من يكافح المخدرات؟ - كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 2 - المملكة العربية السعودية

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: لغتي الخالدة | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

الدرس: من يكافح المخدرات؟

📚 معلومات الصفحة

الكتاب: كتاب لغتي الخالدة - الصف 9 - الفصل 2 | المادة: لغتي الخالدة | المرحلة: الصف 9 | الفصل الدراسي: 2

الدولة: المملكة العربية السعودية | المنهج: المنهج السعودي - وزارة التعليم

نوع المحتوى: درس تعليمي

📝 ملخص الصفحة

📚 من يكافح المخدرات؟

المفاهيم الأساسية

المسؤولية الدينية والوطنية: مسؤولية كل مواطن تجاه قضية المخدرات، مستمدة من دينه وواجبه تجاه وطنه.

خريطة المفاهيم

```markmap

من يكافح المخدرات؟

السؤال المحوري

  • من المسؤول عن مكافحة المخدرات والتصدي لانتشارها؟
  • من المسؤول عن الوقاية وحماية الناشئة؟

الجهات المعنية (كمواطنين)

الشرطة

القضاء

الإعلام

المدارس

المواطن نفسه

منطقا المسؤولية

المنطق الأول: المسؤولية الدينية

  • الأمر بضرب يد السفهاء (من حديث رسول الله ﷺ)
  • المسؤولية أمام الله أكبر من المسؤولية تجاه القريب

المنطق الثاني: المسؤولية الوطنية

  • حق الوطن في الحفظ والرعاية والأمن
  • أول أنواع الأمن: تأمين البلاد من المخدرات

دور الحكومة

  • تجنيد الجهود لمكافحة المخدرات
  • معاقبة المهربين والمروجين بالإعدام

الفكرة المركزية

  • الحكومة مكونة من مواطنين
  • القضية في المحصلة هي قضية كل مواطن
```

نقاط مهمة

  • مشكلة المخدرات وانتشارها تشغل بال الكاتب في العالم العربي والإسلامي.
  • المسؤولية عن مكافحة المخدرات هي مسؤولية جماعية تشمل جميع فئات المجتمع.
  • كل مواطن، بغض النظر عن وظيفته (إعلامي، قاضٍ، معلم...)، يتحمل مسؤولية شخصية ودينية ووطنية في هذه المعركة.
  • الحكومة تبذل جهودًا في المكافحة وتطبق عقوبات صارمة مثل الإعدام على المهربين والمروجين.

📋 المحتوى المنظم

📖 محتوى تعليمي مفصّل

من يكافح المخدرات؟

نوع: محتوى تعليمي

من يكافح المخدرات؟

نوع: محتوى تعليمي

سؤال مهم يتردد في ذهني ويشغلني دائمًا كلما تذكرت مشكلة المخدرات وانتشارها في عالمنا العربي والإسلامي، وهذا السؤال هو بالتحديد: من المسؤول عن مكافحة المخدرات، ومن المسؤول عن التصدي لانتشارها، وعلى من تقع مسؤولية الوقاية منها، وحماية الناشئة من مختلف الإغراءات والشرك التي تنصيبها جماعات السوء التي تروجها وتتاجر فيه، وتسعى بكل جهد لخداع الأبرياء، وجذبهم إلى دائرة الترويج والتعاطي؟

نوع: محتوى تعليمي

فمن المسؤول؟ هل هي الشرطة؟ هل هو القضاء؟ أم هي الإعلام؟ أم هي المدارس؟ أم أن المسألة تتصل بالمواطن نفسه، وبالتالي فكل مواطن مسؤول مسؤولية دينية ومسؤولية وطنية تجاه هذه القضية التي أصبحت تهدد كيان المجتمعات. أما عن الشطر الأول وقد جندت حكومتنا الرشيدة جهودها وجنودها؛ لمكافحة المخدرات، ومعاقبة مهربيها ومروجيها بالإعدام. لكن الحكومة مكونة من مجموعة موظفين وعاملين وخبراء هم في حقيقة الأمر مواطنون قبل أن يكونوا موظفين، وسواء كان هذا المواطن موظف إعلام أو رجل قضاء، أو معلما، أو مديراً في مدرسة، فإن القضية في المحصلة هي قضيته كمواطن يتعامل مع هذه القضية، ومع هذا البلاء القادم من منطقين أساسيين، المنطق الأول: أنه مسلم ورسول الله ﷺ يأمرنا بأن نضرب على يد السفهاء، وأن الوطن وقضاياه دمة يسعى بها أدناها أو كل من تصل إليه هذه المسؤولية، فهو بذلك سيصبح مسؤولاً مسؤولية صارمة، ويا لها من مسؤولية لو كان هذا الموقف مع أبيه أو أخيه أو صديقه! لأنه بهذا يسمو ويرتفع ليجعل المسؤولية أمام الله أكبر من المسؤولية تجاه أخ أو قريب.

