنع فرقًا في نفوس الباحثين عن محلات النجارة
نقاط مهمة
- الهدف من النموذج: التدرب على المهارات القرائية والمعرفية وتوظيفها في الحياة اليومية
- الرسالة الأساسية: احترف في مجال ما وطوره وأبدع فيه، واصنع لنفسك أثرًا خاصًا
- صفات سامي: ذكي، نشيط الحركة، ذو همة عالية، ملتزم بمواعيده (ينجز العمل في الوقت المحدد)
- العبارة الدعائية: (كلنا مصانع... لكن من يبقى على الآلات ومن يضاعف عددها... هنا التحدي)
- المصدر: وقفات من الحياة، جميل دراغمة، دار الكنزي للنشر، ط٤، ٢٠١٧م (بتصرف)
📋 المحتوى المنظم
📖 محتوى تعليمي مفصّل
نوع: محتوى تعليمي
نموذج اختبار (١)
أتدرب
نوع: محتوى تعليمي
في نموذج الاختبار حتى أُنمِّي المهارات القرائية والمعرفية، وأسعى إلى توظيفها في الحياة اليومية، وتوجيهها نحو اكتساب الخبرات وتوسيع المدارك؛ مِمَّا يزيدُ من فُرص التَّعلُّم مدى الحياة. أنا طالبٌ مُعَدٌّ للحياة، ومُنافسٌ عالميًا
نوع: محتوى تعليمي
أقرأ النَّصَّ، ثُمَّ أُجِيبُ:
نوع: محتوى تعليمي
الهمة العالية
نوع: محتوى تعليمي
عليك أن تَحترف في مجال ما، وتطوره وتبدع فيه، لا تكن كعقارب الساعة في عملك، ليس عليها سوى الدوران. في حياتك العملية اصنع لنفسًا أثرًا خاصًا بك، حتى يُقال: كان هنا!
وُلِد سامي في بيتٍ صغيرٍ متواضعٍ، وبين حضنين دافئين حنونين لا تعرف القسوة إليهما طريقًا، وقد تربَّى على الأخلاق الحميدة فأصبح شخصية فاضلة.
لكنَّ لِضَعف إمكانيات والده لم يتمكن من إكمال تعليمه، فانضمَّ إلى والده ليتعلَّم حرفة الملوك (النجارة).
وكان سامي ذكيًا جدًا، ونشيط الحركة وذا همَّةٍ عاليةٍ، فكان يحضر دائمًا مبكرًا للمنجرة، يرتبها لوالده ويجهزها، حتى إذا حضر والده بدأ العمل معه، وسرعان ما تعلَّم الصنعة. فلما بلغ الرابعة والعشرين من عمره تولَّى جميع المهام دون والده، الذي لم يعد يحضر إلى المنجرة كثيرًا، فقد أصبح يعتمد على سامي، ويأتي بالعمل من قِبَل معارفه، وينجزه سامي في الوقت المحدد.
وفي مرة كان سامي في طريقه لتسليم طلبيَّةٍ لأحد الزبائن، وهو في الطريق خطرت على باله فكرة! وهي أن يقوم بعمل بطاقات خاصة بالمحل، لتوزيعها على الزائرين وبعض التجار؛ دعايةً للمحل، وعرضًا للأعمال المنجزة والفنيات التي قام بها، فكتب على البطاقة: (كلنا مصانع... لكن من يبقى على الآلات ومن يضاعف عددها... هنا التحدي). قد تبدو هذه العبارة جدًا في نظر العامة، لكنها تصنع فرقًا في نفوس الباحثين عن محلات النجارة.
نوع: METADATA
* وقفات من الحياة، جميل دراغمة، دار الكنزي للنشر، ط٤، ٢٠١٧م. (بتصرف)
📄 النص الكامل للصفحة
نموذج اختبار (١)
--- SECTION: أتدرب ---
في نموذج الاختبار حتى أُنمِّي المهارات القرائية والمعرفية، وأسعى إلى توظيفها في الحياة اليومية، وتوجيهها نحو اكتساب الخبرات وتوسيع المدارك؛ مِمَّا يزيدُ من فُرص التَّعلُّم مدى الحياة. أنا طالبٌ مُعَدٌّ للحياة، ومُنافسٌ عالميًا
أقرأ النَّصَّ، ثُمَّ أُجِيبُ:
الهمة العالية
عليك أن تَحترف في مجال ما، وتطوره وتبدع فيه، لا تكن كعقارب الساعة في عملك، ليس عليها سوى الدوران. في حياتك العملية اصنع لنفسًا أثرًا خاصًا بك، حتى يُقال: كان هنا!
وُلِد سامي في بيتٍ صغيرٍ متواضعٍ، وبين حضنين دافئين حنونين لا تعرف القسوة إليهما طريقًا، وقد تربَّى على الأخلاق الحميدة فأصبح شخصية فاضلة.
لكنَّ لِضَعف إمكانيات والده لم يتمكن من إكمال تعليمه، فانضمَّ إلى والده ليتعلَّم حرفة الملوك (النجارة).
وكان سامي ذكيًا جدًا، ونشيط الحركة وذا همَّةٍ عاليةٍ، فكان يحضر دائمًا مبكرًا للمنجرة، يرتبها لوالده ويجهزها، حتى إذا حضر والده بدأ العمل معه، وسرعان ما تعلَّم الصنعة. فلما بلغ الرابعة والعشرين من عمره تولَّى جميع المهام دون والده، الذي لم يعد يحضر إلى المنجرة كثيرًا، فقد أصبح يعتمد على سامي، ويأتي بالعمل من قِبَل معارفه، وينجزه سامي في الوقت المحدد.
وفي مرة كان سامي في طريقه لتسليم طلبيَّةٍ لأحد الزبائن، وهو في الطريق خطرت على باله فكرة! وهي أن يقوم بعمل بطاقات خاصة بالمحل، لتوزيعها على الزائرين وبعض التجار؛ دعايةً للمحل، وعرضًا للأعمال المنجزة والفنيات التي قام بها، فكتب على البطاقة: (كلنا مصانع... لكن من يبقى على الآلات ومن يضاعف عددها... هنا التحدي). قد تبدو هذه العبارة جدًا في نظر العامة، لكنها تصنع فرقًا في نفوس الباحثين عن محلات النجارة.
* وقفات من الحياة، جميل دراغمة، دار الكنزي للنشر، ط٤، ٢٠١٧م. (بتصرف)