حقوق اليتيم في الإسلام - صفحة 99 - كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 1 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: حقوق اليتيم في الإسلام

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 1 | المادة: العربية | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 1

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 حقوق اليتيم في الإسلام

المفاهيم الأساسية

اليتيم: فئة فقدت حنان الأبوة أو الأمومة، وهم في حاجة إلى مرفأ حب المجتمع ولطفه وعطفه.

فضل كفالة اليتيم: النبي ﷺ قال: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما [رواه البخاري: ٥٣٠٤].

تحريم أكل مال اليتيم: قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠].

خريطة المفاهيم

```markmap

حقوق اليتيم

مكانة اليتيم

  • كلأته الشريعة بعين أحكامها
  • له مكانة أثيلة في قلوب المسلمين
  • فقد حنان الأبوة أو الأمومة

واجبات المجتمع تجاه اليتيم

  • الحنو واللطف والعطف
  • المواساة والرحمة والرفق
  • زرع البسمة ومسح الرأس
  • احتضان اليتيم وإحسان تربيته

الأدلة الشرعية

  • ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [الضحى: ٦]
  • حديث كافل اليتيم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»
  • ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: ٩]
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا...﴾ [النساء: ١٠]

تحذيرات

  • عدم قهر اليتيم
  • عدم التعرض لأموال القُصَّر واليتامى
```

نقاط مهمة

  • واجب المجتمع: الحنو على اليتيم، مواساته، وزرع السعادة في حياته
  • واجب المؤتمنين على أموال اليتامى: عدم التعرض لحقوقهم وأموالهم، فآكل مال اليتيم ظلماً يأكل ناراً في بطنه
  • الآية الأولى [الضحى: ٦] تظهر امتنان الله على نبيه بكفالته يتيماً، والآية الثانية [الضحى: ٩] تأمر بعدم قهر اليتيم
  • النشاط المطلوب: إلقاء المقطعين مع مراعاة فن الإلقاء (من نص الاستماع المُدرس في الوحدة)

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

نوع: محتوى تعليمي

ثانياً

نوع: QUESTION_ACTIVITY

1. من نص الاستماع الذي درسته في الوحدة، ألقي المقطعين الآتيين مع مراعاة فن الإلقاء.

1

نوع: محتوى تعليمي

إخوة الإيمان، ومن فئات المجتمع الذين كلأتهم الشريعة بعين أحكامها، وضَمَّختهم برداء لطفها وحنانها، ولهم في قلوبنا والمسلمين مكانة أثيلة، فئة فقدت حنان الأبوة المشفقة الحادبة، ولوعهم فقد الأمومة الحانية ووجدانها الدافق، بمشاعر الحب الحالم الجذلان، فباتوا في مسيس الحاجة إلى مرفأ حبكم ولطفكم وحنانكم وعطفكم ومهدكم المفعم بالرحمة والرفق والسلوان، تواسون جفوفهم القريحة، وتواسون قلوبهم الجريحة، تلكم هي فئة أحبتنا الأيتام، رحم الله يتمهم، وعوّضهم بمن فقدوه خيراً. فذو المرتبة يحنو على ذي المتربة، فتتبلج في حياتهم الرحمة في أسمى معانيها، والسعادة في أجلى مراميها، قال سبحانه ممتناً بكلاءة نبيه عليه الصلاة والسلام: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [الضحى: ٦]، ويقول ﷺ فيما أخرجه البخاري عن سهل ابن سعد ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» [رواه البخاري: ٥٣٠٤] وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما. رباه رباه، ما أعظم هذا الشرف! وما أرباه لمن احتضن يتيماً فأحسن مرباه! فرحم الله من رحم الأطفال والأيامى، وهنيئاً لمن زرع بسمة حانية على وجوه اليتامى، ومسح على رؤوسهم مسحة حادية، وربَّت على أكتافهم عصامية المستقبل وآفاق الأمل المشرق الوضاء. وفي تعظيم حُرمة اليتيم يقول سبحانه: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: ٩]. وللمؤتمنين على أموال القُصَّر واليتامى يُلفت النظر إلى خطورة التَّعَرُّض لحقوقهم وأموالهم، يقول سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠].

📄 النص الكامل للصفحة

ثانياً 1. من نص الاستماع الذي درسته في الوحدة، ألقي المقطعين الآتيين مع مراعاة فن الإلقاء. --- SECTION: 1 --- إخوة الإيمان، ومن فئات المجتمع الذين كلأتهم الشريعة بعين أحكامها، وضَمَّختهم برداء لطفها وحنانها، ولهم في قلوبنا والمسلمين مكانة أثيلة، فئة فقدت حنان الأبوة المشفقة الحادبة، ولوعهم فقد الأمومة الحانية ووجدانها الدافق، بمشاعر الحب الحالم الجذلان، فباتوا في مسيس الحاجة إلى مرفأ حبكم ولطفكم وحنانكم وعطفكم ومهدكم المفعم بالرحمة والرفق والسلوان، تواسون جفوفهم القريحة، وتواسون قلوبهم الجريحة، تلكم هي فئة أحبتنا الأيتام، رحم الله يتمهم، وعوّضهم بمن فقدوه خيراً. فذو المرتبة يحنو على ذي المتربة، فتتبلج في حياتهم الرحمة في أسمى معانيها، والسعادة في أجلى مراميها، قال سبحانه ممتناً بكلاءة نبيه عليه الصلاة والسلام: ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى﴾ [الضحى: ٦]، ويقول ﷺ فيما أخرجه البخاري عن سهل ابن سعد ﷺ: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» [رواه البخاري: ٥٣٠٤] وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما. رباه رباه، ما أعظم هذا الشرف! وما أرباه لمن احتضن يتيماً فأحسن مرباه! فرحم الله من رحم الأطفال والأيامى، وهنيئاً لمن زرع بسمة حانية على وجوه اليتامى، ومسح على رؤوسهم مسحة حادية، وربَّت على أكتافهم عصامية المستقبل وآفاق الأمل المشرق الوضاء. وفي تعظيم حُرمة اليتيم يقول سبحانه: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: ٩]. وللمؤتمنين على أموال القُصَّر واليتامى يُلفت النظر إلى خطورة التَّعَرُّض لحقوقهم وأموالهم، يقول سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ [النساء: ١٠].