نوع: محتوى تعليمي

أما المنطق الثاني فهو: المسؤولية الوطنية تجاه أخ أو قريب، فهذا الوطن له حق، وحق الوطن أن نحفظه ونرعاه ونؤمنه، وأول أنواع الأمن أن نؤمن من بلادنا المخدرات وقضاياها... فلله در كل مواطن يستشعر هذه المسؤولية!

نوع: METADATA

وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447

ملحوظاتي

نوع: محتوى تعليمي

ملحوظاتي

نوع: محتوى تعليمي

مفردات

نوع: METADATA

مقال للدكتور محمد عبده يماني (بتصرف)، (الطريق إلى الجحيم).

نوع: METADATA

١٣٦

📄 النص الكامل للصفحة

--- SECTION: من يكافح المخدرات؟ --- من يكافح المخدرات؟ سؤال مهم يتردد في ذهني ويشغلني دائمًا كلما تذكرت مشكلة المخدرات وانتشارها في عالمنا العربي والإسلامي، وهذا السؤال هو بالتحديد: من المسؤول عن مكافحة المخدرات، ومن المسؤول عن التصدي لانتشارها، وعلى من تقع مسؤولية الوقاية منها، وحماية الناشئة من مختلف الإغراءات والشرك التي تنصيبها جماعات السوء التي تروجها وتتاجر فيه، وتسعى بكل جهد لخداع الأبرياء، وجذبهم إلى دائرة الترويج والتعاطي؟ فمن المسؤول؟ هل هي الشرطة؟ هل هو القضاء؟ أم هي الإعلام؟ أم هي المدارس؟ أم أن المسألة تتصل بالمواطن نفسه، وبالتالي فكل مواطن مسؤول مسؤولية دينية ومسؤولية وطنية تجاه هذه القضية التي أصبحت تهدد كيان المجتمعات. أما عن الشطر الأول وقد جندت حكومتنا الرشيدة جهودها وجنودها؛ لمكافحة المخدرات، ومعاقبة مهربيها ومروجيها بالإعدام. لكن الحكومة مكونة من مجموعة موظفين وعاملين وخبراء هم في حقيقة الأمر مواطنون قبل أن يكونوا موظفين، وسواء كان هذا المواطن موظف إعلام أو رجل قضاء، أو معلما، أو مديراً في مدرسة، فإن القضية في المحصلة هي قضيته كمواطن يتعامل مع هذه القضية، ومع هذا البلاء القادم من منطقين أساسيين، المنطق الأول: أنه مسلم ورسول الله ﷺ يأمرنا بأن نضرب على يد السفهاء، وأن الوطن وقضاياه دمة يسعى بها أدناها أو كل من تصل إليه هذه المسؤولية، فهو بذلك سيصبح مسؤولاً مسؤولية صارمة، ويا لها من مسؤولية لو كان هذا الموقف مع أبيه أو أخيه أو صديقه! لأنه بهذا يسمو ويرتفع ليجعل المسؤولية أمام الله أكبر من المسؤولية تجاه أخ أو قريب. أما المنطق الثاني فهو: المسؤولية الوطنية تجاه أخ أو قريب، فهذا الوطن له حق، وحق الوطن أن نحفظه ونرعاه ونؤمنه، وأول أنواع الأمن أن نؤمن من بلادنا المخدرات وقضاياها... فلله در كل مواطن يستشعر هذه المسؤولية! وزارة التعليم Ministry of Education 2025 - 1447 --- SECTION: ملحوظاتي --- ملحوظاتي مفردات مقال للدكتور محمد عبده يماني (بتصرف)، (الطريق إلى الجحيم). ١٣٦